1189 · ص1190 · ج3
وأبي بكر «١» وفي رواية التيمي «٢» وابن الجنيد «٣» عن الأعشى عنه ونجعل الرجس [١٠٠] بالنون. وقرأ الباقون وعاصم في رواية حفص والمفضل وفي رواية الشموني وابن غالب عن الأعشى والبرجمي عن أبي بكر بالياء «٤».
حرف:
قرأ الكسائي في رواية نصير من قراءتي ثم ننجي رسلنا [١٠٣] بإسكان النون وتخفيف الجيم «٥». وقرأ الباقون بفتح النون وتشديد الجيم.
حرف:
قرأ الكسائي في جميع طرقه وعاصم في رواية الكسائي عن أبي بكر «٦» وابن عامر من رواية الوليد «٧» عن يحيى ننج المؤمنين [١٠٣] بإسكان النون وتخفيف الجيم. وقرأ الباقون بفتح النون وتشديد الجيم «٨»، وكذلك روى سائر الرواة عن أبي بكر «٩» وابن عامر، وقال المدني والقطري عن قالون عن نافع بين الياء في ننج المؤمنين إذا أدرجت القراءة، وليست مكتوبة «١٠»، وقال اليزيدي عن أبي
(١) انفرادة سبعية لشعبة. انظر: (التذكرة) ٢/ ٣٦٨، و (التيسير) ص ١٠١، و (غاية الاختصار) ٢/ ٥١٨، و (النشر) ٢/ ٢٨٧.
(٢) هو: محمد بن غالب، تقدمت ترجمته.
(٣) هو محمد بن الجنيد، تقدمت ترجمته.
(٤) فمن قرأ بالياء المعنى ويجعل الرجس، وقبله وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله.
وكره البعض أن يبتدئ به. ومن قرأ بنون العظمة فعلى الاستئناف إخبار الله تعالى عن نفسه.
قال صاحب الحرز: وبنونه ونجعل صف ... انظر: ص ٦٠.
(شرح الهداية) ٢/ ٢٤٤، و (التذكرة) ٢/ ٣٦٨، و (الفتح الرباني) ص ١٩٢.
(٥) انفرادة شاذة من هذا الطريق وتروى عن يعقوب من العشرة.
(الغاية) ص ٢٧٩، و (المبسوط) ص ٢٠٢، و (المستنير في القراءات) ص ٥٩٣، و (الانفرادات) ٥٧٥.
(٦) و (٧) روايتان آحاديتان عن أبي بكر وابن عامر من رواية الوليد من هذين الطريقين، ولا يقرأ لهما بهذا الوجه من طريق الشاطبية (المستنير في القراءات) ص ٥٩٣، و (الانفرادات) ٢/ ٧٧٥.
(٨) التخفيف والتشديد في ننجي لغتان جيدتان من (أنجى ينجي)، و (نجّى ينجّي).
(إعراب القراءات) ١/ ٢٧٦، و (شرح الهداية) ٢/ ٣٤٤، و (النشر) ٢/ ٢٨٧.
قال في الحرز: والخف ننج رضى علا وذاك هو الثاني: انظر ص ٦٠.
(٩) وبما رواه سائر الرواة عنه، وكذا ما روي عن الإمام ابن عامر القراءة السبعية عنهما.
انظر: (التيسير) ص ١٠١، و (النشر) ٢/ ٢٨٧.
(١٠) ننج كتبت محذوفة الياء، وقرأ السبعة: بغير ياء وصلا ووقفا، لأجل رسم المصحف. وقيل
1190 · ص1191 · ج3
عمرو الوصل بالياء والسكت على الكتاب، وقد بيّنّا هذا في باب الوقف على المرسوم «١» والله أعلم.
في هذه السورة من ياءات الإضافة خمس «٢»: أولاهنّ «٣»: لي أن أبدله [١٥] فتحها الحرميان وأبو عمرو وابن عامر في رواية ابن بكّار، وأسكنها الباقون.
نفسي إن أتبع [١٥] فتحها نافع وأبو عمرو، وأسكنها الباقون «٤».
إني أخاف [١٥] فتحها الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر في رواية ابن بكار، وأسكنها الباقون «٥» إي وربّي إنه لحق [٥٣] فتحها نافع وأبو عمرو. وأسكنها الباقون «٦».
وكذا الاختلاف في ياء أجري [٧٢] في جميع القرآن «٧»، وليس فيها ياء محذوفة وليس مختلف فيها.
لا يوقف عليه لمخالفة الأصل، وأشار المؤلف رحمه الله هنا إلى وجه إثبات الياء وصلا عن قالون وأبي عمرو، وكذا في (التيسير) ص ١٠١، فقال:" وكلهم يقف على هذا وشبهه مما رسم في المصاحف بغير ياء على حال رسمه، إلا ما جاءت فيه الرواية عنهم. قلت: ولكن هذا الوجه لم يشتهر عنهم، لذا لا يقرأ به، انظر: (النشر) ٢/ ١٣٨، و (الإتحاف) ٢/ ١٢٠، و (دليل الحيران على مورد الظمآن) ١١٤، و (البدور الزاهرة) ص ١٤٩.
(١) انظر: (جامع) ٢/ ٦٥٠ ت الطحان.
(٢) في هذه السورة ست عشرة ياء إضافة اختلفوا في الخمس المذكورة منها، (السبعة) ٣٣٠.
(٣) في (السبعة) ٣٣٠، و (التذكرة) ٢/ ٣٦٨، و (التيسير) ١٠١، و (النشر) ٢/ ٢٨٨، فتحها للحرميين وأبي عمرو، وفي (المبسوط) ٢٠٢ غير ابن كثير والجميع لم يذكر رواية ابن بكار عن ابن عامر.
(٤) (السبعة) ٣٣٠ و (التيسير) ١٠١.
(٥) وكذا في المصادر السابقة عدا رواية ابن بكار، فهي آحادية عن ابن عامر.
(٦) (السبعة) ٣٣٠، و (التيسير) ١٠١.
(٧) فتحها نافع وابن عامر وأبو عمرو وحفص، وأسكنها الباقون حيث وقع. انظر: المصدرين السابقين.
قال صاحب الحرز: ونفسي ياؤها وربي مع أجري وإني ولي حلا ... انظر: ص ٦٠.