← المكتبة ▭ 1 page
جامع البيان في القراءات السبع
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
1089 · ص1090 · ج3
ثوبان «١» عنه كذلك وروى عنه أبو ربيعة «٢» وابن الصباح «٣» والزينبي «٤» وابن شنبوذ «٥» وابن عبد الرزّاق «٦» والبلخي «٧» وسائر الرواة
(١) هو: أحمد بن الصقر بن ثوبان أبو سعيد الطرسوسي البغدادي، قرأ على الحسن بن جامع وعلى قنبل بن عبد الرحمن، وروى القراءة عنه أبو بكر بن مجاهد. (غاية) ١/ ٦٣. (٢) هو: محمد بن إسحاق بن وهب أبو ربيعة الربعي المكي، مؤذن المسجد الحرام، مقرئ جليل أخذ القراءة عرضا عن البزي وقنبل، وطريقه عن البزي هي التي في الشاطبية والتيسير من طريق النقاش عنه، وروى القراءة عنه محمد بن الصباح وعبد الله البلخي، من الطبقة السابعة، توفي سنة ٢٩٤ هـ. (معرفة ١/ ٢٢٨ وغاية ٢/ ٩٩). (٣) هو: محمد بن عبد العزيز بن الصّباح المكي الضرير، مقرئ جليل، أخذ القراءة عرضا عن قنبل، وهو من جلة أصحابه وعن أبي ربيعة، وقرأ عليه علي الحجازي، من الطبقة الثامنة. (معرفة ١/ ٢٨٣، وغاية ٢/ ١٧٢). (٤) هو محمد بن موسى بن محمد أبو بكر الزينبي الهاشمي البغدادي، وسمي الزينبي نسبة إلى جدته زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، مقرئ محقق إمام في قراءة المكيين، من الطبقة الثامنة. (معرفة ١/ ٢٨٥ وغاية ٢/ ٢٦٧). (٥) أبو الحسن محمد بن أحمد بن شنبوذ البغدادي، شيخ الإقراء بالعراق، أحد من جال في البلاد في طلب القراءات مع الثقة والصلاح، قرأ القرآن على عدد كثير كإبراهيم الحربي والأخفشي، تهيأ له من لقاء الكبار ما لم يتهيأ لابن مجاهد، وقرأ بالمشهور والشاذ، وقرأ عليه أحمد الشذائي، وكان يرى جواز الصلاة بما في مصحف أبيّ وابن مسعود، وبما صح سنده، عقد له مجلس بحضرة الوزير أبي علي بن مقلة وبحضور ابن مجاهد وجماعة من العلماء والقضاة، واستتيب على ذلك فأقر، من الطبقة الثامنة، توفي سنة ٣١٨ هـ. قال أبو الحسن علي بن محمد المقرئ:" سألت أبا طاهر بن هاشم أي الرجلين أفضل أبو بكر ابن مجاهد أو أبو الحسن بن شنبوذ، فقال لي: ابن مجاهد عقله فوق علمه وأبو الحسن علمه فوق عقله". (معرفة ١/ ٢٧٦ وغاية ٢/ ٥٢). (٦) هو: إبراهيم بن عبد الرزاق أبو إسحاق الأنطاكي، أحد الحذاق، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن الأخفش وقنبل وعثمان بن خرزاد صنف كتابا في القراءات الثمان، قال الداني مقرئ جليل ثقة مأمون، روى عنه القراءة عرضا عبد المنعم بن غلبون، من الطبقة الثامنة، مات سنة/ ٣٣٩ هـ. (معرفة ١/ ٢٨٧ وغاية ١/ ١٦). (٧) هو: محمد بن شجاع أبو عبد الله البلخي وقيل الثلجي البغدادي، الفقيه الحنفي، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن اليزيدي عن أبي عمرو، متكلم فيه من جهة اعتقاده، له ميل إلى مذهب المعتزلة، لما حضرته الوفاة رجع عن ذلك كله، مات يوم عرفة وهو ساجد في آخر سجدة من صلاة العصر عام/ ٢٦٤ هـ. وبلخ مدينة مشهورة من أجل مدن خراسان، متروك ورمي بالبدعة، من كبار الحادية عشر. (التقريب) ٢/ ١٦٩، و (معجم البلدان) ١/ ٤٧٩، و (الأمصار ذوات الآثار) للذهبي ص ٢١٤، و (غاية) ٢/ ١٥٢، و (الجواهر المضية) ٣/ ١٧٣.
1090 · ص1091 · ج3
عن القوّاس «١» بتشديد النون «٢»، ونصب لعنة، وكذلك روى البزّي وابن فليح «٣» عن ابن كثير، وبذلك قرأ الباقون. حرف: قرأ عاصم في غير رواية حفص وحمزة والكسائي: يغشي الليل النّهار [٥٤] هاهنا، وفي الرعد «٤» [٣] بفتح الغين وتشديد الشين. وقرأ الباقون وعاصم في رواية حفص بإسكان الغين وتخفيف الشين «٥»، وروى ابن عتبة «٦» وابن بكّار بإسنادهما عن ابن عامر «٧» هنا بالتشديد وفي الرعد بالتخفيف. حرف: قرأ ابن عامر والشمس والقمر والنجوم مسخّرات [٥٤] برفع أربعة الأسماء، وقرأ الباقون بنصبها وكسروا التاء من مسخّرات؛ لأنها تاء جمع المؤنث «٨».
(١) هو: أحمد بن محمد النبال المكي المعروف بالقواس، إمام أهل مكة في القراءة، قرأ على قنبل والحلواني والبزي، من الطبقة السادسة، توفي عام ٢٤٦ هـ. (معرفة ١/ ١٧٨ وغاية ١/ ١٢٣). (٢) الوجه الثاني عن قنبل بتشديد النون ولكن لم يشتهر عنه. (التيسير) ص ٩١. (٣) هو: عبد الوهاب بن فليح المكي، قرأ على داود بن شبل، وهو صدوق، من الطبقة السادسة. (معرفة ١/ ١٨٠، وغاية ١/ ٤٨٠) قال الشاطبي: وأن لعنه التخفيف والرفع نصه .. سما ما خلا البزي وفي النور أوصلا. انظر: ص ٥٤. (٤) هي السورة الكريمة رقمها [١٣] آية [٣]. (٥) وهما لغتان من (غشّى أغشى) انظر: (الكشف عن وجوه القراءات) ١/ ٤٦٤ يقول الشاطبي: ويغشى بها والرعد ثقّل صحبه. انظر: ص ٥٤. (٦) انظر: (المستنير في القراءات العشر) ص ٥٥٦ و (بستان الهداة) ص ٥٦٤. (٧) وجه عن ابن عامر بتشديد الشين، ولكنه لم يتواتر عنه. انظر: (السبعة) ٢٨٢، و (التبصرة) ٥١٠ و (التيسير) ص ٩٢، و (النشر) ٢/ ٢٦٩. (٨) الرفع: على الابتداء في والشمس وما عطف عليها ومسخرات خبر، ويجوز جعل الواو حالا أي حالهما التسخير. والنصب: على عطفها على السموات قبلها، ونصب مسخرات على الحال. وجائز نصبها على إضمار فعل، كأنه قال (وتجرى الشمس والقمر والنجوم حال تسخيرها)، أو تكون منصوبة ب جعل مقدرا فتكون هذه المنصوبات مفعولا أول مسخرات مفعولا ثانيا. وفيها انفرادة سبعية عن الإمام ابن عامر. ينظر: (معاني القراءات) ص ٤٠٨، (حجة القراءات) ص ٢٨٤، (الإتحاف) ج ٥١٢ و (الدر المصون) ص ٥/ ٣٤٣. وشاهد القراءة من الحرز قوله: وو الشمس مع عطف الثلاث كملا انظر: ص ٥٤.
→ prev 1089–1090 / 1867 next ←