423 · ص424 · ج1
١١١٣ - [فأما] «١» ما لقيتها الهمزة فنحو قوله: ومنهم أمّيّون [البقرة: ٧٨] ورّبّهم أعلم [الكهف: ٢١] وإنّكم أنتم [الأنبياء: ٦٤] وفيكم إلّا [التوبة: ٨] ولهم أجر [الانشقاق: ٢٥] وظلمتم أنفسكم [البقرة: ٥٤] وعليكم أنفسكم [المائدة: ١٠٥] وأرءيتم إن جعل الله [القصص: ٧١] وما أشبهه.
١١١٤ - [وأما] «٢» ما لقيتها الميم فنحو قوله: إن كنتم مّؤمنين [البقرة:
٩١] وو منهم مّن يؤمن [يونس: ٤٠] وو لهم مّا يدّعون [يس: ٥٧] وو لقد جاءكم مّوسى [البقرة: ٩٢] وقل أرءيتم مّا أنزل الله [يونس: ٥٩] وبعضكم مّن بعض [آل عمران: ١٩٥] وقضيتم مّناسككم [البقرة: ٢٠٠] جاءوكم مّن فوقكم [الأحزاب: ١٠] وما أشبهه.
١١١٥ - وأمّا [ما] «٣» لقيها رأس الآية دون حائل بينهما فنحو قوله: وأنتم تعلمون [البقرة: ٢٢] إن كنتم صدقين [البقرة: ٢٣] وفهم يكتبون [القلم: ٧] فإذا هم بالسّاهرة (١٤) [النازعات: ١٤] ولعلّكم تتّقون [البقرة: ٢١] وبربّكم فاسمعون [يس: ٢٥] ونومكم سباتا [النبأ: ٩] إذا جاءتهم ذكرئهم [محمد: ١٨] وما أشبهه.
١١١٦ - فإن ولي الميم في هذه الثلاثة المواضع كسرة سواء طالت الكلمة التي هي آخرها أو قصرت سكن الميم لا غير، وذلك نحو قوله: بهم إنّهم صالوا النّار [ص: ٥٩] ولديهم إذ يختصمون [آل عمران: ٤٤] ومن قبلهم مّن القرون [السجدة:
٢٦] وبربّهم يعدلون [الأنعام: ١] ولديهم يكتبون [الزخرف: ٨٠] وبهم مّؤمنون [سبأ: ٤١] وما أشبهه. وكذا إن حال بينهما وبين رأس الآية- لا- أو- في- كقوله:
فهم لا يعلمون [التوبة: ٩٣] وإن كنتم لا تعلمون [النحل: ٤٣] وأنتم لا تشعرون [الزمر: ٥٥] وما سلككم فى سقر (٤٢) [المدثر: ٤٢] وما أشبهه سكّن الميم أيضا. فإن حال بينهما واو العطف وحرف لاصق لم تعتد بهما وضمّ الميم كقوله:
هم والغاون [الشعراء: ٩٤] ولّكم ولأنعمكم [النازعات: ٣٣] وما هم بمؤمنين [البقرة: ٨] بربّكم فاسمعون [يس: ٢٥] وما أشبهه.
(١) زيادة يقتضيها السياق.
(٢) زيادة يقتضيها السياق.
(٣) زيادة يقتضيها السياق.
424 · ص425 · ج1
١١١٧ - وقد أقرأني أبو الفتح «١» في الخماسي خاصة بالإسكان وبالضمّ، والضمّ أختار لأنه قياس ما نصّ عليه نصير في كتابه، فإن كانت الميم في المواضع الثلاثة سداسية وما فوق ذلك فلا خلاف عنه في إسكانها بأيّ حركة تحرّك ما قبلها لطول كلمتها، وذلك نحو قوله: وفى أنفسكم أفلا [النازعات: ٢١] وقل أرءيتكم إن أتئكم [الأنعام: ٤٠] وءأنذرتهم أم لم تنذرهم [البقرة: ٦] وءاباؤهم مّن قبل [هود: ١٠٩] وأفرءيتم مّا تمنون (٥٨) [الواقعة: ٥٨] وما صاحبكم بمجنون (٢٢) [التكوير: ٢] وو أزوجكم تحبرون [الزخرف: ٧٠] وأمهلهم رويدا [الطارق: ١٧] وما أشبهه.
١١١٨ - فأما الميم في قوله في المائدة: فإنّكم غلبون [٢٣] «٢»، وفي المؤمن:
يوم هم برزون [١٦] «٣»، وفي المزّمّل: إليكم رسولا [١٥] «٤» فساكنة في مذهبه ومذهب قتيبة؛ لأنّ ما بعدها في الثلاثة المواضع ليس برأس آية في عدد الكوفيين، وهو العدد الذي كان الكسائي يعدّه.
١١١٩ - وأما في قوله في البقرة: لعلّكم تتفكّرون «٥» بعده فى الدّنيا والأخرة [٢١٩، ٢٢٠]، وفي الأنعام: قل لست عليكم بوكيل [٦٦] «٦»، وفي الأعراف:
كما بدأكم تعودون [٢٩] «٧»، وفي الشعراء: وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون* من دون الله [٩٢] «٨»، وفي المؤمن: أين ما كنتم تشركون [٧٣] «٩»، وفي النازعات [٣٣] وعبس [٣٢]: متعا لّكم ولأنعمكم (٣٣) «١٠»، وفي أرأيت الّذين هم يراءون (٦) [٦] «١١» فمضمومة في مذهبه في هذه الثمانية، لأن ما بعدها فيها رأس آية في عددهم
(١) من الطريقين: السادس والتسعين، والسابع والتسعين كلاهما بعد الثلاث مائة.
(٢) انظر جمال القراء ل ٧٥/ ظ.
(٣) انظر جمال القراء ل ٧٩/ و.
(٤) انظر جمال القراء ل ٨٠/ ظ.
(٥) وفي م (تتقون) بدل (تتفكرون) وهو خطأ. وانظر جمال القراء ل ٧٥/ و.
(٦) انظر جمال القراء ل ٧٥/ ظ.
(٧) انظر جمال القراء ل ٧٥/ ظ.
(٨) انظر جمال القراء ل ٧٧/ ظ.
(٩) انظر جمال القراء ل ٧٩/ و.
(١٠) انظر جمال القراء ل ٨١/ و.
(١١) انظر جمال القراء ل ٨٢/ و.