1451 · ص1452 · ج4
ويونس جميعا أن ورشا كان يصلها بغير همز، ويقف عليها بالهمز، والذي نصّ عليه داود وأبو الأزهر وأبو يعقوب ويونس وأحمد بن صالح في كتبهم عن ورش بغير همز، ولم يميزوا وصل من وقف. وقرأ الباقون بإسكان الدال وتخفيف الهمزة بعدها وصلا ووقفا. وكذلك روى أبو سليمان عن قالون «١»، لم يروه غيره.
حرف:
قرأ عاصم وحمزة يصدقني [٣٤] برفع القاف «٢».
وقرأ الباقون بجزمها «٣».
حرف:
قرأ ابن كثير «٤»: قال موسى [٣٧] بغير «٥»، واو قبل قال، وكذلك في مصاحف أهل مكة «٦». وقرأ الباقون وقال بالواو «٧»، وكذلك في مصاحفهم.
حرف:
قرأ عاصم في رواية المفضل «٨» وحمزة والكسائي هاهنا [٣٧] من يكون بالياء، وكذلك روى خلّاد عن حسين عن أبي بكر «٩».
وقرأ الباقون بالتاء «١٠».
(١) وجه آخر عنه آحادي القراءة كالجماعة، وتقدم الأول الذي عليه العمل.
(٢) على الاستئناف أو صفة ردءا، والتقدير: فأرسله معي ردءا مصدقا لي، والردء: المعين والوزير، أو حالا من الضمير في فأرسله. انظر: (شرح الهداية) ٢/ ٤٦٢، و (البرهان في متشابه القرآن) ٢٦٤، و (الهادي) ٣/ ١٢١.
(٣) أي جواب الطلب، وهو فأرسله، فكأنه قال: إن ترسله معي يصدقني.
قال الشاطبي: يصدقني ارفع جزمه في نصوصه. انظر: (الفريد البارزية في حل العقيدة الشاطبية) ٣٨٢.
(٤) وحده من القراء السبعة. انظر: المصدر السابق.
(٥) على الاستئناف.
(٦) انظر: (المقنع) ١٠٦.
(٧) عطفا على الجملة التي قبلها، وهي قوله تعالى ما هذا إلا سحر مفترى. قال الشاطبي: وقل قال موسى واحذف الواو دخللا.
(٨) انظر: روايته في (التذكرة) ٢/ ٣٣٥.
(٩) وجه عنه بالياء غير متواتر القراءة كالكوفيين لذا لم يذكره المؤلف في (التيسير) ص ٨٨.
(١٠) وكذا أبو بكر في روايته المشتهرة عن عاصم. انظر: المصدر السابق.
1452 · ص1453 · ج4
حرف:
قرأ نافع بخلاف عن المسيّبي وقالون وحمزة والكسائي إلينا لا يرجعون [٣٩] بفتح الياء وكسر الجيم «١». وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الجيم «٢»، وكذلك روى خلف عن المسيّبي والقطري عن قالون، نا فارس بن أحمد، قال: نا عبد الله بن محمد الرازي، قال: نا محمد بن يوسف الهروي، قال: نا محمد بن عبد الجهم عن قالون عن نافع إلينا لا يرجعون ياؤها مفتوحة. وروت الجماعة عن المسيّبي وقالون «٣» بفتح الياء وكسر الجيم.
حرف:
قرأ الكوفيون قالوا سحران [٤٨] بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف «٤».
وقرأ الباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء «٥».
حرف:
وكلهم قرأ تظاهرا [٤٨] مخفّفة الظاء إلا ما حكاه ابن مجاهد عن عبد الحميد بن بكّار عن أيوب عن يحيى «٦» عن ابن عامر أنه شدّد الظاء، وذلك لحن؛ لأن الفعل ماض «٧» ونا محمد بن أحمد [٥٥/ أ]، قال: نا محمد بن قطن، قال: نا أبو خلّاد عن اليزيدي عن أبي عمرو ساحران تظاهرا [٤٨] قال أبو خلّاد تظاهرا مشددة في جميع القرآن، وأخطأ أبو خلّاد في هذا الموضع إذ أجراه وهو فعل ماض في التشديد الذي لا وجه له فيه مجرى سائر ما جاء في القرآن من الأفعال المضارعة
(١) على البناء للفاعل.
(٢) على البناء للمفعول.
(٣) وبما روته الجماعة عنه بفتح الياء القراءة له، والعمل والوجه المتقدم لم يشتهر عنه.
قال الشاطبي: نما نفر بالضم والفتح يرجعون.
(٤) وهو تثنية سحر على أنه خبر لمبتدإ محذوف، أي هما سحران.
(٥) تثنية ساحر، وهو خبر لمبتدإ محذوف أيضا، أي هما ساحران.
(٦) هو: الذماري. انظر: روايته هذه في (مختصر الشواذ) ١١٤، وصاحب (إعراب القراءات الشواذ) ٢/ ٢٦٣، ذكرها غير منسوبة، وفي (البحر) ٧/ ١٢٤. عنه وأبي حيوة، وأبي خلاد عن اليزيدي.
(٧) وإنما التشديد في المضارع، قال ابن خالويه: تشديده لحن، وقال صاحب اللوامع: لا أعرف وجهه. وقال صاحب الكامل: لا معنى له. وقال أبو البقاء: هو بعيد، لأنه لا يصح أن يقدر (تتظاهر). قال أبو حيان: وله تخريج في اللسان، وذلك أنه مضارع حذفت منه النون، وقد جاء حذفها في قليل الكلام وفي الشعر. اهـ (البحر) ٧/ ١٢٤.