15 · ص105
[فَصْلٌ فِي اتِّصَالِ تَاءِ الضَّمِيرِ أَوْ نُونِهِ بِالْفِعْلِ] ١
٢٨ - وَانْقُلْ لِفَاءِ الثُّلَاثِيْ شَكْلَ عَيْنٍ اذَا ٢ اعْـ … ـتَلَّتْ ٣، وَكَانَ بِتَا الْإِضْمَارِ مُتَّصِلَا
٢٩ - أَوْ نُونِهِ ٤، وَإِذَا فَتْحاً يَكُونُ فَمِنْـ … ـهُ ٥ اعْتَضْ ٦ مُجَانِسَ تِلْكَ الْعَيْنِ مُنْتَقِلَا ٧
١ قال الفَكُّون رحمه الله (ص ٣٩٦): «(فَصْلٌ): هكذا وقع في بعضِ النُّسَخ، وعليها شرح صاحب قاموس الفقراء - بحرق -، وفي بعضِها بإسقاطه، وهي الكَثْرى»، انظر: شرح بحرق (ص ١٣٠).
وقال ابن حمدون رحمه الله (ص ٢٩): «لفظ (فَصْل) ساقط من جُلِّ نسخِ المتن، وإثباتُهُ هو الصحيح؛ لأنَّه هنا انقضى الكلامُ على المضارعِ».
وفي شرح التلمساني (ص ٢١٦): «فصلٌ في اتِّصال تاءِ الضَّميرِ أو نونِهِ بالفعل».
٢ في ج، ي، ن: «إِذا» بالقطع.
٣ قال ابن حمدون رحمه الله (ص ٢٩): «صوابه: (أُعِلَّتْ)؛ إذ المعتلُّ ما فيه حرفُ علّة سواء كان فيه تغييرٌ أو لا، فإذا قُصد ما وقع التغيير فيه بإبدالٍ ونحوه قيل: (مُعَلٌّ) بدون تاء، أي: دخله الإعلالُ».
٤ أي: نون الإضمار، ويشملُ (نا) الفاعلين، ونون النسوة. انظر: شرح بحرق (ص ١٣٢).
٥ في نسخة على حاشية ج: «فعنه».
قال التلمساني رحمه الله (ص ٢٢١): «(مِنْهُ) متعلّقٌ بـ (اعْتَض)، وفي كثيرٍ من النسَخ: (فَعَنْهُ)، وهو أحسنُ».
٦ أَي: عوِّض. المحكم (٢/ ٢٩٢)، وشرح التلمساني (ص ٢٢٠).
٧ هذا البيت ساقط من ل.