← المكتبة ▭▭ 2 pages
مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن
محمد بن عبد الله المقشي الفرق والأديان والردود
A− A+
11 · ص11
مذهبُ جمهور الأشاعرة في القرآن باطنُه الاعتزال وظاهره التستُّر بمذهب السلف القرآنُ عند الأشاعرة يُطلق على أمرين اثنين: الأول: الكلام النفسي القائم بذاته تعالى. والثاني: القرآن المنزل على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، المُثبت في المصاحف، المُتعبد بتلاوته. فالأول وهو الكلام النفسي غير مخلوق، وأما الثاني وهو القرآن العربي الموجود بين دفتي المصحف فهو مخلوق عندهم، إلا أنهم يقولون: يمتنع أن يقال: القرآن مخلوق إلا في مقام التعليم؛ لأنه ربما أوهم أنّ القرآن النفسي مخلوق. واختلفوا هل يُطلَق على القرآن المنزل على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - أنه كلام الله حقيقة أو مجازًا؟ فذهب جمهور المتقدمين منهم إلى أنه يُطلق عليه "كلام الله" مجازًا، وأنّ الكلام الحقيقي هو الكلام النفسي القائم بالذات.
→ prev 11 / 227 next ←