1415 · ص1416 · ج4
حرف:
وكلهم قرأ وأناسي كثيرا [٤٩] بتشديد الياء إلا ما رواه عبد الحميد بن بكّار عن أيوب عن يحيى «١» عن ابن عامر أنه خفّف الياء.
ليذكّروا [٥٠] مذكور في الإسراء [٤١].
حرف:
قرأ حمزة والكسائي لما يأمرنا [٦٠] بالياء.
وقرأ الباقون بالتاء. «٢»
حرف:
قرأ حمزة والكسائي فيها سرجا [٦١] بضم السين والراء من غير ألف على الجمع «٣».
وقرأ الباقون بكسر السين وفتح الراء وألف بعدها على التوحيد «٤» [٤٩/ أ].
حرف:
قرأ عاصم في رواية المفضل «٥» وحمزة «٦»: لمن أراد أن يذكر [٦٢] بإسكان الذال وضم الكاف وتخفيفها. وكذلك روى هارون بن حاتم عن حسين عن أبي بكر «٧» والجماعة عنه، وكذلك قال ابن مجاهد عن جبله عن المفضل.
حرف:
قرأ نافع وابن عامر وعاصم في رواية المفضل «٨»: ولم يقتروا [٦٧]
(١) هو الذماري، وتعتبر روايته هذه عن ابن عامر أحادية غير مشتهرة، ولا يقرأ بها اليوم. انظر:
(مختصر الشواذ) ١٠٦، و (إعراب القراءات الشواذ) ٢/ ٢٠٢، و (البحر) ٦/ ٥٠٥، و (معجم القراءات) ٣/ ٤٠٩، و (الانفرادات) ٣/ ١٠٣٦.
(٢) والفعل على القراءتين مسند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.
انظر: (إعراب القراءات السبع) ٢/ ١٢٣، و (معاني القراءات) ٣٤٢، و (الكشف) ٢/ ١٤٦، و (المستنير) ٢/ ١٥١، و (الهادي) ٣/ ٩٩. قال الشاطبي: ويأمرك شاف.
(٣) وذلك على إرادة الكواكب لأن كل كوكب سراج.
(٤) والمراد به الشمس. انظر: المصادر السابقة. قال الشاطبي: وأجمعوا سرجا ولا.
(٥) انظر: روايته في. (غاية الاختصار) ٢/ ٥٩٣.
(٦) وحده من القراء السبعة. انظر: (السبعة) ٤٦٦، و (التيسير) ١٣٣.
(٧) رواية عنه غير متواترة، ولم يذكرها له المؤلف في (التيسير) ١٣٣. وانظر: (البحر) ٦/ ٥١٢، و (معجم القراءات) ٣/ ٤١٣.
(٨) انظر: روايته في (غاية الاختصار) ٢/ ٥٩٣، نقلا من الجامع.
1416 · ص1417 · ج4
بضم الياء وكسر التاء «١»، واختلف عن أبي بكر، فروى عنه الكسائي «٢» وابن أبي أمية ويحيى الجعفي وعبيد بن نعيم وهارون بن حاتم من رواية المنذر بن محمد، وهارون عن حسين عنه بضم الياء وكسر التاء مثل نافع. وروى يحيى بن آدم والعليمي والبرجمي والأعشى وابن أبي حمّاد وابن جبير وابن عطارد عنه «٣» بفتح الياء وضم «٤» التاء مثل حمزة، وروى ابن مجاهد عن ابن بويان عن ابن جامع عن ابن حمّاد عن أبي بكر «٥» بفتح الياء وكسر التاء «٦». مثل أبي عمرو. وروى النقّاش عن ابن زكريا عن ابن حسين عن أبي بكر، وعن الأعشى عنه برفع التاء.
حرف:
قرأ عاصم في غير «٧» رواية حفص، وابن عامر في رواية «٨» الوليد يضاعف له [٦٩] ويخلد [٦٩] برفع الفاء والدال «٩»، وابن عامر يحذف الألف بعد الضاد ويشدد «١٠» العين، وعاصم يثبت الألف ويخفف العين.
وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بجزم الفاء «١١» والدال وكذلك روى الوليد عن يحيى عن ابن عامر «١٢» وابن عامر «١٣» وابن كثير «١٤» يحذف الألف ويشدد العين.
والباقون يشبعون «١٥» الألف ويخفّفون العين. واختلف عن حسين عن أبي بكر في
(١) مضارع (أقتر) الرباعي، مثل (أكرم ويكرم). والمقتر اسم فاعل من (أقتر)، أي: (افتقر) قال تعالى: وعلى المقتر قدره. البقرة [٢٣٦].
(٢) الوجه الأول: عن شعبة من رواية الكسائي وذكر في كتاب (السبعة) ٤٦٦.
(٣) هذا الوجه الثاني له، وعليه العمل. انظر: (التيسير) ١٣٣، و (النشر) ٢/ ٣٣٤.
(٤) مضارع (قتر) الثلاثي، مثل (قتل ويقتل).
(٥) وهذا الوجه الثالث له من هذا الطريق.
(٦) مضارع (قتر) الثلاثي (كضرب يضرب).
(٧) وهي في القراءة السبعية لشعبة عن عاصم.
(٨) في (م) في غير رواية.
(٩) وذلك على الاستئناف.
(١٠) في (م) وبتشديد.
(١١) وذلك بدل اشتمال من (يلق)، و (يخلد) معطوف عليه.
(١٢) وجه عنه بالجزم، وتقدم الأول الذي عليه العمل. (المبهج) ٦٨١.
(١٣) و (١٤) على أصلهما في كل القرآن. انظر: (النشر) ٢/ ٢٢٨.
(١٥) في (م) بتنوين.