1507 · ص1508 · ج4
ذكر اختلافهم في سورة الملائكة «١» عليهم السلام
حرف قرأ حمزة والكسائي هل من خالق غير الله [فاطر: ٣] بخفض الراء، وقرأ الباقون برفعها «٢».
أرسل الريح [٩] وإلى بلد ميت [٩] قد ذكر «٣».
حرف:
قرأ الكسائي في رواية قتيبة والذين يدعون من دونه [١٣] بالياء «٤»، وكذلك روى أبو عمارة عن حفص عن عاصم. وقرأ الباقون بالتاء والجماعة عن حفص كذلك.
حرف قرأ أبو عمرو يدخلونها [٣٣] بضم الياء وفتح الخاء، وكذلك روى العطاردي عن عاصم لم يرو ذلك عن أبي بكر أحد غيره، وكذلك روى أيضا مطرف الهندي «٥» عن ابن كثير لم يروه عنه غيره. وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الخاء «٦».
حرف قرأ أبو عمرو كذلك يجزى [٣٦] بالياء وضمّها وفتح الزاي كل كفور [٣٦] برفع اللام، وكذلك روى ابن مخلد عن البزّي عن ابن كثير، وهو وهم، وقرأ الباقون بالنون وفتحها وكسر الزاي ونصب اللام «٧».
حرف قرأ ابن كثير وعاصم في رواية حفص وأبو عمرو وحمزة على بيّنت منه
(١) وتسمى سورة" فاطر"، انظر مصاعد النظر ٢/ ٣٨٤ - ٣٨٥.
(٢) التيسير ص ١٨٢، النشر ٢/ ٣٥١.
(٣) في سورة البقرة.
(٤) وهي قراءة الحسن البصري، انظر النشر ٢/ ٣٥٢، ولم يذكرها المصنف في التيسير وذكرها ابن مهران، في المبسوط ص ٣٠٨.
(٥) صحفت النسبة في (م) إلى" السقري".
ومطرف هو: ابن معقل، أبو بكر النهدى، ثقة معروف، روى الحروف عن ابن كثير وغيره، قال ابن معين: ثقة. غاية ٢/ ٣٠٠، وروايته خارجة عن طرق المصنف في هذا الكتاب.
والنهدي: بفتح النون وسكون الهاء في آخرها دال، نسبة إلى بني نهد من قضاعة انظر الأنساب ٥/ ٥٤١.
(٦) انظر الوجهين في الحرف التيسير ص ١٨٢، النشر ٢/ ٢٥٢.
(٧) انظر الاتحاف ص ٣٦٢.
1508 · ص1509 · ج4
[٤٠] بغير ألف على التوحيد، ووقف حفص وحمزة بالتاء. ووقف ابن كثير وأبو عمرو بالهاء، وقرأ الباقون بالألف على الجمع «١».
حرف قرأ حمزة ومكر السيىء [٤٣] بإسكان الهمزة في الوصل لتوالي الحركات تخفيفا كما أسكنها أبو عمرو في قوله: بارئكم [البقرة: ٥٤] كذلك «٢»، وإسكانها في الطرف أحسن؛ لأنه موضع التغيير، وإذا وقف حمزة أبدلها ياء ساكنة لانكسار ما قبلها.
وقد اختلف أصحاب سليم في الترجمة عن الوصل «٣»، فروى عنه خلف وخلّاد وابن سعدان وابن جبير وابن كيسة «٤» ورجاء بن عيسى «٥» بإسكان الهمزة. واختلف عن أبي عمر عنه، فقرأت من طريقه كذلك، وقال ابن فرح عنه ساكنة الياء يريد الهمزة؛ لأن صورتها ياء مشددة مهموزة. وروى عيّاش بن محمد عنه «٦» عن سليم بياء ساكنة بلا همز ولا تشديد، ولعله أراد الوقف، وقوله: بلا تشديد إن لم يرد به نفي تحقيق الهمزة وإشباع حركتها فهو خطأ.
وروى محمد بن خلد البرمكي «٧» عن سليم بهمزة مختلسة يريد ساكنة وذلك مجاز. وقال الخنيسي «٨» عن خلّاد عن سليم بياء واحدة خفيفة مهموزة، يريد ساكنة
(١) انظر الوجهين في التيسير ص ١٨٢، النشر ٢/ ٣٥٢.
(٢) انظر التيسير ص ٧٣، وقوله تعالى (بارئكم) في البقرة آية (٥٤).
(٣) يعنى: اختلفوا في الإخبار عن حكم الهمزة في الوصل.
وسليم هو: ابن عيسى بن سليم، أبو محمد الحنفي- ولاء- الكوفي، مقرئ، ضابط، حاذق، وهو من أصحاب حمزة، عرض عليه، حفص بن عمر، وخلف وخلاد، وغيرهم. مات سنة ٢٨٨ هـ. غاية ١/ ٣١٩.
وستأتي ترجمة خلف ص ١١٢، وخلاد ص ١١٥.
(٤) علي بن يزيد بن كيسة، أبو الحسن الكوفي، عرض على سليم، وهو أضبط أصحابه، مات سنة ٢٠٢ هـ. غاية ١/ ٥٨٤.
(٥) رجاء بن عيسى بن رجاء، أبو المستنير الجوهري، مصدر مقرئ، قرأ على ابن زربى وغيره، مات سنة ٢٣١ هـ. غاية ١/ ٢٨٣.
(٦) أي: عن أبي عمر، وعياش هو: ابن محمد، أبو الفضل الجوهري، مشهور، روى القراءة سماعا عن الدوري، وكان ثقة. انظر تاريخ بغداد ١٢/ ٢٧٩. مات سنة ٢٩٩ هـ. غاية ١/ ٦٠٨. وروايته خارجة عن طرق المصنف في هذا الكتاب.
(٧) كذا في النسختين، والصواب: محمد بن أحمد بن عبد الله بن خالد البرمكي، تقدم ص ٣١٩.
(٨) هو محمد بن يحيى، أبو عبد الله، مقرئ مشهور، روى القراءة عن خلاد، وعنه جعفر بن محمد وغيره. غاية ٢/ ٢٧٩.