← المكتبة ▭ 1 page
الاختيارين المفضليات والأصمعيات
الأخفش الأصغر الأدب 315 هـ
A− A+
277 · ص297
٥٣ وقال أسامة [بن الحارث] من عمرو بن الحارث [بن تميم] بن سعد بن هذيل: ١ ... أجارتنا، هل ليل ذي البث راقد أم النوم، إلا تاركاً ما أراودُ؟ قوله "إلا تاركاً ما أراودا" أي: لا يجيئني إلا هكذا. ٢ ... أجارتنا، إن امرأً ليزوره، من ايسر ما قد بت أخفي، العوائدُ ويروى: "إن امرأ ليعوده". ٣ ... تذكرت إخواني، فبت مسهداً كما ذكرت بواً، من الليل، فاقد
278 · ص298
٤ ... لعمري، لقد أمهلت في نهي خالدٍ إلى الشام، إما يعصينك خالدُ ٥ ... وأمهلت، في إخوانه، فكأنما تسمع، بالنهي، النعام الشوارد ٦ ... وقلت له: لا المرء مالك أمره ولا هو، في جذم العشيرة، عائدُ ٧ ... أسيت، على جذم العشيرة، أصبحت تقور منهم حافة، وطرائد قوله "أسيت" أي: حزنت على من ذهب، من صلب قومي. يقول: كما تقور، من الأديم "حافة" أي: ناحية، أي: لا تزال فرقة تذهب منهم. و"طرائد": توابع. وطريد كل شيء: الذي يتبعه. ومنه قيل في الولد: هذا طريد هذا. ٨ ... أرى الدهر لا يبقى، على حدثانه، أبودٌ، بأوطان العلاية، فارد "
→ prev 277–278 / 739 next ←