561 · ص562 · ج2
وشأن «١» [يونس: ٦١] والضّأن [الأنعام: ١٤٣] وكأس [الصافات: ٤٥] «٢» والبأس [البقرة: ١٧٧] والبأسآء [البقرة: ١٧٧] ورأى [آل عمران: ١٣] وجئت [البقرة: ٧١] وجئتم [يونس: ٨١] وشئتم [البقرة: ٥٨] وشئنا [الأعراف: ١٧٦] واقرأ [الإسراء: ١٤] وتسؤهم [آل عمران: ١٢٠] وو هيّئ لنا [الكهف: ١٠] وو يهيّئ لكم [الكهف: ١٦] وو إن أسأتم [الإسراء: ٧] وكما بدأنآ [الأنبياء: ١٠٤] وما أشبهه حيث وقع إلا ثلاثة أحرف، فإنه همزها في البقرة [١٣٣] يادم أنبئهم وفي الحجر [٥١] والقمر [٢٨] ونبّئهم.
١٦٢٧ - وزاد ابن غالب عنه خمسة أحرف، فروى عنه همزها في البقرة [٢٧] فادّرءتم وفي يوسف [٤٣] وغيرها الرءيا [يوسف: ٤٣] «٣»، ورءياك [٥] ورءيي [٤٣] حيث وقع، وفيها نبّئنا بتأويله [يوسف: ٣٦] وفي الكهف [٩٤] والأنبياء [٩٦] يأجوج ومأجوج وفي مريم [٧٤] أثثا ورءيا.
١٦٢٨ - وقرأت في رواية الشموني نبّئنا [يوسف: ٣٦] في يوسف بالوجهين.
وحكى الشموني في كتابه لقآءنا ائت [١٥] في يونس بالهمز، وقرأت ذلك في الروايتين «٤» بغير همز كنظائره. وكذلك نصّ عليه النقّار عن الخياط عنه «٥».
١٦٢٩ - وحكى التيمي «٦» عن الأعشى الرّأى [هود: ٢٧] ورأى العين [آل عمران: ١٣] بالهمز. وروى ذلك الشموني وابن غالب عنه بغير همز.
١٦٣٠ - ورويا «٧» جميعا عنه: وتوى إليك [الأحزاب: ٥١] والّتى تويه [المعارج: ١٣] بتسهيل الهمزة وإبدالها واوا ساكنة وإدغامها في الواو التي بعدها، كذا قرأت. ويجوز البدل والبيان.
(١) يونس/ ٦١. وفي ت، م: (الشأن) بالتعريف، ولا يوجد كذلك في التنزيل.
(٢) الصافات/ ٤٥، وفي ت، م: (الكأس) بالتعريف، ولا يوجد في التنزيل.
(٣) يوسف/ ٤٣، وحرفها (للرءيا).
(٤) رواية الشموني، وابن غالب عن الأعشى.
(٥) أي عن الشموني، من الطريق التاسع والأربعين بعد المائتين.
(٦) في م: (القمي) وهو خطأ. والتيمي اسمه محمد بن خلف، وطريقه هو الثاني والخمسون بعد المائتين.
(٧) الشموني وابن غالب عن الأعشى.
562 · ص563 · ج2
١٦٣١ - ورويا أيضا عنه عن أبي بكر تسهيل الهمزة المتحركة إذا كانت فاء وانفتحت وانضمّ ما قبلها نحو قوله: لا تؤاخذنآ [البقرة: ٢٨٦] ولّا يؤاخذكم [البقرة: ٢٢٥] ويؤخّرهم [إبراهيم: ٤٢] وو ما نؤخّره [هود: ١٠٤] ومؤذّن [الأعراف: ٤٤] وما أشبهه إلا أربعة أحرف، فإنه خيّر في الهمز وتركه فيها في البقرة [٢٨٣] فليؤدّ الّذى وفي آل عمران [٧٥] يؤدّه إليك وفي النساء [٥٨] أن تؤدّوا الأمنت هذه رواية الشموني عنه. وروى ابن غالب ترك همزها، واستثنى حرفا واحدا في آل عمران [١٤٥] كتبا مّؤجّلا فروي عنه همزه، ورواه الشموني غير مهموز.
١٦٣٢ - وخيّرت أنا بعد ذلك في الروايتين جميعا في الهمز وتركه في حرفين، وهما قوله في التوبة [٦٠]: وو المؤلّفة وفي النور [٤٣]: يؤلّف بينه، فقرأتهما بالوجهين، وذكرهما النقّار في كتابه بغير همز، وبذلك آخذ.
١٦٣٣ - وروى الشموني وابن غالب عنه عن أبي بكر أنه كان يسهل الهمزة المفتوحة إذا انكسر ما قبلها في خمسة أصول مطّردة وخمسة أحرف متفرقة:
فالأول من الأصول قوله في البقرة [٢٦٤] والنساء [٣٨] والأنفال [٤٧] رئآء النّاس.
والثاني قوله: ولقد استهزئ [الأنعام: ١٠] حيث وقع.
والثالث قوله: وإذا قرىء [الأعراف: ٢٠٤] حيث وقع.
والرابع قوله: لنبوّئنّهم في النحل [٤١] والعنكبوت [٥٨].
والخامس قوله: بالخاطئة في الحاقة [٩] وخاطئة في العلق [١٦].
والخمسة الأحرف في النساء [٧٢] لمن لّيبطّئنّ وفي الملك [٤] البصر خاسئا وفي الجنّ [٨] ملئت حرسا وفي المزّمّل [٦] ناشئة الّيل وفي الكوثر [٣] إنّ شانئك.
١٦٣٤ - وخيّر الشموني بعد ذلك في الهمز وتركه في ثلاثة «١» أصول: فالأول منها ما جاء في لفظ «تأخّر» حيث وقع.
(١) المذكور أصلان فقط، ولعل الثالث سقط من النساخ.