شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2151 · ص. المطبوع 271
( وَإِنْ عَقَدَ ) إجَارَةٌ ( عَلَى ) رَعْيِ إبِلٍ أَوْ بَقَرٍ أَوْ غَنَمٍ ( مُعَيَّنَةٍ تَعَيَّنَتْ ) كَمَا لَوْ اسْتَأْجَرَ لِخِيَاطَةِ ثَوْبٍ بِعَيْنِهِ ( فَلَا تُبَدَّلُ وَيَبْطُلُ الْعَقْدُ فِيمَا تَلِفَ ) مِنْهَا لِفَوَاتِ الْمَحَلِّ الْمَعْقُودِ عَلَيْهِ ، كَمَوْتِ الرَّضِيعِ ( وَ ) إنْ عَقَدَ ( عَلَى ) رَعْيِ ( مَوْصُوفٍ ) فِي ذِمَّةٍ ( فَلَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ نَوْعِهِ ) فَلَا يَكْفِي ذِكْرُ الْجِنْسِ كَإِبِلٍ ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ نَوْعِهَا كَبَخَاتِيٍّ أَوْ عِرَابٍ لِاخْتِلَافِ أَتْعَابِ الرَّاعِي ( وَ ) لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ ( كِبَرِهِ أَوْ صِغَرِهِ أَوْ عَدَدِهِ ) لِاخْتِلَافِ الْعَمَلِ بِاخْتِلَافِهِ ، وَالْعَادَةُ تَخْتَلِفُ فِيهِ وَتَتَبَايَنُ كَثِيرًا . ( وَلَا يَلْزَمُهُ ) أَيْ : الرَّاعِيَ ( رَعْيُ سِخَالِهَا ) 271 ; لِأَنَّهَا زِيَادَةٌ لَمْ يَشْمَلْهَا الْعَقْدُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث