← المكتبة ▭▭ 2 pages
القصاص والمذكرين
ابن الجوزي العلل والسؤلات الحديثية 597 هـ
A− A+
44 · ص217
٧ - وَمِنْهُمْ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ٧١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ (عَبْدِ) الْبَاقِي قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْوَهْبِيُّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا كَمَثَلِ مَرِيضٍ مَعُهُ طَبِيبُهُ الَّذِي يَعْرِفُ دَاءَهُ وَدَوَاءَهُ. فَإِذَا اشْتَهَى مَا يَضُرُّهُ / مَنَعَهُ وَقَالَ: لَا تَقْرَبْهُ فَإِنَّكَ إِنْ أَتَيْتَهُ أَهَلْكَكَ! فَلَا يَزَالُ يَمْنَعُهُ حَتَّى يَبْرَأَ مِنْ وَجَعِهِ. وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ يَشْتَهِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةً مِمَّا قَدْ فُضِّلَ بِهِ عَلَيْهِ غَيْرُهُ مِنَ الْعَيْشِ. فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
→ prev 44 / 209 next ←