322 · ص316
حكم قطع حرفي "إن لم" ومكان وجود ذلك:
ثم قال:
كذاك أن لم مع إن لم فصلا ... إلا فإلم يستجيبوا لأولا
أخبر عن الشيخين بفصل كلمة "أن" المفتوحة الهمزة الساكنة النون عن كلمة "لم" من استثناء نحو: {ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ} ١، {أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ} ٢ وبفصل كلمة "إن" المسكورة الهمزة الساكنة النون عن كلمة "لم" نحو: {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا} ٣، {فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ} ٤، {فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ} ٥. ثم استثنى منفصل: "إن لم" لفظ {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا} ٦ الأول وهو في "هود": {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ} ٧. فيكون موصولًا، واحترز بقيد الأول عن الثاني، وهو في "القصص": {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ} ٨. فإنه موصولا كغيره، من نظائره حسبما صرح به الشيخان فيما عدا موضع "هود"، والألف في قوله: "فصلا". و"الأولا للإطلاق".
١ سورة الأنعام: ٦/ ١٣١.
٢ سورة البلد: ٩٠/ ٧.
٣ سورة البقرة: ٢/ ٢٧٩.
٤ سورة البقرة: ٢/ ٢٨٢.
٥ سورة النساء: ٤/ ١١.
٦ سورة هود: ١١/ ١٤.
٧ سورة هود: ١١/ ١٤.
٨ سورة القصص: ٢٨/ ٥٠.