← المكتبة ▭▭ 2 pages
ديوان الهذليين
مجموعة من المؤلفين الدواوين الشعرية
A− A+
615 · ص238 · ج2
وقال أيضا يا قَوْمِ ليستْ فيهمُ غَفيره ... فامشوا كما تَمشِى جِمالُ الِحيره قوله: فيهم غفيرة، أي لاَ يغفِرون ذنبا. * واعلُوهم بالقُضُب الذُّكورهْ (١) * يعني بالسيوف. قال: فقَتَلوه. * * * فقال أبو المثلَّم يرثيه لو كان للدّهر مالٌ عند مُتلدهِ (٢) ... لكان للدهرِ صخرٌ مالَ قنْيانِ قال أبو سعيد: إنّما ضرب هذا مَثَلا، يقول: لو كان الموتَ يقتنى شيئا لافَتَني خيرا، أي اتّخذه مالاً لا يفارقه. والتالد: القديم عند القوم. آبِى الَهضيمةِ نابٍ بالعَظيمة متْـ ... ـلافُ الكريمةِ لا سِقطٌ ولا وانِي آبِي الهَضيمةِ، يقول: يأبَى أن يُهتَضم من حقّه. نابٍ بالعظيمة، يقول: إذا وقعت به عظيمة نَبَا بها وأدرَكَها واحتَملَها (٣). وقوله: مِتْلاف الكريمة، يقول:
(١) رواية السكري: "وارموهم بالصنع المحشورة" مكان قوله: "واعلوهم بالقضب الذكورة". وفسر الصنع بأنها السهام، والمحشورة بأنها المقذذة. ثم قال أيضا: ويروى "واعلوهم بالقضب المأثورة" وفسر المأثورة فقال: المأثورة التي بها أثر بفتح الهمزة وسكون الثاء، وهو الفرند. (٢) رواية السكري لهذا الشطر: * لو كان للدهر مال كان متلده * بضم الميم وسكون التاء وكسر اللام وفتح الدال، وفسر "متلده" بقوله: "متلده" أي الذي يتلده أي يحبسه. (٣) كذا في الأصل. والذي في السكرى: وينبو بالخصلة العظيمة أي لا يطمئن إليها.
→ prev 615 / 651 next ←