شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَسُنَّ اسْتِحْدَادٌ ) اسْتِفْعَالٌ مِنْ التَّحْدِيدِ ، أَيْ : حَلْقُ الْعَانَةِ وَلَهُ قَصُّهُ وَإِزَالَتُهُ بِمَا شَاءَ ، وَالتَّنْوِيرُ فِي الْعَوْرَةِ وَغَيْرِهَا ، فَعَلَهُ أَحْمَدُ ، وَكَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، مِنْ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ بِإِسْنَادِ ثِقَاتٍ .
وَأُعِلَّ بِالْإِرْسَالِ ( وَ ) سُنَّ ( حَفُّ شَارِبٍ ) أَوْ قَصُّ طَرَفِهِ . وَحَفُّهُ أَوْلَى نَصًّا . وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ فِي قَصِّهِ . وَمِنْهُ السَّبَلَتَانِ وَهُمَا طَرَفَاهُ . لِحَدِيثِ أَحْمَدَ { قُصُّوا سَبَلَاتِكُمْ وَلَا تَتَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ } .
وَأُعِلَّ بِالْإِرْسَالِ ( وَ ) سُنَّ ( حَفُّ شَارِبٍ ) أَوْ قَصُّ طَرَفِهِ . وَحَفُّهُ أَوْلَى نَصًّا . وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ فِي قَصِّهِ . وَمِنْهُ السَّبَلَتَانِ وَهُمَا طَرَفَاهُ . لِحَدِيثِ أَحْمَدَ { قُصُّوا سَبَلَاتِكُمْ وَلَا تَتَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ } .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith