537 · ص558
٩٤ وقال الأسود بن يعفر النهشلي
١ ... نام الخلي، وما أحس رقادي
والهم محتضرٌ، لدي، وسادي
538 · ص559
يقال: فلان محتضر، إذا حضرته الوفاة، ودنت. وقوله "نام الخلي" أي: الخلي من الهموم والغموم. وفي المثل: "ويل للشجي من الخلي". والشجي: الحزين.
٢ ... من غير ما سقمٍ، ولكن شفني
همٌّ، أراه قد أصاب فؤادي
"شفني": جهدني. فهو شفني.
٣ ... ومن الحوادث، لا أبا لك، أنني
ضربت علي الأرض، بالأسداد
يقول: سدت علي الفجاج للضعف والكبر. وواحد "الأسداد": سد. وفي القرآن الكريم (وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً) .
٤ ... لا أهتدي، منها، لموضع تلعةٍ
بين العذيب، وبين أرض مراد
"التلعة": المسيل من الرابية إلى الوادي. والجمع تلاعٌ قال القطامي: