63 · ص88
يا ذا الجلال والإكرام، بحرمة نور وجهك الكريم، أسألك صحة في بصري، وطول عمر في حسن عمل، ورزقا واسعا لا منة لأحد علي فيه.
فأعطي الثلاثة.
٨٤ - قال يونس بن عبد الله: وجدت في كتاب بعض ثقات أهل العلم أن المفضل بن فضالة، كان قد لزمه دين فكان يدعو ويلح فيقول: «يا ذا الجلال والإكرام، بحرمة نور وجهك الكريم، اقض عني ديني» .
فقيل له في النوم: «كم تلح بحرمة وجه الله الكريم! اذهب إلى موضع كذا وكذا فخذ منه مقدار دينك ولا تزد» .
قال: ففعل وقضى الله بذلك دينه.
٨٥ - قال: وسمع أبو زرارة بهذا، فكان يدعو بهذا الدعاء يلح بقول: " يا ذا الجلال والإكرام، أسألك بنور وجهك الكريم، صحة في تقوى، وطول عمر في حسن عمل، وسعة رزق لا تعذبني عليه: فأعطي هذه الخصال.
والحمد لله كثيرا.
64 · ص89
٨٦ - قال يونس: وأخبرني العامري إسماعيل بن عبد الرحمن، قال: أنا ابن أبي الشريف بمصر، قال: أنا محمد بن زغبة، قال: قال لنا ابن عبد الأعلى: كان أبو زرارة يدعو فيقل: «اللهم إني أسألك صحة في تقوى، وطول عمر في حسن عمل، ورزقا واسعا لا تعذبني عليه» .
قال: فبلغ أبو زرارة نحو مائة سنة رحمه الله.
٨٧ - قال يونس: وأخبرنا أبو زكرياء يحيى بن مالك بن عائذ، قال: ثنا أبو بكر محمد بن سليمان بن أبي الشريف بمصر، قال: ثنا محمد بن مكي الخولاني، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول: رأيت في النوم كأنه يقال لي: أبو زرارة من أهل الجنة رحمه الله، ورضي عنه، واستجاب لنا، كما استجاب له برحمته.
٨٨ - قصة لحيوة بن شريح رحمه الله.
أبو بكر محمد بن أحمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن وضاح، قال: سمعت أبا البشر زيد بن البشير يقول وقد سئل عن حيوة بن شريح المصري أكان مستجاب الدعوة فقال: نعم، كذلك ذكروا، ولقد سمعت أن رجلا كان يطوف بالبيت الحرام وهو يقول: