← المكتبة ▭▭ 2 pages
غريب الحديث - ابن الجوزي
ابن الجوزي الغريب والمعاجم 597 هـ
A− A+
341 · ص174 · ج1
وَقَالَ ابْن عَبَّاس أمرنَا أَن نَبْنِي الْمَدَائِن شرفا والمساجد جما. الجم الَّتِي لَا شرف لَهَا. والشرف الَّتِي لَهَا شرفات. قَالَ أنس توفّي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَالْوَحي أجم مَا كَانَ أَي أَكثر مَا كَانَ. وَفِي حَدِيث طَلْحَة رَمَى إِلَيّ رَسُول الله سفرجلة وَقَالَ إِنَّهَا تجم الْفُؤَاد أَي تريحه. وَقيل تكمل صَلَاحه ونشاطه. وَمِنْه فِي حَدِيث الصُّلْح فقد جموا. وَأَتَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بجمجمة فِيهَا مَاء أَي بقدح من خشب قَالَ أَبُو عبيد سمي دير الجماجم لِأَنَّهُ يعْمل مِنْهُ أقداح من خشب. فِي الحَدِيث التلبينة مجمة لفؤاد الْمَرِيض أَي تسروا عَنهُ همه. وَبلغ عَائِشَة شَيْء عَن الْأَحْنَف فَقَالَت أبي كَانَ يستجم أَي كَانَ يجم سفهه لي. فِي حَدِيث أم زرع مَا لَهُ عَلّي الجمم مَحْبُوس الجمم جمع جمة وهم الْقَوْم يسْأَلُون الدِّيَة.
→ prev 341 / 1097 next ←