← المكتبة ▭▭ 2 pages
الاختيارين المفضليات والأصمعيات
الأخفش الأصغر الأدب 315 هـ
A− A+
660 · ص681
واسترخت" هذا مثلٌ، أي: هو رخهي البال. يقول: هو طويل الحمائل يهتز كما يهتز الغصن، إذا أصابته الريح. ٣ ... إلى بيته، يأوي الضريك، إذا شتا ومهتلكٌ، بالي الدريسين، عائل "الضريك": الفقير السيئ الحال. و"المهتلك": الساقط من الجوع. ٤ ... تروح مقروراً، وراحت عشيةً لها حدبٌ يحتثه، فيوائل "حدب" يقال: سنة جدباء، إذا كانت جدبة. ٥ ... تكاد يداه تسلمان رداءه من الجود، لما استقبلته الشمائل قوله "تكاد يداه تسلمان رداءه" يعني زهير بن العجوة، أي: يسلم رداءه إلى كل من سأله. وقوله "لما استقبلته الشمائل" أي: إذا هبت الشمائل فهو جواد. و"الشمائل" جمع شمال. وإذا هبت، في ذلك الوقت، فهو أجود له.
→ prev 660 / 739 next ←