1505 · ص1506 · ج4
الأزرق وابن أبي حمّاد وابن أبي أمية وابن عطارد أنه همز «١»، وكذلك روى البرجمي عن الأعشى، لم يروه عنه غيره، وقرأ الباقون بالهمزة «٢».
وإذا وقف حمزة جعل الهمزة بين بين إذا كان ذلك مأخوذا من النتش «٣»، وهو الحركة في الإبطال «٤»؛ لأن أصله الهمز، فإن كان من النوش، وهو التناول، ثم همزت الواو للزوم «٥» ضمّها كما همزت في قوله: أقّتت [المرسلات: ١١] هو من الوقت وفي قوله: وجوه وشبهه كذلك؛ لأن أصله الهمزة، وقف «٦» بضم الواو ضمة خالصة يردّ ذلك إلى أصله «٧».
وحيل بينهم [٥٤] قد ذكر «٨»، والله أعلم.
في هذه السورة من ياءات الإضافة ثلاث: أولاهن عبادي الشكور [١٣] أسكنها حمزة، وكذلك روى ضرار بن صرد عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم، وخالفته الجماعة في ذلك، وفتحها الباقون «٩».
إن أجري إلا [٤٧] [٢١٢/ أ] فتحها نافع وابن عامر [وأبو عمرو وعاصم] في رواية حفص. وكذلك روى ابن جامع «١٠» عن ابن أبي حماد عن أبي بكر وأسكنها الباقون «١١».
(١) وهي التي ذكرها المصنف في التيسير ص ١٨١.
(٢) انظر الوجهين في الحرف التيسير ص ١٨١، وذكر ابن الجزري وجه الهمز مع المد، انظر النشر ٢/ ٣٥١.
(٣) في (م) " النيش"، وانظر المفردات ص ٥٠٩.
(٤) كذا في النسختين، ولا معنى له، والصواب" الإبطاء" كما في التيسير ص ١٨١.
(٥) كذا في النسختين، ولعل الصواب" للزم".
(٦) كذا في النسختين ولعل الصواب" والوقف"، وقوله تعالى (أقتت) في المرسلات آية (١١).
(٧) في التيسير للمصنف ص ١٨١:" .... وجائز أن يكون من النوش وهو التناول، فيكون أصله الواو ثم يهمز للزوم ضمتها، فعلى هذا يقف بضم الواو، ويرد ذلك إلى أصله"، وعبارة المصنف هنا فيها ارتباك، ولعله حصل سقط.
(٨) في سورة البقرة آية (٥٩)، وتقدم في الأصول في باب" قيل"، و" غيض".
(٩) التيسير ص ١٨٢، النشر ٢/ ٣٥١.
(١٠) تقدم ص ٩٥٠.
(١١) انظر السبعة ص ٥٣١.
1506 · ص1507 · ج4
ربي إنه سميع [٥٠] فتحها نافع وأبو عمرو، وأسكنها الباقون «١». وكذلك روى ابن جبير في «مختصره» عن اليزيدي عن أبي عمرو، وهو وهم «٢» والله أعلم.
وفيها من الياءات المحذوفات من الخط ثنتان: كالجواب، أثبتها في الحالين ابن كثير، وأثبتها في الوصل، وحذفها في الوقف أبو عمرو ونافع في رواية ورش وأبي مروان «٣» عن قالون وابن جبير عن المسيّبي عن الكسائي عن إسماعيل. وكذلك روى محمد بن عمرو الباهلي «٤» عن المسيّبي أيضا. وحذفها الباقون في الحالين «٥»، وكذلك حكى ابن جبير في" مختصره" عن اليزيدي عن أبي عمرو، قال: خفيف بغير ياء، وأخطأ، لأنها غير فاصلة، وكذلك روت الجماعة عن قالون وإسماعيل والمسيّبي، وكذلك ذكرها إسماعيل في كتابه المصنّف في قراءة المدنيين «٦»، وعلى ذلك أهل الأداء.
كان نكير [٤٥] أثبتها في الوصل، وحذفها في الوقف نافع في رواية ورش، وحذفها الباقون في الحالين «٧».
(١) الكشف ٢/ ٢٠٩.
(٢) لأن الثابت عن أبي عمرو هو الفتح، وكتاب ابن جبير هذا لم أعثر عليه.
(٣) محمد بن عثمان القرشي العثماني، مقرئ معروف ثقة، روى الحروف عرضا وسماعا عن قالون، مات سنة ٢٤١ هـ. غاية ٢/ ١٩٦.
(٤) محمد بن عمرو بن العباس، أبو بكر الباهلي، أخذ القراءة عرضا عن المسيبي، وروى عنه النقاش وغيره. غاية ٢/ ٢٢١.
(٥) انظر: التيسير ص ١٨٢، النشر ٢/ ٣٥١.
(٦) لم أجده، وهو من مصادر الداني المفقودة.
(٧) النشر ٢/ ٣٥١.