← المكتبة ▭ 1 page
جامع البيان في القراءات السبع
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
341 · ص342 · ج1
إسرائيل، قال حدثنا الوليد بن مسلم، عن يحيى بن حارث، عن عبد الله بن عامر بالقراءة. ذكر أسانيد قراءة عاصم [طرق رواية أبي بكر] ٨٣٧/ ٢٢٦ - فما كان من رواية أبي بكر عنه من رواية الكسائي من طرقه عنه: فحدثنا محمد بن أحمد، قال حدثنا ابن مجاهد، قال حدثنا محمد بن الجهم، قال حدثنا أبو توبة ميمون بن حفص، عن الكسائي، عن أبي بكر، عن عاصم بالحروف «١». ٨٣٨/ ٢٢٧ - وحدّثنا خلف بن إبراهيم المقرئ، قال حدثنا أحمد بن محمد المكي، قال حدثنا علي بن عبد العزيز، قال حدثنا القاسم بن سلام، قال حدثنا الكسائي عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم بالقراءة «٢». ٨٣٩/ ٢٢٨ - وحدثنا عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا عبد الواحد بن عمر، قال حدثنا أحمد بن فرح، قال حدثنا أبو عمر حفص بن عمر الدوري، قال حدثنا الكسائي، قال حدثنا أبو بكر عن عاصم «٣». ٨٤٠/ ٢٢٩ - وحدثنا الفارسي، قال حدثنا أبو طاهر، قال حدثنا محمد بن محمد ابن الوزير، قال حدثنا عبد الرزاق بن الحسن، قال [حدثنا «٤»] أحمد بن جبير، قال حدثنا الكسائي، عن أبي بكر، عن عاصم بالقراءة «٥». ٨٤١/ ٢٣٠ - وقرأت أنا القرآن كله على شيخنا أبي الفتح، وقال لي: قرأت على عبد الباقي بن الحسن، وقال قرأت على زيد بن علي، وقال قرأت على أحمد بن
(١) الطريق السادس والعشرون بعد المائتين هو من طرق رواية الحروف. وهو من طرق السبعة. انظر السبعة/ ٩٤. وإسناده صحيح. (٢) الطريق السابع والعشرون بعد المائتين هو من طرق رواية الحروف. وإسناده صحيح. (٣) الطريق الثامن والعشرون بعد المائتين هو من طرق رواية الحروف. وإسناده صحيح. (٤) زيادة يقتضيها السياق. (٥) الطريق التاسع والعشرون بعد المائتين هو من طرق رواية الحروف. والإسناد إلى الكسائي تقدم في الفقرة/ ٦٠٩. وهذا الإسناد صحيح.
342 · ص343 · ج1
فرح، وقال قرأت على أبي عمر الدوري، وقال قرأت على أبي الحسن علي بن حمزة الكسائي، قال وأخبرني أنه جمع هذه الحروف التي جمعها يحيى بن آدم في أربعين سنة، فقرأها على أبي بكر بن عياش، وقرأ أبو بكر على عاصم «١». ٨٤٢/ ٢٣١ - [قال لي أبو الفتح] «٢»، قال لي أبو الحسن: وقرأت [٣٣/ ظ] أيضا على أبي حفص عبيد الله بن علي المقرئ، وأخبرني أنه قرأ على أبي عيسى الحسين ابن إبراهيم بن عامر المقرئ الأنطاكي بأنطاكية، ويعرف بابن أبي عجرم. وقال: قرأت على أبي جعفر أحمد بن جبير الكوفي المعروف بالأنطاكي لطول مقامه بها. وقال: قرأت على أبي الحسن علي بن حمزة بالحروف التي عرضها على أبي بكر بن عياش «٣». قال ابن جبير: وكنت أغالط ابن عياش، فأقول له: إن أقواما عندنا يقرءون كذا وكذا ويروون عنك كذا، فيصدق في بعض ويكذب في بعض «٤». ٨٤٣/ ٢٣٢ - حدّثنا فارس بن أحمد قال: حدّثنا محمد بن الحسن قال: حدّثنا ابن عبد الرزاق، قال: حدّثني علي بن يوسف عن أحمد بن جبير عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بمائة وثمانين حرفا وسائر رواية ابن جبير عن الكسائي عن أبي بكر ابن عياش عن عاصم «٥».
(١) الطريق الثلاثون بعد المائتين هو من طرق عرض القراءة. وإسناده صحيح. (٢) زيادة يقتضيها السياق. (٣) عبيد الله بن علي، كناه في غاية النهاية أبا جعفر، المقرئ، شيخ، أخذ القراءة عرضا عن ابن أبي عجرم، روى القراءة عنه عرضا عبد الباقي بن الحسن. غاية ١/ ٤٨٩. - الحسين بن إبراهيم بن عامر، من أشهر أصحاب أحمد بن جبير وأضبطهم، روى القراءة عنه جماعة كثيرون. غاية ١/ ٢٣٧. والطريق الحادي والثلاثون بعد المائتين هو من طرق عرض القراءة. وإسناده صحيح. (٤) هذه مغالطة صورية، وليست حقيقية؛ لأن مراد ابن جبير منها ليس اختبار شيخه وإنما مراده تثبيت ما سكت عنه شيخه؛ ليعرف مذهب عاصم فيه، كما صرح هو بذلك في الرواية الآتية في الفقرة/ ١٠٠٠. وقد كان ابن عياش ذا مهابة، مما دعا أحمد بن جبير إلى سلوك هذا الأسلوب للوصول إلى العلم، ومع ذلك لم يظفر منه بأكثر من مائة وثمانين حرفا. انظر الفقرة التالية. (٥) علي بن يوسف بن محمد، أبو القاسم، البصري، نزل أنطاكية، روى القراءة عن أحمد بن جبير، روى عنه إبراهيم بن عبد الرزاق. غاية ١/ ٥٨٦. والطريق الثاني والثلاثون بعد المائتين هو من طرق رواية الحروف.
→ prev 341–342 / 1867 next ←