1453 · ص1454 · ج4
الذي يسوغ ذلك فيها، نحو وإن تظاهرا عليه [التحريم: ٤] وتظاهرون عليهم [البقرة: ٨٥] وشبههما، ولم يذكر ابن جريج هذا الحرف «١» عن عبد الحميد في «جامعه» ولا ذكره عبد الحميد في «مجرده»، فلا أدري من أين نقله ابن مجاهد.
حرف:
قرأ نافع «٢»: تجبى إليه بالتاء، وقرأ الباقون بالياء «٣».
حرف:
قرأ أبو عمرو «٤»: أفلا يعقلون [٦٠] بالياء، وكذلك روى الكسائي ويحيى الجعفي وإسحاق الأزرق وعبيد بن نعيم عن أبي بكر «٥»، وقد ذكرنا اختلاف ألفاظ أصحاب اليزيدي عنه في ذلك في سورة الأنعام [٣٢].
وقرأ الباقون بالتاء. وثم هو يوم القيامة [٦١] بضياء أفلا [٧١] قد ذكرا قبل «٦».
حرف:
وكلهم قرأ كما غوينا [٦٣] بفتح الواو إلا ما رواه عبد الحميد بن بكّار بإسناده عن ابن عامر أنه كسر الواو «٧».
حرف:
وكلهم قرأ شركائي الذين [٦٢ و ٧٤] بالمدّ والهمز إلا ما ناه الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: حكى لي أبو بكر عن ابن أبي بزّة، وأظنه حكاه عن مضر الأسدي عنه شركائي الذين غير ممدود ولا مهموز مثل هداي [البقرة: ٣٨]
(١) وهذا الحرف بتشديد الظاء، يعتبر شاذا لمخالفته للمشهور والمتواتر عن الجماعة.
المصادر السابقة، و (الانفرادات) ٣/ ١٠٨١.
(٢) وحده انظر: (التيسير) ١٣٩.
(٣) جاز تأنيث الفعل وتذكيره، لأن الفاعل مؤنث مجازي. قال الشاطبي: ويجبى خليط.
(٤) وحده. انظر: (السبعة) ٤٩٥ و (التيسير) ١٣٩.
(٥) وجه عنه بالياء من هذا الطريق، والقراءة له بالتاء كالجماعة.
(٦) في البقرة ٢٩، ويونس ٥.
(٧) كسر الواو لغة قليلة، وقد ذكر هذا الوجه ابن خالويه في (مختصر الشواذ) ١١٤، عن أبان عن عاصم وبعض الشاميين، وتبعه صاحب (البحر) ٧/ ١٢٨، وذكرها غير منسوبة، وأبو البقاء في (إعراب الشواذ) ٢/ ٢٦٥، ويعتبر هذا الوجه آحاديا من هذا الطريق عن ابن عامر، وهو شاذ. انظر: (الانفرادات) ٣/ ١٠٨٣. انظر: ص ٢٣٤.
1454 · ص1455 · ج4
وعصاي [طه: ١٨]، وروى ابن مخلد عن البزّي ممدودة مهموزة «١» مطوّلة، وروى أبو ربيعة عن صاحبيه ممدودة منصوبة الياء، والمدّ الممكن لا يكون إلا مع الهمزة.
حرف:
قرأ عاصم في رواية حفص «٢» وابن عامر «٣» في رواية ابن عتبة: لخسف بنا [٨٢] بفتح الخاء والسين. واختلف «٤» عن أبي بكر عن أصحابه، فروى ابن جامع عن ابن أبي حمّاد وأبو هشام الرفاعي وضرار بن صرد عن يحيى بن آدم ومحمد بن خلف التيمي عن الأعشى عن أبي بكر «٥» بفتح الخاء والسين.
وقرأ الباقون «٦» بضم الخاء وكسر السين، وكذلك روت الجماعة «٧» عن أبي بكر عن أصحابه.
وقد ذكرت اختلافهم في الوقف على قوله ويكأن الله [٨٢] ويكأنه [٨٢] في باب الوقف على المرسوم، فكفى ذلك من الإعادة.
في هذه السورة من ياءات الإضافة اثنا عشرة ياء:
أولاهنّ: عسى ربي أن يهديني [٢٢] إني آنست [٢٩] إني أنا الله [٣٠] إني أخاف [٣٤] ربي أعلم بمن [٣٧] ربي أعلم من [٨٥] فتحهنّ الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر «٨» في رواية ابن بكّار والوليد، وأسكنهنّ الباقون «٩».
(١) تقدم نظير هذا الخلاف.
(٢) وحده من الرواة. انظر: (التيسير) ١٤٠، و (النشر) ٢/ ٣٤٢.
(٣) وجه عنه بفتح الخاء من رواية عتبة، وهو وجه آحادي عنه.
(٤) هذا الخلاف عنه من انفرادات (الجامع) عن غيره.
(٥) الوجه الأول بفتح الخاء كحفص.
(٦) وابن عامر في القراءة السبعية.
(٧) وبما روته الجماعة عنه القراءة المتواتر السبعية له.
قال الشاطبي: وفي خسف الفتحين حفص تنخلا.
(٨) وجه عنه بفتح الياء، ولم يشتهر عنه.
(٩) وابن عامر في قراءته السبعية.