343 · ص344 · ج1
٨٤٤/ ٢٣٣ - وأما رواية أبي زكريا يحيى بن آدم بن سليمان من طرقه عنه:
فحدّثنا محمد بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن شاكر، قال: حدّثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم من أول القرآن إلى آخر سورة الكهف. ح «١».
٨٤٥/ ٢٣٤ - قال ابن مجاهد: وأخبرني إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي «٢» عن أبيه عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم من أول القرآن إلى آخره «٣».
٨٤٦/ ٢٣٥ - حدّثنا عبد العزيز بن جعفر بن محمد، قال: حدّثنا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثني علي بن أحمد بن أبي قربة العجلي، قال: حدّثنا أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي، قال [حدثنا «٤»] يحيى بن آدم، قال: سألت أبا بكر بن عياش عن حروف عاصم أربعين سنة، فحدّثني بها. وحدّثني أن عاصما أقرأه هذه الحروف كلها، وقال: ما أقرأني أحد حرفا واحدا إلا عاصم، وقال عاصم: ما أقرأني أحد حرفا واحدا إلا أبو عبد الرحمن، وكان أبو عبد الرحمن قد قرأ على عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه «٥».
٨٤٧ - قال أبو هشام: قال يحيى: سألت أبا بكر عن هذه الحروف، فحدّثني بها كلها وقرأها عليّ حرفا حرفا فنقّطتها وقيّدتها وكتبت معانيها على معنى ما حدّثني به سواء ثم قال لي أبو بكر: أقرأنيها عاصم كما حدّثتك حرفا حرفا.
هذا، ومجموع طرق رواية الكسائي عن أبي بكر سبعة طرق، منها طريقان بعرض القراءة وسائرها رواية حروف.
(١) الطريق الثالث والثلاثون بعد المائتين هو من طرق رواية الحروف. وهو من طرق السبعة، انظر السبعة/ ٩٤. وإسناده صحيح.
(٢) في ت، م: (الكوفي). وهو خطأ؛ لأنه بغدادي، انظر ترجمته في الفقرة/ ٥١٠.
(٣) الطريق الرابع والثلاثون بعد المائتين هو من طرق رواية الحروف. وهو من طرق السبعة، انظر السبعة/ ٩٤. واعتمده الداني في التيسير، انظر التيسير/ ١٤. وإسناده صحيح.
(٤) زيادة يقتضيها السياق.
(٥) علي بن أحمد بن أبي قربة، أبو الحسن، البغدادي، الحاسب، شيخ معروف، روى القراءة سماعا عن أبي هشام الرفاعي، روى عنه القراءة عبد الواحد بن عمر وغيره.
غاية ١/ ٥٢٣ .. أبو عبد الرحمن هو السلمي. والطريق الخامس والثلاثون بعد المائتين هو من طرق رواية الحروف، وإسناده صحيح.
344 · ص345 · ج1
٨٤٨/ ٢٣٦ - ٢٣٧ - حدّثنا محمد بن أحمد قال: حدّثنا ابن مجاهد قال: حدّثني موسى بن إسحاق، ومحمد بن عيسى «١» بن حيان المقرئ عن أبي هشام الرفاعي عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم «٢».
٨٤٩/ ٢٣٨ - حدّثنا عبد العزيز بن جعفر، قال: حدّثنا أبو طاهر بن أبي هاشم، قال: حدّثنا محمد بن الحسين بن شهريار أبو بكر، قال: حدّثنا الحسن بن الأسود العجلي أبو عبد الله، قال: حدّثنا يحيى بن آدم، قال: سألت أبا بكر بن عياش عن هذه الحروف، فحدّثنا عن عاصم بن أبي النجود أنه أقرأه إياها كلّها «٣».
٨٥٠/ ٢٣٩ - ٢٤٠ - قال أبو طاهر: وحدّثنا أبو بكر شيخنا ومحمد بن يونس، [قالا]: حدّثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد، قال: حدّثنا خلف، قال: حدّثنا يحيى عن أبي بكر عن عاصم بالقراءة. وقال أبو بكر: تعلّمتها من عاصم حرفا حرفا كما «٤» حدّثتك بها، قال خلف: سمعت يحيى كثيرا في الحروف يقول: سألت أبا بكر كيف قرأ عاصم كذا وكذا؟ فيقول: كذا وكذا، فأردّه عليه بمثل قوله مستقيما له «٥»، فيقول:
نعم [هذا «٦»] لفظ ابن يونس «٧».
٨٥١/ ٢٤١ - قال أبو طاهر: وحدّثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال [حدثنا «٨»] أبو عمران موسى بن حزام الترمذي، قال: حدّثنا يحيى، قال: سألت أبا
(١) في ت، م: (محمد بن يحيى بن حيان)، وهو خطأ. انظر الفقرة/ ٣٥٣.
(٢) الطريقان: السادس والثلاثون، والسابع والثلاثون كلاهما بعد المائتين هما من طرق رواية الحروف، وهما من طرق السبعة، انظر السبعة/ ٠٩٥، وإسناد كل منهما صحيح.
(٣) الحسين بن الأسود هو الحسين بن علي بن الأسود.
والطريق الثامن والثلاثون بعد المائتين هو من طرق رواية الحروف، وإسناده تقدم في الفقرة/ ٢٩٧، وهو إسناد صحيح.
(٤) في ت، م: (ما حدثتك). ولا يستقيم بها السياق.
(٥) في ت، م: (مستقيما له له). وتكرار له خطأ، والمعنى أن يحيى يحكي لفظ أبي بكر بالحروف موافقا نطقه، فيرضى أبو بكر عن حسن أدائه، ويقول: نعم.
(٦) زيادة يقتضيها السياق.
(٧) أبو طاهر هو عبد الواحد بن عمر، وأبو بكر شيخه هو ابن مجاهد. خلف هو ابن هشام ويحيى هو ابن آدم. قال أبو بكر هو ابن عياش. والطريقان التاسع والثلاثون، والأربعون كلاهما بعد المائتين هما من طرق رواية الحروف. وإسناد كل منهما صحيح.
(٨) زيادة يقتضيها السياق.