← المكتبة ▭▭ 2 pages
الاختيارين المفضليات والأصمعيات
الأخفش الأصغر الأدب 315 هـ
A− A+
265 · ص278
صلوات الله عليه، أنه قال: "أحبب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون عدوك يوماً ما. وأبغض بغيضك هوناً ما، عسى أن يكون حبيباً يوماً ما". ٦ ... وأبغض بغيضك بغضاً، رويداً إذ أنت حاولت أن تحكما "تحكم" أي: تكون حكيماً. وقوله "بغضاً رويداً" أي: في رفق، أي: لا تفرط، وتتجاوز. ٧ ... وإن أنت لاقيت في نجدةٍ فلا يتهيبك أن تقدما قال أبو بشر: "نجدة": قتال. قال طرفة: تحسب الطرف عليها نجدةً ... يا لقومي، للشباب، المسبكر يقول: من لينها، وتخاذل أوصالها، ورخوصتها، إذا أرادت أن تطرف كان الطرف عندها قتالاً، أي: كأنها تعالج منه قتالاً، أو شدةً. والمعنى: أنها تطرف بمشقةٍ. يقول: لا يمنعك هول الشدة من أن تقوم بما يجب عليك. ومعنى "فلا يتهيبك أن تقدم" أي: فلا تتهيب أن تقدم.
→ prev 265 / 739 next ←