1261 · ص1262 · ج3
فلو كان من روايته، ولا رواية غيره عن نافع. وسمعت فارس بن أحمد يقول: ياءات إسماعيل التي أثبتها في الوصل كياءات أبي عمرو. واختلف في ثلاث منهنّ في سبأ كالجواب [١٣] أثبتها أبو عمرو وحذفها إسماعيل، وفي والفجر [١٥] أكرمن وأهانن [١٦] أثبتهما إسماعيل، وحذفها أبو عمرو، وهذا قول صحيح، وبه قرأت، وبه آخذ.
بما أشركتمون من قبل [٢٢] أثبتها في الوصل، وحذفها في الوقف نافع «١» في رواية إسماعيل، وفي رواية ابن واصل عن ابن سعدان عن المسيّبي، وفي رواية العثماني عن قالون، وأبي عمرو «٢» والكسائي في رواية قتيبة، وحذفها الباقون «٣» في الحالين. وكذلك روى المسيّبي عن أبيه وابن جبير عن إسماعيل، وسائر الرواة غير «٤» إسماعيل وورش وأبو عمرو بخلاف عن اليزيدي عنه، وعاصم في رواية البرجمي عن أبي بكر، وفي رواية هبيرة عن حفص، وحمزة في رواية خلف وخلّاد ورجا من قراءتي، وفي رواية ابن جبير وابن سعدان وأبي هشام. وأثبتها في الحالين ابن كثير من غير رواية ابن مجاهد عن قنبل ورواية الحلواني عن القوّاس وحمزة في رواية أبي عمر وسليم [٢٦/ ب] بن منصور «٥» عن سليم، وداود عن ابن كيسة عن سليم عنه.
ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا ابن أبي هاشم، قال: نا حسن عن البزّي وتقبل دعائي [٤٠] بياء قال الحسن: فسألته عن الوقف، فقال بالياء، وإذا أدرجتها أشممتها الخفض. وقال الخزاعي عن أصحابه عنه: يشمّ الهمزة الكسر إذا وقف. وقال لنا محمد بن علي عن ابن مجاهد بإسناده عن البزّي عن ابن كثير يصل بياء ويقف بياء «٦»، وكذلك قرأت في رواية ابن فليح، وكذلك روى ابن الصباح وأبو ربيعة
(١) وكذلك في (السبعة) / ٣٦٤، وفي (المبسوط) ٢١٨، يقول ابن مهران برواية قالون وإسماعيل واختلف عن إسماعيل عن نافع، وفي (إرشاد المبتدئ) ٣٩٥، لإسماعيل عن ورش.
(٢) لأبي عمرو انفرادة سبعية في إثبات الياء وصلا. (التيسير) ١١٠، و (النشر) ٢/ ٢٠١.
(٣) وهم السبعة البدور في قراءتهم السبعية، عدا الإمام البصري. انظر: المصادر السابقة.
(٤) في (م) بدون غير.
(٥) سليم بن منصور بن عمار البصري روى عن حمزة، وقيل: قرأ على سليم على حمزة، وهو الصحيح. وعنه محمد بن عبد الرحمن الدهقان والحسن والحارثي. (غاية) ١/ ٣١٩.
(٦) في الوجه تفرد سبعي، وعليه العمل له. انظر: (التيسير) ١١٠.
1262 · ص1263 · ج3
والزينبي والبلخي وغيرهم عن قنبل «١» عن القوّاس، قال أبو ربيعة في كتابه عن صاحبيه دعائي بالياء وقف، وكذلك روى إبراهيم بن اليزيدي، وابن جبير عن اليزيدي عن أبي عمرو «٢». وقال ابن مجاهد: زعم بعضهم وكذا البزّي عن أبيه عن أبي عمرو أنه يقف في دعائي على ياء وجدته في كتاب «٣» إبراهيم بن اليزيدي.
وقال أبو عبد الرحمن وأبو حمدون وأبو عمرو وأبو خلّاد وابن شجاع عن اليزيدي عنه الوصل بالياء، والوقف على الكتاب «٤». قال أبو عمرو: ولم يثبت الياء أبو عمرو في الفواصل إلا في هذا الموضع، وفي قوله: إذا يسر [الفجر: ٤] لا غير، ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا ابن فرج عن أبي عمر عن سليم عن حمزة وتقبل دعائي [٤٠] يسكت بالياء في هذا الحرف، وبذلك قرأت في رواية أبي عمر عن سليم. وحدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا البرمكي، قال: نا أبو عمر عن سليم عن حمزة أنه يثبت الياء وتقبل دعائي في الوصل ويحذفها في الوقف «٥»، وقال خلف وابن سعدان: بياء إذا وصل، ويشمّها الكسر «٦» إذا سكت.
وقال أبو هشام عنه بياء، وكذلك إذا وصل، ويهمز ويشمّها الخفض إذا سكت بغير ياء.
وقال الحلواني عن خلف وعن خلّاد عنه: دعائي ربّنا [٤٠، ٤١] يعني بالياء، وإذا سكت [سكت] بغير ياء. وقال داود عن علي عنه إنه كان يصل ويقف على دعائي في إبراهيم بالياء «٧»، وخالفه يونس عن علي، فحدّثنا الخاقاني، قال: نا أحمد بن أسامة، قال: نا أبي، قال: نا يونس عن علي بن كيسة عن سليم عن حمزة أنه حذف الياء من دعائي في
الوصل والوقف «٨»، وكذلك قرأ الباقون. وكذلك
(١) وجه عن قنبل القراءة كالبزي بإثباتها في الحالين.
(٢) وجه عن أبي عمرو كالبزي.
(٣) كتاب ابن اليزيدي من مصادر الجامع، ولم أعثر عليه.
(٤) الوجه الثاني عن أبي عمرو بإثباتها وصلا، وعليه العمل. (التيسير) ١١٠، و (النشر) ٢/ ٣٠١.
(٥) وبذلك العمل للإمام حمزة في قراءته. انظر: المصدرين السابقين وغيرهما.
(٦) إما باختلاسها أو بتسهيلها.
(٧) وجه آخر عن حمزة بإثباتها في الحالين، وتقدم الأول الذي عليه العمل.
(٨) وجه آخر عن حمزة بحذفها في الحالين.