← المكتبة ▭ 1 page
جامع البيان في القراءات السبع
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
361 · ص362 · ج1
٩١٣/ ٢٩٥ - وقرأت أيضا القرآن كله على أبي الفتح فارس بن أحمد، وقال لي قرأت على عبد الله بن الحسين المقرئ، وقالا: قرأنا على أبي العباس أحمد بن سهل الأشناني، وقال: قرأت على أبي محمد عبيد بن الصباح بن صبيح- وكان ما علمته من الورعين المتقنين- مرارا كثيرة، وعليه حفظت وتعلمت. وقال أبو محمد: قرأت القرآن من أوله إلى آخره وأتقنته «١» على أبي عمر حفص بن سليمان البزاز، وليس بيني وبينه أحد. وقرأ أبو عمرو على عاصم بن أبي النّجود «٢». ٩١٤/ ٢٩٦ - ٣٠٣ - قال أبو العباس: لما توفي عبيد بن الصباح لزمت مسجد أبي حفص «٣» عمرو بن الصباح بن صبيح، فقرأت «٤» على جماعة منهم: عليّ «٥» بن سعيد البزّاز، وكان من أجلّ من رأيته من أصحاب أبي حفص، ممّن قرأ عليه، وضبط عنه. والحسن بن المبارك الأنماطيّ، وإبراهيم «٦» السّمسار، وكان ما علمته من الأخيار. وعلي بن محصن «٧»، فقرأت القرآن على هؤلاء أصحاب أبي حفص عمرو بن الصباح، وضبطت عنهم القرآن. وهؤلاء الذين أسميت أجلّ من رأيت من أصحاب
حيث قال: علي بن محمد بن أحمد بن صالح بن داود أبو الحسن الهاشمي، كذا نسبه أكثر المؤلفين، وقد نسبه الحافظ أبو عمرو، والحافظ الذهبي علي بن محمد بن صالح أ. هـ. وقد ترجمه في غاية النهاية (١/ ٥٦٨) باسم علي بن محمد بن صالح. وكذلك هو في النشر ١/ ١٥٢، ومعرفة القراء ١/ ٢٥٩. (١) في م: (نفسه)، وفي ت: (يقينه). وفي هامش ت (٣٦/ و): وأتقنته على أبي عمر، كذا في الطبقات. قال عبد المهيمن: انظر غاية النهاية ١/ ٤٩٦. (٢) الطريقان الرابع والتسعون، والخامس والتسعون كلاهما بعد المائتين هما من طرق عرض القراءة. واعتمد الداني في التيسير الطريق الرابع والتسعين. انظر التيسير/ ١٥. وهو من طرق الشاطبية والنشر. انظر النشر ١/ ١٥٢. والإسنادان تقدما قريبا، وكل منهما صحيح. (٣) سقطت (حفص) من م. (٤) في م (فقرأه). وهو خطأ لا يستقيم به السياق. (٥) علي بن سعيد، البزار، البغدادي، مقرئ نبيل ضابط، من جلة أصحاب عمرو بن الصباح، روى القراءة عنه أحمد بن سهل، غاية ١/ ٥٤٤. (٦) إبراهيم السمسار، ويقال ابن عبد الله، أبو إسحاق، مقرئ ضابط، من جلة أصحاب عمرو بن الصباح، وعرض على أبي شعيب القواس، روى عنه أحمد بن سهل وغيره. غاية ١/ ٣٠. (٧) في ت، م: (محيصن). وتقدم أنه خطأ. انظر الفقرة/ ٥٣٥.
362 · ص363 · ج1
[عمرو] الذين قرءوا عليه وضبطوا عنه «١». فما علمت أن أحدا منهم خالف عبيد بن الصباح في شيء من القرآن. وقرأ أبو حفص عمرو بن الصبّاح [٣٦/ و] على حفص ابن سليمان البزّاز. قال أبو حفص: إلّا أن أبا عمرو روى لنا هذه القراءة رواية عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي عبد الرحمن السّلمي، وهو عبد الله بن حبيب، عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه «٢». ٩١٥/ ٣٠٤ - ٣٠٥ - قال أبو العبّاس: فأخذت كتاب علي بن محصن «٣» فنسخته، وقرأته عليه عن [أبي] «٤» حفص عمرو «٥» بن الصباح. وأما عبيد بن الصباح وأصحاب
(١) في ت، م: (أصحاب الذين قرءوا عليهم وضبطوا عنهم). ولا يستقيم بها السياق. (٢) الطرق من السادس والتسعين بعد المائتين إلى الثالث بعد الثلاث مائة هي من طرق عرض القراءة. وتفصيلها كما يلي: - الطريق السادس والتسعون بعد المائتين هو قراءة الداني على طاهر بن غلبون على علي بن محمد على أحمد بن سهل على علي بن سعيد على عمرو بن الصباح على حفص على عاصم. - الطريق السابع والتسعون بعد المائتين هو قراءة الداني على طاهر بن غلبون على علي بن محمد على أحمد بن سهل على علي بن سعيد على عمرو بن الصباح على حفص على عاصم. - الطريق الثامن والتسعون بعد المائتين هو قراءة الداني على طاهر بن غلبون على علي بن محمد على أحمد بن سهل على علي بن سعيد على عمرو بن الصباح على حفص على عاصم. - الطريق التاسع والتسعون بعد المائتين هو قراءة الداني على طاهر بن غلبون على علي بن محمد على أحمد بن سهل على علي بن سعيد على عمرو بن الصباح على حفص على عاصم. - الطريق تمام الثلاث مائة هو قراءة الداني على فارس بن أحمد على عبد الله بن الحسين على أحمد بن سهل على علي بن سعيد على عمرو بن الصباح على حفص على عاصم. - الطريق الحادي بعد الثلاث مائة هو قراءة الداني على فارس بن أحمد على عبد الله بن الحسين على أحمد بن سهل على الحسن بن المبارك على عمرو بن الصباح على حفص على عاصم. - الطريق الثاني بعد الثلاث مائة هو قراءة الداني على فارس بن أحمد على عبد الله بن الحسين على أحمد بن سهل على إبراهيم السمسار على عمرو بن الصباح على حفص على عاصم. - الطريق الثالث بعد الثلاث مائة هو قراءة الداني على فارس بن أحمد على عبد الله بن الحسين على أحمد بن سهل على علي بن محصن على عمرو بن الصباح على حفص على عاصم. وهذه الأسانيد كلها صحيحة، مع ملاحظة أن طريق الحسن بن المبارك، عن عمرو بن الصباح عن حفص اعتمده ابن مجاهد في السبعة. انظر السبعة/ ٩٥. (٣) في ت، م: (محيصن)، وتقدم في الفقرة/ ٥٣٥ أنه خطأ. (٤) زيادة يقتضيها السياق. (٥) في ت: (حفص بن عمرو). وهو خطأ لا يستقيم به السياق.
→ prev 361–362 / 1867 next ←