← المكتبة ▭▭ 2 pages
الوفية باختصار الألفية
الجلال السيوطي النحو والصرف 911 هـ
A− A+
65 · ص20
‌وحينما ترجع إلى مواضع الابتداء بالنكرة، وإلى قوله: وَ"رَغْبَةٌ فِي الخَيْرِ خَيْرَةٌ"، وَنَصّْ ... حُكْمٍ يُفِيدُ، وَالذِي عَمَّ وَخَصّْ ١ فأنت تراه قد أضاف "والذي عم وخص". ومن خصائص هذا المختصر أنه -على صغره- لم يهمل مقارنة كلام ابن مالك بكتبه الأخرى، قال: وَشِبْهَهُ فِي "خِلْتَنِيهِ"، "كُنْتُهُ" ... قَدْ رُجِّحَ الوَصْلُ، وَقَدْ رَأَيْتُهُ ٢ نَاقَضَ فِي التَّسْهِيلِ ٣ تابِعًا لِنَصّْ ... عَمْرٍو ٤، وَقَدِّمْ فِي اتِّصَالٍ الأَخَصّْ وقال: وَزَادَ فِي كَافِيَةٍ ٥ أَشْيَا أُخَرْ ... ذَاتَ اشْتِهَارٍ وَسِوَى هَذِي نَدَرْ ولم يهمل السيوطي نقل آراء العلماء في هذا المختصر، قال: وَمَا بِـ"بِئْسَ مَا اشْتَرَوُا" ٦ مُمَيِّزُ ٧ ... وَسِيبَوَيْهِ ٨ فَاعِلٌ وَمَيَّزُوا
١ أرجع أبو حيان جواز بالابتداء بالنكرة إلى شيئين هما العموم والخصوص، قال في منظومته "نهاية الإعراب في علمي التصريف والإعراب: وكل ما ذكرت في التقسيم يرجع للتخصيص والتعميم انظر: الأشباه والنظائر ٢\ ١١٣. ٢ يعني رأيت ابن مالك. ٣ انظر: تسهيل الفوائد ٢٧. ٤ انظر: الكتاب ٢\ ٣٦٣، وشرح التسهيل ١\ ١٥٣. ٥ انظر: شرح الكافية الشافية ٤\ ١٧٤٥ - ١٧٤٦. ٦ البقرة ٩٠. ٧ انظر: التبيان للعكبري ١\ ٩١ والبحر المحيط ١\ ٤٧٢ والدر المصون ١\ ٥٠٧. ٨ انظر: الكتاب ٣\ ١٥٥.
→ prev 65 / 90 next ←