177 · ص178 · ج1
٢٢٩ - حدّثنا محمد بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: حدّثنا عبيد الله بن علي الهاشمي وإسماعيل بن إسحاق، قالا: حدّثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا الأصمعي، قال: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قرئ به لقرأت حرف كذا كذا «١» وحرف كذا وكذا «٢».
٢٣٠ - حدّثنا الخاقاني خلف بن إبراهيم، قال: حدّثنا أحمد بن محمد المكي، قال: حدّثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدّثنا أبو عبيد، قال: حدّثني شجاع بن أبي نصر «٣» وكان صدوقا مأمونا، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فعرضت عليه أشياء من قراءة أبي عمرو فما ردّ عليّ إلّا حرفين «٤»، قال أبو عمرو: أحدهما: وأرنا مناسكنا «٥» [البقرة: ١٢٨] وأحسب الآخر ما ننسخ من ءاية أو ننسها «٦» [البقرة: ١٠٦].
٢٣١ - حدّثنا محمد بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: حدّثني جعفر بن محمد المعروف بالعثور، قال: حدّثنا محمد بن بشير، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: يا رسول الله قد اختلف «٧» عليّ القراءات فبقراءة من تأمرني أن أقرأ؟ فقال: «اقرأ بقراءة أبي عمرو بن العلاء» «٨».
ثمان ومائتين على خلاف، تاريخ بغداد ١٣/ ٢٥٢، التقريب ٢/ ٢٦٦، وقال الذهبي في الكاشف (٣/ ١٦٥): ثقة. وهذا الإسناد ضعيف. والبيت في ديوان الأعشى/ ١٠٥ ثاني بيت في قصيدة مطلعها:
بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا ... واحتلت الغمر فالجدين بالفرعا
والرواية في معرفة القراء ١/ ٨٧ معلقة عن ابن دريد به مثلها.
(١) في ت، م: (كذا وكذا) في الموضعين. وزيادة الواو خطأ لا يستقيم به السياق.
(٢) هذه الرواية تقدمت في الفقرة/ ١٤٤.
(٣) في ت، م: (بن أبي بكر) وهو خطأ، وستأتي ترجمته عند المؤلف في الفقرة/ ٢٤٧. وما بعدها.
(٤) هذا الإسناد تقدم في الفقرة/ ٣٧، وهو إسناد صحيح. والرواية في السبعة/ ٨١ من طريق أحمد بن يوسف التغلبي عن أبي عبيد به مثلها، وهو إسناد صحيح.
(٥) قال ابن مجاهد في السبعة: ساكنة الراء.
(٦) قال ابن مجاهد في السبعة: مهموزة.
(٧) في السبعة/ ٨١: اختلفت.
(٨) جعفر بن محمد بن الحسن، أبو بكر، قاضي الدينور، ثقة أمين، توفي سنة إحدى وثلاث مائة. تاريخ بغداد ٧/ ١٩٩.
178 · ص179 · ج1
٢٣٢ - حدّثنا محمد بن علي، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: حدّثنا أبو العباس البلخي، قال: حدّثنا سريج بن يونس قال: حدّثنا شجاع بن أبي نصر عن أبي عمرو، قال: رآني سعيد ابن الجبير وأنا جالس مع الشباب فقال: عليك بالشيوخ «١».
٢٣٣ - حدّثنا محمد بن علي، قال: حدّثنا ابن دريد، قال: حدّثنا أبو عثمان، قال:
حدّثنا بعض أصحابنا، قال: قال أبو عمرو بن العلاء «٢»: ناظرت عمرو بن عبيد في الوعيد، فقال: إن الله تبارك وتعالى لا يوعد شيئا فيخلفه. فقلت له: يا أبا عثمان ليس لك علم باللغة إن خلف الوعيد عند العرب ليس بخلف ثم أنشده:
وإني إذا أوعدته أو وعدته ... ليكذب إيعادي ويصدق موعدي «٣»
٢٣٤ - حدّثني إبراهيم بن خطاب اللحائي «٤»، قال: قال «٥»: حدّثنا أحمد بن خالد، قال: حدّثنا مسلم بن الفضل، قال: حدّثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري، قال:
وليس في السبعة، ولا في غاية النهاية أنه يعرف بالعثور.
- محمد بن بشير بن مروان بن عطاء، أبو جعفر، الكندي، الواعظ، ليس بالقوي في حديثه.
مات سنة ست وثلاثين ومائتين. تاريخ بغداد ٢/ ٩٨.
- سفيان بن عيينة تقدم، وهذا الإسناد ضعيف، والرواية في السبعة/ ٨١ به مثلها.
(١) سريج بن يونس بن إبراهيم، أبو الحارث، البغدادي، ثقة، مشهور صالح، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. غاية النهاية ١/ ٣٠١، التقريب ١/ ٢٨٥.
- أبو العباس البلخي هو عبد الله بن أحمد بن إبراهيم، مقرئ متصدر، حاذق، صدوق، قال الداني، ثقة ضابط. توفي سنة ثمان عشرة وثلاث مائة. غاية النهاية ١/ ٤٠٣. وهذا الإسناد صحيح، والرواية في السبعة/ ٨١ به مثلها.
(٢) ابن دريد هو محمد بن الحسن بن دريد تقدم.
- أبو عثمان، هو سعيد بن هارون، الأشنانداني، لغوي، نحوي، وهو معلم ابن دريد. إنباه الرواة ٣/ ٩٤، معجم الأدباء ١١/ ٢٣٠.
- عمرو بن عبيد، أبو عثمان، البصري، المعتزلي المشهور، كان داعية إلى بدعة، اتهمه جماعة مع أنه كان عابدا. مات سنة ثلاث وأربعين ومائة. التقريب ٢/ ٧٤. والإسناد ضعيف. والقصة في معرفة القراء ١/ ٨٥ أطول مما هنا.
(٣) البيت لعامر بن الطفيل، وهو في ديوانه/ ٥٨ لكن رواية الديوان: لأخلف إيعادي وأنجز موعدي وكذا في اللسان ٤/ ٤٧٩.
(٤) في ت، م: (اللمساني). وهو خطأ. والتصحيح من الصلة ١/ ٩٠.
(٥) في ت، م: (قال قال). وهو خطأ لا يستقيم به السياق.