157 · ص165
٣ ... فإن الكثر أعياني، قديماً
ولم أقتر، لدن أني غلامُ
٤ ... ألا، يا أم عمرو، لا تلومي
إذا اجتمع الندامى، والمدامُ
٥ ... فإن ملامةً، لك، شح سوءٍ
يوافي، كلما اختلط الظلام
٦ ... ألوماً، كلما أهلكت شيئاً
وأما الدهر، هند، فلا يلام؟
٧ ... فهل أحيا، هبلت، أبا قبيسٍ
عمود الملك، والنعم الركام؟
٨ ... ولا ما كان ينكأ، من عدوٍ
ويسقيه، مع الظفر، الغمام