49 · ص163
فصل: (في رؤية المؤمنين لربهم)
٥٥- ومن قولهم: أن الله سبحانه وتعالى يتجلى لعباده المؤمنين في المعاد، فيرونه بالأبصار على ما نطق به القرآن، وتواترت به أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم.
قال الله عز وجل: {وجوهٌ يومئذٍ ناضرةٌ. إلى ربها ناظرةٌ} ، وأكد ذلك بقوله في الكافرين: {كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون} تخصيصاً منه برؤيته المؤمنين.
قال الله عز وجل: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادةٌ} .
50 · ص164
والزيادة: النظر إلى الله تعالى، جاء ذلك مفسراً كذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن غير واحد من الصحابة والتابعين.
٥٦- وقال تعالى مخبراً عن موسى عليه السلام: {رب أرني أنظر إليك} ، ولولا علمه بجواز الرؤية بالأبصار عليه لما أقدم على أن يسأله ذلك.