627 · ص638
عنه وضمنها بعض تواليفه. قال لي ابن مغيث: كان يلقب بأبي جنيش فنقل إلى الرمادي. قال ابن حيان: وتوفي سنة ثلاث وأربع مائة. يوم العنصرة فقيرا معدما ودفن بمقبرة كلع.
يوسف بن خلف بن سفيان بن عمر بن أسود الغساني البجاني المكتب سكن قرطبة؛ يكنى: أبا عمر.
سمع: من مسلمة بن قاسم، ومن أحمد بن سعيد ونظرائهما. وكان يؤم في مسجده ويعلم القرآن. حدث عنه أبو عبد الله الخولاني وقال: كان وراقا محسناً، حسن الرتبة، كثير الدربة، مقتنعا في دنياه، متقللا منها، منقبضا عن الناس، مقبلا على ما يعنيه، وعمر نحو الثمانين سنة. قال: وسألته عن مولده: فقال ولدت سنة الخندق. فقلت: سنة سبع وعشرين؟ قال: نعم، وتوفي بعد الأربع مائة، وحدث عنه أيضا الصاحبان، وهشام بن هلال، وأخوه قاسم وغيرهم.
يوسف بن عمر بن أيوب بن زكرياء التجيبي. ثغري أصله من بربشتر؛ يكنى: أبا عمر. روى بقرطبة عن أبي زكرياء بن فطرة وله رحلة سمع فيها من الحسن بن رشيق بمصر وغيره. حدث عنه الصاحبان وتوفي بعدهما بأندة سنة ثمان وأربع مائة، وحدث عنه أيضا أبو عمرو المقرئ.
يوسف بن عمر بن يوسف الأنصاري الخزرجي، يعرف: بابن الفخار. من أهل قلعة عبد السلام؛ يكنى: أبا عمر. يحدث عن مسعود بن سعيد بن عبد الرحمن وغيره. حدث عنه أبو محمد بن ذنين.
628 · ص639
يوسف بن ورمز بن خيران السكوني البطليوسي، يكنى: أبا عمر.
كان بارعا في الآداب والترسيل، وعالما بالعربية، حسن الخط. أخذ بقرطبة عن أبي بكر الزبيدي، وابن أبي الجباب، وأبي عثمان بن الفواز وغيرهم. ذكره ابن خزرج وقال: توفي سنة أربع وعشرين وأربع مائة. وقد قارب الثمانين.
يوسف بن فضالة الأديب؛ يكنى: أبا الحجاج من أصحاب أبي علي البغدادي، وممن شهر بصحبته أخذ عنه أبو سهل الحراني وذكره في شيوخه الذين لقيهم.
يوسف بن أصبغ بن خضر الأنصاري: من أهل طليطلة. يكنى: أبا عمر.
روى عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الخشني، وفتح بن إبراهيم، وأبي المطرف ابن ذنين وغيرهم. وعني بالعلم العناية التامة، وجمع الدواوين والرواية، وجمع مسند موطأ مالك رواية القعنبي عنه في سفر.
قال ابن مطاهر: أخبرني الثقة قال: كنت أرى في النوم أن صومعة مسجد سهلة تتهدم، فتأول ذلك موت يوسف بن خضر فكان كذلك، وسمع قائل يقول وجنازته مارة: بطن مملواً علما يصير إلى القبر، وتوفي في صفر سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة.
يوسف بن عمر الجهني، يعرف: بابن أبي تلة، من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا عمر.
كان له علم بالفرائض والآداب، وطالع النجوم واستبحر في ذلك، وتوفي سنة خمس وثلاثين وأربع مائة.