67 · ص94
فقال لهم: فما أصنع بدعوة رجل صالح وافقت قدر الله.
٩١ - وذكر سعيد، قال: عرضت على أيوب بن سويد: حدثني السري بن يحيى، قال: سمع مطرف بن عبد الله بن الشخير صياحا في جيرة له، فسأل عنه فقيل: فلانة غمس ولدها في جوفها، فأمروا أن يقطعوه.
فبعث إليهم أن أمهلوا فأمهلوا، وقام إلى مسجد بيته، فدعا الله فأتاه البشير منهم بأن الله قد سلم الطفل وأمه تحررت.
٩٢ - قال سعيد: وحدثني أبي، ويحيى بن حسان، والخصيب بن ناصح، قالوا: ثنا مهدي بن ميمون: ثنا غيلان بن جرير، عن مطرف، قال: حبس ابن أخ لي حسبة السلطان في شيء كأنه كان يخاف عليه.
قال: فلبس خلقا من خلقان ثيابه، وأخذ عصا بيده فقالوا: يا أبا عبد الله، ما هذا؟ قال:
68 · ص95
أستكين لربي عسى أن يشفعني في ابن أخي.
٩٣ - وذكر أبو العباس بن السراج بإسناده، عن غيلان بن جرير، قال: حبس الحجاج مورقا في السجن فقال لي مطرف بن عبد الله: تعال حتى ندعو وأمنوا.
فدعا مطرف وأمنا على دعائه، فلما كان العشاء خرج الحجاج، ودخل الناس ودخل أبو مورق فيمن دخل، فقال الحجاج لحرسي: اذهب إلى السجن، فادفع ابن هذا الشيخ إليه.
قال خالد: من غير أن يكلمه فيه أحد من الناس.
٩٤ - وذكر السراج، عن سليمان بن المغيرة، قال: كان مطرف بن الشخير إذا دخل بيته سبحت معه آنية بيته.
٩٥ - وذكر ابن أبي الدنيا، قال: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: كان مطرف مجاب الدعوة، أرسله رجل يخطب له، فذكره للقوم فأبوه، فذكر نفسه فزوجوه.
فقال له الرجل في ذلك: بعثتك تخطب لي، خطبت لنفسك.