← المكتبة ▭ 1 page
جامع البيان في القراءات السبع
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
209 · ص210 · ج1
٣٥١ - حدّثنا محمد بن أحمد. قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: حدّثني ابن أبي الدنيا قال: قال ابن الهيثم محمد: أخبرني إبراهيم الأزرق، قال: كان حمزة يقرأ في الصلاة كما يقرأ لا يدع شيئا من قراءته، فذكر الهمز والمدّ والإدغام «١». ٣٥٢ - أخبرنا الفارسي قال: حدّثنا أبو طاهر بن أبي هاشم، قال: حدّثنا ابن فرح، قال: سمعت أبا عمر يقول: سمعت سليمان يقول: قال حمزة: ترك الهمز في المحاريب من الأستاذية «٢». ٣٥٣ - حدّثنا محمد بن أحمد قال: نا ابن مجاهد قال: حدّثني محمد بن عيسى، قال: نا سليم عن حمزة أنه كان إذا قرأ في الصلاة لم يكن يهمز «٣». ٣٥٤ - أخبرنا عبد العزيز بن جعفر، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن، قال: نا جعفر الطيالسي، قال: حدّثنا يحيى بن معين قال: سمعت محمد بن فضيل يقول: ما أحسب أن الله عزّ وجلّ يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة «٤».
- حمد بن نصر بن منصور، أبو بكر، الشذائي البصري، قال الداني مشهور بالضبط والإتقان، مات سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة. معرفة ١/ ٢٥٨، غاية ١/ ١٤٤. - أحمد بن موسى هو ابن مجاهد. - الحسين بن علي بن الوليد الكوفي، ثقة عابد، مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين. التقريب ١/ ١٧٧، تهذيب الكمال ١/ ٢٩٢، والرواية في السبعة/ ٧٦ بدون إسناد. (١) إبراهيم بن علي الأزرق روى القراءة عن حمزة، روى القراءة عنه عنبسة بن النضر، غاية ١/ ٢٠. وصدر الإسناد قبله تقدم في الفقرة/ ٣٣٨، والرواية في السبعة/ ٧٧، به مثلها. (٢) أبو عمر هو الدوري ستأتي ترجمته عند المؤلف في الفقرة/ ٣٧٣ وما بعدها. وسليمان هو ابن داود الزهراني، وابن فرح اسمه أحمد، وهذا الإسناد صحيح. (٣) محمد بن عيسى بن حيان، أبو عبد الله، المدائني، مقرئ متصدر مشهور، لكنه في الحديث ضعف من قبل حفظه، تاريخ بغداد ٢/ ٣٩٨، غاية النهاية ٢/ ٢٢٤. (٤) أحمد بن الحسن بن علي، أبو علي البغدادي، من كبار أصحاب الكسائي الصغير في القراءة، وأمهرهم، وفي الحديث منكر الحديث. غاية ٢/ ٢٢٨، تاريخ بغداد ٣/ ١٦٠. - جعفر بن محمد بن أبي عثمان، أبو الفضل، الطيالسي، ثقة ثبت، مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين. تاريخ بغداد ٧/ ١٨٨. وهذا الإسناد صحيح.
210 · ص211 · ج1
٣٥٥ - حدّثنا محمد بن خليفة بن عبد الجبّار الإمام، قال: نا محمد بن الحسين قال: حدّثنا العباس بن يوسف قال: نا إسحاق بن الجراح قال خلف بن تميم: مات أبي وعليه دين فأتيت حمزة الزيّات فسألته أن يكلّم صاحب الدّين أن يضع عن أبي من دينه شيئا، فقال لي حمزة: ويحك إنه يقرأ عليّ القرآن وأنا أكره أن أشرب من بيت من يقرأ عليّ الماء «١». ٣٥٦ - حدّثنا محمد بن أحمد قال: نا ابن مجاهد، قال: وحدّثني علي بن الحسين «٢» قال: سمعت محمد بن الهيثم، يقول: حدّثني عبد الرحمن بن [أبي] «٣» حمّاد، قال: سمعت حمزة يقول: إن لهذا التحقيق «٤» منتهى ينتهي إليه، ثم يكون قبيحا
(١) محمد بن خليفة بن عبد الجبار، أبو عبد الله، الأندلسي، استكثر من محمد بن الحسين الآجري، فسمع منه كتبا جمة من تواليفه. رواها عنه أبو عمر بن عبد البر، وأخبرنا بها عنه، وقال أبو عمر: كان رجلا صالحا مما يتبرك به. جذوة المقتبس/ ٥٤. - العباس بن يوسف، أبو الفضل، الشكلي كان صالحا متنسكا، مات سنة أربع عشرة وثلاث مائة. تاريخ بغداد ١٢/ ١٥٣. وحيث إن هذه الرواية في الورع فهي مما يهتم به، ويحسن حفظه. - إسحاق بن الجراح، صدوق، من الحادية عشرة. التقريب ١/ ٥٦، تهذيب الكمال ١/ ٨٣. والإسناد حسن. (٢) كذا في ت، م. وتقدم اسمه في الفقرة/ ٣٤٣ (علي بن الحسن): ولم أجد ترجمته. (٣) زيادة من السبعة/ ٧٦. وصدر الإسناد قبله تقدم في الفقرة/ ٣٤٣. (٤) قال ابن الجزري في النشر (١/ ٢٠٥): وهو عندهم عبارة عن إعطاء كل حرف حقه من إشباع المد، وتحقيق الهمزة، وإتمام الحركات، واعتماد الإظهار، والتشديدات، وتوفية الغنات، وتفكيك الحروف، وهو بيانها وإخراج بعضها من بعض بالسكت، والترسل، واليسر، والتؤدة، وملاحظة الجائز من الوقوف، ولا يكون معه قصر ولا اختلاس، ولا إسكان محرك، ولا إدغامه. فالتحقيق يكون لرياضة الألسن، وتقويم الألفاظ، وإقامة القراءة بغاية الترتيل، وهو الذي يستحسن ويستحب الأخذ به على المتعلمين، من غير أن يتجاوز فيه إلى الإفراط من تحريك السواكن، وتوليد الحروف من الحركات، وتكرير الراءات، وتطنين النونات، بالمبالغة في الغنات، ا. هـ. هذا، وقد أخطأ محقق السبعة في تعريف التحقيق حيث قال: يريد تحقيق الهمزة والنطق بها واضحا، وهو ضد التسهيل، على نحو ما يقال في سأل سال بدون همزة، انظر السبعة/ ٧٦.
→ prev 209–210 / 1867 next ←