1125 · ص1126 · ج3
حرف:
قرأ نافع لا يتبعوكم [١٩٣] هاهنا ويتبعهم [٦/ أ] الغاوون في الشعراء «١»
[٢٢٤] بإسكان التاء وفتح الباء «٢». وقرأ الباقون بفتح التاء «٣» وتشديدها «٤» وكسر الباء في الموضعين «٥».
حرف:
وكلهم قرأ إن الذين تدعون من دون الله [١٩٤] بالتاء، إلا ما رواه بكّار «٦» ابن أحمد المقرئ أداء عن أحمد بن رستم «٧» عن نصير «٨» عن الكسائي أنه قرأ بالياء، وهو وهم من ابن رستم.
حرف:
وكلهم قرأ إن وليي الله [١٩٦] بياءين: الأولى مكسورة مشددة والثانية مفتوحة مخففة «٩»، إلا ما اختلف فيه عن أبي عمرو، فقرأت في رواية شجاع «١٠» عنه
(١) السورة الكريمة رقم [٢٦] الآية [٢٢٤].
(٢) في هذه القراءة انفرادة سبعية عن نافع انظر: (التيسير) ص ٩٤، و (النشر) ٢/ ٢٧٤.
(٣) وهما لغتان من تبع اتبع. انظر (معاني القراءات) ج ١ ص ٤٣٢، و (الحجة) ص ٣٠٥.
(٤) في (م) وتشديد.
(٥) وقع في الأصل بدون (أل)، والمثبت ما في (م) والدليل من الحرز:
ولا يتبعوكم خفّ مع فتح بائه. ويتبعهم في الظّلة احتل واعتلا انظر: ص ٥٦.
(٦) هو: بكار بن أحمد بن بكار، المقرئ المعروف ببكارة، ثقة مشهور، قرأ على الصواف وابن مجاهد، قرأ عليه أبو جعفر الكتاني ومحمد الوراق، قال ابن حبان: ثقة ربما يخطئ.
(السير) ٩/ ٥٨٣، و (ميزان الاعتدال) ١/ ٣٤٣، و (غاية) ١/ ١٧٧.
(٧) هو: أحمد بن رستم أبو جعفر الطبري المقرئ من أجل أصحاب نصير بن يوسف صاحب الكسائي وعنه أحمد بن محمد القطان وبكار بن أحمد وعبد الواحد بن عمر. (غاية ١/ ١١٥).
(٨) هو: نصير بن يوسف أبو المنذر الرازي ثم البغدادي، أستاذ كامل، كان من الأئمة الحذاق لا سيما في رسم المصحف وله فيه مصنف صاحب الكسائي، وأحد الرواة عنه، أخذ القراءة عرضا عن الكسائي وأبي محمد اليزيدي، وعنه محمد الأصبهاني وأحمد بن رستم، شيخ عبد الواحد بن عمر، من الطبقة السادسة، مات سنة ٢٤٠. (معرفة ١/ ٢١٣ وغاية ٢/ ٣٤٠).
(٩) اجتمع في هذه الكلمة ثلاث ياءات الأولى: ياء فعيل وهي ساكنة. والثانية: أصلية لام الفعل وهي مكسورة. والثالثة: ياء المتكلم، فأدغمت الياء الأولى في الثانية وفتحت ياء الإضافة وقد أجمعت المصاحف على رسمها بياء واحدة. (إعراب القراءات السبع ١/ ٢١٧ و (المقنع) ص ٥٠ و (النشر) ٢/ ٢٧٥.
(١٠) هو: شجاع بن أبي نصر أبو نعيم البلخي ثم البغدادي، الزاهد، ثقة كبير، سئل عنه الإمام
1126 · ص1127 · ج3
إن ولي الله بياء واحدة مفتوحة مشددة «١»، وكذلك قال عنه محمد بن غالب، واختلف في ذلك عن اليزيدي «٢»، فروى عنه أبو عبد الرحمن «٣» وأبو حمدون «٤» لام الفعل منه كسرا وياء الإضافة منصوبة.
نا محمد بن أحمد قال: نا ابن مجاهد، قال: قال ابن اليزيدي عن أبيه عن أبي عمرو: لام الفعل مشمّة «٥» كسرا، وياء الإضافة منصوبة «٦». وروى العبّاس «٧» بن محمد عن
إبراهيم «٨» عنه مشددة بإدغام. وروى ابن جبير عنه في مختصره «٩»، قال: كان أبو
أحمد فقال: بخ بخ وأين مثله اليوم، عرض على أبي عمرو بن العلاء وهو من جلة أصحابه، وعنه أبو عبيد القاسم بن سلام وأبو عمر الدوري، من الطبقة الخامسة، توفي سنة (١٩٠ هـ) وفي التقريب، صدوق، من التاسعة. (معرفة) ١/ ١٦٢، و (غاية) ١/ ٣٢٤، و (التقريب) ١/ ٣٤٧.
(١) يعني: أدغمت ياء فعيل الأولى في ياء المتكلم والياء الوسطى لام الكلمة محذوفة. وقال أبو العز القلانسي: روى شجاع إن وليي الله بالإدغام.
(الإدغام الكبير) ٢/ ٩٩، و (إرشاد المبتدئ) ٣٤١ و (الدر المصون) ٥/ ٥٤٣، و (الإتحاف) ٢/ ٧٢.
(٢) هو: يحيى بن المبارك أبو محمد العدوى البصري، عرف باليزيدي لاتصاله بيزيد بن منصور خال المهدي، نحوي مقرئ ثقة علامة كبير، مات سنة ٢٠٢ هـ. (معرفة ١/ ١٥١، وغاية ٢/ ٣٧٥).
(٣) هو: عبد الله بن يحيى بن المبارك أبو عبد الرحمن اليزيدي، أخذ عن أبيه عن أبي عمرو، وعنه ابنا أخيه العباس وعبد الله. (غاية) ١/ ٤٦٣.
(٤) هو: الطيب بن إسماعيل بن أبي تراب أبو حمدون البغدادي النقاش للخواتم، ويقال له حمدويه اللؤلؤي، مقرئ ضابط ثقة صالح، قرأ على إسحاق المسيبي ويعقوب الحضرمي اليزيدي، وروى الحروف عن حسين الجعفي، وعنه الصواف والخزاعي، مات سنة ٢٤٠. (غاية) ١/ ٣٤٣.
(٥) يعني مختلسة.
(٦) انظر: (السبعة) ص ٣٠٠.
(٧) هو: العباس بن محمد بن أبي محمد يحيى اليزيدي أبو الفضل، روى عن عميه أبي عبد الرحمن وأبي إسحاق روى عنه وجادة ابنه محمد. (غاية) ١/ ٣٥٤.
(٨) هو إبراهيم بن يحيى بن المبارك اليزيدي أبو إسحاق، ضابط شهير، نحوي لغوي، قرأ على أبيه، له مؤلفات كثيرة. (غاية) ١/ ٢٩.
(٩) من مصادر الجامع، وهو الثالث لابن جبير وقد سبق الأول والثاني.