315 · ص316 · ج1
حدثنا أحمد بن موسى، قال حدثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، قال قرأت على عبد الوهاب بن فليح أبي إسحاق، مولى عبد الله بن عامر بن كريز «١» ح.
٧٤٥/ ١٢٩ - وحدثنا فارس «٢» أبو الفتح، قال «٣» [حدثنا محمد بن الحسن] «٤»، قال حدثنا ابن عبد الرزاق [قال حدثنا إسحاق الخزاعي] «٥» قال: أقرأني عبد الوهاب بن فليح، قال: قرأت على محمد بن سبعون، وداود بن شبل بن عباد المكّيّين، وأخبراني أنهما قرآ على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، المعروف بالقسط، وأنه قرأ على عبد الله بن كثير.
٧٤٦ - قال الخزاعي: وأخبرني عبد الوهاب أيضا أنه قرأ على محمد بن بزيع المكي، وأخبره أنه قرأ على القسط، وأن القسط قرأ على ابن كثير.
٧٤٧ - قال الخزاعي: وأخبرني عبد الوهاب أنه قرأ على عبد الملك بن عبد الله بن سعوة «٦». [وأنه قرأ على وهب بن زمعة] «٧» بن صالح، [وأنه قرأ على أبيه، وأنه قرأ على ابن كثير] «٨»، وأنه قرأ على مجاهد ودرباس «٩».
٧٤٨ - قال أبو عمرو: وهم ابن عبد الرزاق في هذا الخبر، فأدرج بين زمعة وبين مجاهد ودرباس ابن كثير «١٠».
(١) الطريق الثامن والعشرون بعد المائة هو من طريق رواية الحروف وإسنادها صحيح.
(٢) في م: (الفارسي)، وفي ت: (الفارسي) وكلاهما خطأ.
(٣) سقطت (قال) من ت.
(٤) و (٥) زيادة يقتضيها السياق، وهذه الزيادة ثابتة في هذه الرواية، حيث تقدمت في الفقرة/ ٤٤٥.
(٦) في م: (مسعود). وهو خطأ. وفي غاية النهاية (شعوة بالشين).
(٧) زيادة يقتضيها السياق، انظر الفقرات التالية.
(٨) زيادة يقتضيها السياق، انظر الفقرات التالية.
(٩) عبد الملك بن عبد الله، أبو الوليد المكي، أخذ القراءة عرضا عن خاله وهب بن زمعة وروى الحروف عن إسماعيل القسط، روى عنه القراءة عرضا عبد الوهاب بن فليح. غاية ١/ ٤٦٩.
- وهب بن زمعة بن صالح، المكي، من مشايخ المكيين، أخذ القراءة عرضا عن أبيه، وعبد الله بن كثير، روى القراءة عنه عرضا عبد الملك بن سعوة وشعيب بن أبي مرة، غاية ٢/ ٣٦١، والطريق التاسع والعشرون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف، وإسناده صحيح، وهو من طرق الغاية لابن مهران من رواية أبي بكر الهاشمي عن الخزاعي، انظر الغاية/ ٣٦.
(١٠) نقل ابن الجزري في ترجمة وهب بن زمعة وهم ابن عبد الرزاق وأقره، ونقله في ترجمة
316 · ص317 · ج1
٧٤٩/ ١٣٠ - فحدثنا فارس بن أحمد، قال حدثنا عبد الله، قال حدثنا أحمد، قال حدثنا إسحاق، قال أخبرني عبد الوهاب أنه قرأ على عبد الملك بن عبد الله بن سعوة، وعلى شعيب بن أبي بزّة، وأخبراه أنهما قرآ على وهب بن زمعة بن صالح، وأنه قرأ على أبيه زمعة بن صالح، وقرأ زمعة على مجاهد ودرباس «١».
٧٥٠/ ١٣١ - وحدثنا أبو الفتح، قال [نا «٢»] أبو الحسن المقرئ قال: قرأت على إبراهيم بن أحمد المقرئ، قال: قرأت على الخزاعي، وقال قرأت على ابن فليح، وقال: قرأت على عبد الملك بن عبد الله بن سعوة، وعلى شعيب بن أبي بزة، وأخبره أنهما قرآ على وهب بن زمعة بن صالح، وأخبرهما أنه قرأ على أبيه زمعة بن صالح، وقرأ زمعة على مجاهد ودرباس «٣».
٧٥١ - قال أبو عمرو: وهذا هو الصحيح، وما حكاه ابن عبد الرزاق خطأ.
٧٥٢/ ١٣٢ - وقرأت أنا القرآن كله برواية ابن فليح، على شيخنا فارس بن أحمد المقرئ، وأخبرني أنه قرأ بها على عبد الباقي بن الحسن، قال: وأخبرني أنه قرأ القرآن من
أوله إلى آخره على أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم، قال وأخبرني أنه قرأ على أبي محمد الخزاعي بمكة، قال: وأخبرني الخزاعي أنه قرأ على ابن فليح القرآن، وختمه عليه نحو العشرين ومائة ختمة «٤».
زمعة بن صالح ورده، فقال: قلت وكذلك قال غير ابن عبد الرزاق، حتى إن الهذلي أدخل زمعة في الرواة عن ابن كثير. قال: واستحسنها أبو بكر بن مهران. قلت: (القائل ابن الجزري):
والقولان صحيحان، فيكون قرأ على ابن كثير، وشاركه في شيخيه. والله أعلم. أ. هـ.
(١) عبد الله هو ابن الحسين، وأحمد هو ابن مجاهد، وإسحاق هو الخزاعي، وعبد الوهاب هو ابن فليح، شعيب بن ابي بزة- وفي غاية النهاية: مرة- المكي، عرض على وهب بن زمعة، عرض عليه عبد الوهاب بن فليح، غاية ١/ ٣٢٨. والطريق الثلاثون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف، وإسناده صحيح.
(٢) زيادة يقتضيها السياق.
(٣) العبارة في م فيها زيادة، وسقط، واختلاف، وهذا نصها: (المكيين وأخبراني أنهما قرآ على وهب بن زمعة بن صالح وأخبرهما أنه قرأ على عبد الله بن كثير وعلى أبيه زمعة بن صالح، وأن أباه قرأ على عبد الله بن كثير وعلى أبيه زمعة ابن صالح، وأن أباه قرأ على مجاهد بن جبر).
- أبو الحسن هو عبد الباقي بن الحسن، وإبراهيم بن أحمد بن إبراهيم، تقدم، والطريق الحادي والثلاثون بعد المائة هو من طرق رواية الحروف وإسناده صحيح.
(٤) الطريق الثاني والثلاثون بعد المائة هو من طرق عرض القراءة وإسناده صحيح.