72 · ص72
وقال رجلٌ لسفيان بن عيينة: إن قومًا يزعمون أن القرآن مخلوق, ففزع وقال: مه, مرتين أو ثلاثا, إن القرآن من عند الله جاء, وإلى الله يعود, وهو قرآن كما سماه الله" ١.
وذُكِر ليحيى بن سعيد القطان أنّ قومًا يقولون القرآن مخلوق فقال: "كيف يصنعون بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص:١] كيف يصنعون بقوله: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} [طه:١٤] يكون مخلوقًا؟! " ٢.
وعن محمد بن إسحاق الصاغاني قال: سمعت حسن بن موسى الأشيب يقول: "أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم، {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)} [الفاتحة:١] {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)} [الفاتحة:٥] فقال حسن: أمخلوق هذا؟! " ٣.
١ المصدر السابق (٢/ ٣٨٤).
٢ خلق أفعال العباد (ص: ٣٣)، السنة لعبد الله بن أحمد (١/ ١٥٩).
٣ السنة لعبد الله بن أحمد (١/ ١٦١)، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (٢/ ٢٨٨).