1345 · ص1346 · ج3
ابن مخلد عن البزّي ورءيا بالمدّة قبل الهمزة والهمزة بعد الياء، وهذه الترجمة تدلّ على أنه يروى عن ابن كثير «١»، وريا في زنة قولك: بريّا وذلك عندي غير صحيح.
حرف:
قرأ حمزة والكسائي هاهنا مالا وولدا [٧٧] الرحمن ولدا [٨٨] للرحمن ولدا [٩١] أن يتخذ ولدا [٩٢]، وفي الزخرف [٨١] للرحمن ولد بضم الواو وبإسكان اللام في الخمسة «٢».
وقرأ الباقون بفتح اللام والواو فيهن، ويأتي الاختلاف في الذي في سورة نوح [٢١] هناك إن شاء الله.
حرف:
قرأ حمزة والكسائي يكاد السموات هنا [٩٠] وفي عسق [٥] بالياء، وقرأ الباقون بالتاء في الموضعين «٣».
حرف:
قرأ عاصم [٣٩/ أ] في غير رواية حفص من غير طريق هبيرة وأبي عمارة وأبو عمرو ينفطرن هاهنا [٩٠] وفي عسق [٥] بالنون ساكنة وكسر الطاء وتخفيفها «٤»، وكذلك روى هبيرة «٥» وأبو عمر عن أبي عمارة عن حفص. وروى ابن جبير عن الكسائي عن أبي بكر هاهنا بالنون، وفي عسق بالتاء. وخالفه أبو عبيد وأبو عمرو، فرويا عن الكسائي عنه بالنون في السورتين وهو الصواب لموافقة روايتهما
انظر: (الجامع) صفحة المطبوع و (الفتح الرحماني) ١١٠، و (البدور الزاهرة) ٢٠١.
(١) ويروى أيضا ذلك عن النقار وأبو بكر في رواية الأعمش، وقرئ بالزاي بدل الراء، قلت:
وكله شاذ مخالف لقراءة الجماعة. انظر: (المحتسب) ٢/ ٤٤، و (المستنير في القراءات) ٦٧٠، و (البحر) ٦/ ٢١٠، و (معجم القراءات) ٣/ ١٧٨ - ١٧٩.
(٢) بضم الواو جمع (ولد) كأسد وأسد، وبفتح الواو اسم مفرد قائم مقام الجمع. وقيل: هما لغتان بمعنى. كالعرب والعرب.
قال الشاطبي: وولدا بها والزخرف اضمم وسكن .. شفاء وفي نوح شفاء حقه ولا.
انظر: (الفتح الرباني) ٢١٨، و (المستنير) ٢/ ١٢.
(٣) من قرأ بالياء، فلأن السموات مؤنث غير حقيقي. ومن قرأ بالتاء فعلى لفظ تأنيث السموات. انظر: (شرح الهداية) ٢/ ٤١٣. قال الشاطبي: وفيها وفي الشورى يكاد أتى رضا.
(٤) على أنه مضارع (انفطر) بمعنى انشق.
(٥) انظر: (السبعة) ٤١٣.
1346 · ص1347 · ج3
قول الجماعة «١» عنه. وقرأ ابن عامر في غير رواية الوليد وحمزة هاهنا ينفطرن بالنون وكسر الطاء، وفي عسق بالتاء وفتح الطاء «٢». وحدّثنا الخاقاني، قال: نا أحمد بن أسامة، قال: نا أبي. ح ونا أبو الفتح، قال: نا جعفر بن أحمد، قال: نا محمد بن الربيع، قالا: نا يونس، قال: أقرأني ابن كيسة عن سليم عن حمزة ينفطرن في السورتين بالنون وخفض الطاء، وخالفه داود، فروى عن ابن كيسة عن سليم كما روى الجماعة عنه في هذه السورة بالنون في عسق بالتاء، وقول يونس وهم.
وقرأ الباقون في السورتين بالتاء مفتوحة وفتح الطاء وتشديدها «٣»، وكذلك روى الوليد عن يحيى وعمرو وعبيد والقوّاس والزهراني والمروزي وابن شاهي عن حفص «٤» وكذا روى أبو الحارث عن أبي عمارة عنه.
في هذه السورة من ياءات الإضافة ست «٥»:
أولاهن من ورائي وكانت [٥] فتحها ابن كثير «٦»، وأسكنها الباقون. اجعل لي آية [١٠] فتحها نافع وأبو عمرو وابن عامر «٧» في رواية ابن بكّار، وأسكنها الباقون. إني أعوذ [١٨] فتحها الحرميان وأبو عمرو وابن عامر «٨» في رواية ابن بكار، وأسكنها حمزة، وكذلك قال هبيرة في كتابه عن حفص عن عاصم وأسكنها «٩» الباقون، وبذلك قرأت في رواية هبيرة.
إني أخاف [٤٥] فتحها الحرميان وأبو عمرو وابن عامر «١٠» في رواية ابن
(١) وبما روته الجماعة عنه القراءة السبعية له. انظر: (التيسير) ١٢٢، و (النشر) ٢/ ٣١٩.
(٢) والقراءة السبعية عنهما في السورتين، كذلك. انظر: (التيسير) ١٢٢ - ١٥٧، وفيه حرف الشورى في موضعه.
(٣) على أنه مضارع (انفطر) بمعنى تشقق، (المستنير) ٢/ ٢٢.
قال الشاطبي: وطا يتفطرن اكسروا غير اثقلا .. وفي التاء نون ساكن حج في صفا.
كمال وفي الشورى حلا صفوه ولا ..
(٤) وبما روته الجماعة عن حفص المتواتر عنه، وعليه العمل في السورتين، وقد تقدم الوجه الأول الآحادي عنه من طريق هبيرة. انظر: المصادر السابقة.
(٥) انظر: (السبعة) ٤١٣، و (التيسير) ١٢٢، و (الإتحاف) ٢/ ٢٤١.
(٦) انفرادة سبعية عنه في فتح الياء. انظر: المصادر السابقة.
(٧) و (٨) و (٩) و (١٠) أوجه عنه آحادية من رواية الوليد، والعمل له كالجماعة.