365 · ص366 · ج1
٩٢٢/ ٣١٢ - وقرأت أنا القرآن كله على أبي الفتح، وقال لي قرأت على عبد الله بن الحسين، وقال قرأت بواسط على أحمد بن الحسين المالحاني، وقال المالحاني قرأت القرآن على أبي شعيب القوّاس، وقرأ القوّاس على حفص، وقرأ حفص على عاصم «١».
٩٢٣/ ٣١٣ - وأما طريق أبي عمارة عنه: فحدّثنا محمد بن أحمد، قال حدّثنا ابن مجاهد، قال حدّثني محمد بن يحيى الكسائي، عن أبي الحارث عن أبي عمارة حمزة ابن القاسم، عن حفص، عن عاصم بالقراءة «٢».
٩٢٤/ ٣١٤ - وحدّثنا محمد بن علي، قال حدّثنا ابن مجاهد، قال حدّثني أبو محمد الرقّي، عن أبي عمر «٣»، عن أبي عمارة، عن حفص، عن عاصم «٤».
٩٢٥/ ٣١٥ - وأما طريق أبي «٥» الربيع الزهراني عنه: فحدّثنا محمد بن أحمد بن علي قال، حدّثنا أحمد بن موسى، قال حدّثني أبو جعفر محمد بن حمّاد بن ماهان الدباغ، قال حدّثنا أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني، عن حفص، عن عاصم بالقراءة «٦».
(١) أحمد بن الحسين الواسطي، يعرف بالمالحاني، قرأ عليه أبو أحمد السامري، كذا هو مسند في جامع البيان والمستنير وكامل الهذلي، فسقط بين السامري والمالحاني رجل، وهو- والله أعلم- أبو الحسن ابن شنبوذ، نبه على ذلك الحافظ أبو العلاء. وقال: والمالحاني هذا مجهول عند أهل الصنعة لم يرو عنه من المعروفين إلا أبو الحسن بن شنبوذ. غاية ١/ ٥٠.
- والمالحاني بكسر اللام نسبة لمن يبيع السمك المالح، يقال له المالحاني. الأنساب ل ٥٠٠٣/ ظ. والطريق الثاني عشر بعد الثلاث مائة هو من طرق عرض القراءة وإسناده ضعيف.
(٢) أبو الحارث هو الليث بن خالد. والطريق الثالث عشر بعد الثلاث مائة هو من طرق رواية الحروف. وهو من طرق السبعة، انظر السبعة/ ٩٥. وإسناده صحيح.
(٣) في ت، م: (أبي محمد). وهو خطأ. والتصحيح من السبعة/ ٩٥، وغاية النهاية ١/ ١٦١.
(٤) أبو محمد الرقي اسمه إسماعيل بن أحمد، قرأ على الدوري، روى القراءة عنه ابن مجاهد. غاية ١/ ١٦١. وأبو عمر هو حفص بن عمر الدوري والطريق الرابع عشر بعد الثلاث مائة هو من طرق رواية الحروف، وهو من طرق السبعة، انظر السبعة/ ٩٥. وإسناده صحيح.
(٥) في م (ابن الربيع)، وهو خطأ.
(٦) محمد بن حماد بن ماهان، البغدادي، شيخ مقرئ، قال ابن المنادي: مات على ستر وقبول سنة خمس وثمانين ومائتين. تاريخ بغداد ٢/ ٢٧٣، غاية ٢/ ١٣٥.
والطريق الخامس عشر بعد الثلاث مائة هو من طرق رواية الحروف. وهو من طرق السبعة.
انظر السبعة/ ٩٥. وإسناده صحيح.
366 · ص367 · ج1
٩٢٦/ ٣١٦ - وأما طريق حسين المروزي عنه: فحدّثنا عبد العزيز بن جعفر، قال حدّثنا عبد الواحد بن عمر المقرئ، قال حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال حدّثني أحمد بن منيع، قال: حدّثنا حسين بن محمد أبو أحمد المروذي، قال: حدّثنا حفص بن سليمان البزاز، أنه قرأ على عاصم بن بهدلة «١».
٩٢٧/ ٣١٧ - وأما طريق الفضل بن يحيى بن شاهي «٢» الأنباري عنه: فحدّثنا محمد بن علي، قال حدّثنا ابن القاسم بن بشار، قال حدّثني أبي، قال أقرأني عمّي أحمد بن بشار ابن الحسن الأنباري، عن الفضل بن يحيى الأنباري عن أبي عمر، عن عاصم «٣».
٩٢٨ - قال محمد بن القاسم، قال لي أبي، قال لي عمّي: كان الفضل قد أقام بمكة مجاورا حتى أخذ القراءة عن أبي عمر.
٩٢٩/ ٣١٨ - قال أبو عمرو: أخذت الحروف التي خالف فيها ابن شاهي «٤» عمرا وعبيدا من رواية أبي بكر أحمد «٥» بن عبد الرحمن الولي، عن القاسم بن بشّار [٣٦/ ظ] عن عمّه «٦» عن جدّه.
[طرق رواية المفضل]
٩٣٠/ ٣١٩ - وما كان من رواية المفضل عن عاصم من طريق جبلة عنه: فحدّثنا
(١) الطريق السادس عشر بعد الثلاث مائة هو من طرق رواية الحروف، وإسناده صحيح.
(٢) في ت: (شاهين) وهو خطأ.، وتقدم اسمه صحيحا في الفقرة/ ٢٤.
(٣) ابن القاسم بن بشار اسمه محمد، وأبوه هو القاسم بن محمد بن بشار، وتقدما.
- أحمد بن بشار بن الحسن بن بيان، أبو العباس، الأنباري، قرأ على الفضل بن يحيى قرأ عليه القاسم بن بشار، وابن شنبوذ. غاية ١/ ٤٠. وانظر تاريخ بغداد ٤/ ٥٢. والطريق السابع عشر بعد الثلاث مائة هو من طرق رواية الحروف.
(٤) في ت، م: (ابن شاهين)، وهو خطأ، وتقدم اسمه صحيحا في الفقرة/ ٢٤.
(٥) أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل، البغدادي، المعروف بالولي، مقرئ ثقة ضابط مسند، مات سنة خمس وخمسين وثلاث مائة. غاية ١/ ٦٦، معرفة ١/ ٢٥٠.
(٦) عم القاسم بن بشار هو أحمد بن بشار بن الحسن. وجد أحمد بن بشار بن الحسن هو الفضل بن يحيى بن شاهي. غاية ١/ ١١. والطريق الثامن عشر بعد الثلاث مائة هو من طرق رواية الحروف، وإسناده منقطع بين الداني وأحمد بن عبد الرحمن. هذا، ومجموع طرق رواية حفص عن عاصم ثلاثون طريقا، منها سبعة عشر طريقا بعرض القراءة، وسائرها رواية حروف.