1601 · ص1602 · ج4
وجاء بذلك نصّا عن أبي عمرو وأبو عمر وأبو عبد الرحمن بن اليزيدي عن أبيه عنه وقال ابن سعدان عن اليزيدي: كان أبو عمرو ربما طرحها في الوصل يعني ياء «المنادي» وحذفها الباقون في الحالين.
فأما قوله: يناد فجاء مرسوما في المصاحف بغير ياء على الوصل «١» وكذلك الوقف عليه في مذهب الجميع اتباعا لرسمه إلا ما اختلف فيه عن ابن كثير فحدّثنا عبد العزيز بن محمد نا عبد الواحد بن عمر قال: قال لنا ابن مخلد عن البزّي «٢» ينادي بالياء قال: فسألته يعني البزّي عن الوقف فقال: بالياء وكذلك قال أبو ربيعة عن صاحبيه، وكذلك قال ابن مجاهد في كتابه الجامع وفي كتاب المكيّين «٣» عن ابن كثير، وكذلك روى الحلواني عن القوّاس وكذلك روى أيضا النقاش عن أبي ربيعة عن البزّي، وروى الخزاعي عن أصحابه «يناد «٤» المناد» على حذف الياء.
وقد قال ابن مجاهد في موضع آخر من جامعه: أبو عمرو يقف على يناد بغير ياء وابن كثير والله أعلم.
(١) انظر المقنع ص ٣٣.
(٢) الإسناد صحيح، وقد تقدم مرارا.
(٣) لم أعثر عليهما.
(٤) في (م) (بياء).
1602 · ص1603 · ج4
ذكر اختلافهم في سورة والذاريات
قد ذكرت والذاريات ذروا [١] فيما سلف «١».
حرف
قرأ عاصم في رواية حفص «٢» وحمزة والكسائي مثل ما أنكم [٢٣] برفع اللام، وكذلك الحلواني عن القوّاس عن ابن كثير وحدّثنا الفارسي نا أبو طاهر نا عبد الله ابن الصقر «٣» والفضل بن أحمد المكتب «٤» قالا: نا محمد بن إسحاق عن أبيه عن نافع مثل ما اللام مفتوحة، وكذلك «٥» روى موسى بن إسحاق القاضي عن محمد عن أبيه عن نافع.
وقرأ الباقون بنصب اللام «٦»، وكذلك روى الخزاعي وأبو ربيعة عن أصحابهما وقنبل والهاشمي عن القوّاس، وسائر الرواة عن المسيّبي عن نافع، وكذلك روى أيضا حفص عن عاصم والمنذر بن محمد عن هارون بن حاتم عن أبي بكر لم يأت بذلك عن أبي بكر أحد غيره «٧».
قالوا سلما قال سلم [٢٥] قد ذكر «٨».
(١) في سورة الصافات ص ١٢٥.
(٢) كذا في النسختين وهو خطأ، والصواب: (في رواية غير حفص)، لأن رفع اللام من (مثل) رواية أبي بكر، على حد قول الشاطبي: (وقل مثلما بالرفع شمم صندلا). ولعله سبق قلم من المصنف أو من النساخ.
(٣) عبد الله بن الصقر، أبو العباس البغدادي، روى عن محمد بن اسحاق، وعنه أبو طاهر، مات سنة ٣٠٢ هـ. غاية ١/ ٤٢٣. قال الخطيب: كان ثقة، وقال الدارقطني: صندوق. تاريخ بغداد ٩/ ٤٨٢.
والإسناد صحيح.
(٤) الفضل بن أحمد بن الوزير، أبو العباس البغدادي، قرأ على محمد بن إسحاق غاية ٢/ ٨، وسكت عنه.
(٥) في (م) (ولذلك ولذلك).
(٦) انظر: التيسير ص ٢٠٣، النشر ٢/ ٣٧٧.
(٧) وروايته ليست من طرق المصنف هنا، كما تقدم مرارا.
(٨) في سورة هود.