329 · ص340
سنة أربع وتسعين وثلاثة مائة. وهو يومئذ في أحد غزواته ولم يخلف مثله كتابه وخطابة وبلاغة وشعرا، وفهما ومعرفة وبه ختم بلغاء كتاب الأندلس رحمه الله.
عبد الملك بن مروان بن أحمد بن شهيد: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الحسن.
روى عن أبي القاسم خلف بن القاسم كثيرا، وعن أبي محمد القلعي، وهاشم بن يحيى وغيرهم. وكانت له عناية بالحديث وكتبه. وكان حسن الخط، واسع الأدب والمعرفة وتولى الأحكام بقرطبة، وكان محمودا في أحكامه. وحدث وسمع منه، وأخذ عنه أبو محمد قاسم بن إبراهيم الخزرجي وقال: توفي في رجب سنة ثمانٍ وأربع مئة. زاد ابن حيان ودفن بالربض عشى يوم السبت لليلتين بقيتا من رجب وصلى عليه حماد الزاهدي بوصيته إليه.
عبد الملك بن طريف: من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان.
أخذ عن أبي بكر بن القوطية وغيره. وكان حسن التصرف في اللغة، أصلٌ في تثقيفها وله كتابٌ حسنٌ: في الأفعال، هو كثيرٌ بأيدي الناس. وتوفي في نحو الأربع مئة.
عبد الملك بن أسد بن عبد الملك اللخمي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان.
له رواية عن أبي جعفر بن عون الله وغيره من شيوخ قرطبة. وكان يعقد الشروط بمسجد أبي لواو، ويعرف بمسجد الزيتونة، وهو كان الإمام فيه عند مقبرة متعة.
حدث عنه ابن شنظير وقال مولده سنة ثلاثين وثلاث مائة. بشذونة، وحدث عنه أبو عمر الطلمنكي المقرىء وقال في بعض تواليفه: حدثنا عبد الملك بن أسد صاحبنا فذكر عنه حديثا متصلا.
عبد الملك بن عيسى بن عبد الملك بن نوح بن عيسى بن عبد الملك
330 · ص341
بن سليمان بن عيسى بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان.
روى عن أحمد بن نابت التغلبي، وابن الخراز الغروي. ذكره ابن شنظير وقال: مولده ببلاط مغيث سنة خمسٍ وعشرين وثلاث مائة.
عبد الملك بن محمد بن وثيق. من أهل طليطلة، يكنى: أبا مروان سمع: من أبي إسحاق بن شنظير وصاحبه أبي جعفر ميمون. وناظر على ابن الفخار.
وكان: من أهل الحفظ. والزهد، والورع. وتوفي في ربيع الآخر سنة عشرة وأربع مئة. ذكره ط. وكان مولده في ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاث مائة.
عبد الملك بن أيمن الأموي، من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان.
سمع: من أبي محمد الباجي، وأبي جعفر بن عون الله وابن مفرج ونظرائهم. ورحل إلى المشرق وحج ولقي بها جماعة يكثر تعدادهم. منهم: أبو محمد عبد الغنى ابن سعيد الحافظ، وأبو عبد الله بن الوشا ونظرائهما.
حدث عنه الخولاني وقال: كان من أهل العلم والورع مع الفهم، وكان صدوقا ثبتا. وذكره أبو محمد بن خزرج وقال: كان من أهل الفضل والورع صليبا في الحق لا تأخذه في الله لومة لائم. وتوفي سنة سبع عشرة وأربع مئة.
عبد الملك بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر العبسي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا مروان.
كان من أهل الفضل والورع، متصرفا في العلوم، روايته واسعة عن أبيه أبي عمر وحارث بن مسلمة، وأبي محمد الباجي وغيرهم. وسمع بقرطبة: من محمد بن معاوية القرشي ونظرائه.