643 · ص644 · ج2
١٩٢١ - وأدغمها حمزة في أربعة أحرف: في التاء والثاء والسّين والراء.
واختلف عنه عند الطاء، فروى خلّاد عن سليم عنه: إدغامها فيها، كذلك قرأت «١» على أبي الفتح في روايته.
١٩٢٢ - وحدّثنا محمد «٢» بن علي، قال: حدّثنا ابن مجاهد عن أصحابه عن خلف عن سليم أنه كان يقرأ عليه- يعني حمزة- بل طبع مدغما، فيجيزه. وقال خلف في كتابه عن سليم عن حمزة: إنه كان يقرأ عليه بالإظهار، فيجيزه، وبالإدغام «٣» فلا يردّه.
١٩٢٣ - وكذلك روى الدوري عن سليم، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن سعيد، عن «٤» [خلاد] «٥» عنه، عن حمزة. وروى الدوري عن سليم أنه ربما قرأ عليه بل زعمتم [الكهف: ٤٨] مدغما، فيجيزه.
١٩٢٤ - وأظهرها هشام عن ابن عامر عند حرفين، وهما: هجاء (نضّ) النون، والضاد. وعند التاء «٦» في قوله في الرعد [١٦]: أم هل تستوى لا غير، وأدغمها في الباقي «٧». وحكى لي «٨» أبو الفتح «٩»، عن عبد الله بن الحسين، عن أصحابه، عن الحلواني، عن هشام: هل تستوى بالإدغام، كنظائره في سائر القرآن. وكذلك نصّ عليه الحلواني، عنه، في كتابه.
(١) وطرقه من الرابع والأربعين إلى التاسع والأربعين على التوالي، وكلها بعد الثلاث مائة، وكذلك السادس والخمسون، والسابع والخمسون كلاهما بعد الثلاث مائة.
(٢) انظر الطريقين/ ٣٣٢، ٣٣٣، وإسناد كل منهما صحيح.
وانظر السبعة/ ١٢٣.
(٣) في ت: (وبلا إدغام). وهو خطأ لا يستقيم به السياق.
(٤) سقطت (عن) من ت.
(٥) سقط في ت، م. والساقط يمكن أن يكون خلفا أو خلادا؛ لأن محمد بن عيسى، ومحمد بن سعيد اشتركا في الرواية عن كل من خلف وخلاد، عن سليم، عن حمزة، كما في غاية النهاية ٢/ ١٤٤، ٢٢٣. لكن تقدم ذكر المؤلف لهما عن خلاد فقط. انظر الفقرات/ ١٠٨٣، ١٢٧٦، ١٩٠٣. فالأرجح أن الساقط خلاد. والله أعلم.
(٦) سقطت (التاء) من ت.
(٧) وهي: الطاء، والثاء، والظاء، والسين، والزاي، والراء.
(٨) سقطت (لي) من م.
(٩) انظر الطريقين/ ٢١١، ٢١٢. وهما من طرق عرض القراءة. وهنا رواية حروف.
644 · ص645 · ج2
١٩٢٥ - وحدّثنا أبو الحسن «١»، قال حدّثنا ابن المفسّر، قال حدّثنا «٢» أحمد بن أنس، قال حدّثنا هشام بإسناده بل تؤثرون [الأعلى: ١٦] [مدغم لم يذكر غيره] «٣».
١٩٢٦ - وأخبرنا «٤» الفارسي، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا أحمد بن عبيد الله عن الحسن عن الحلواني عن هشام بإسناده عن ابن عامر أنه أدغم اللام من هل وبل «٥» وعند التاء والسين والثاء.
١٩٢٧ - وأخبرت عن محمد «٦» بن الحسن عن الحسين بن علي، والحسن بن أبي مهران عن الحلواني عن هشام بإسناده عن ابن عامر أنه أدغم بل طبع [النساء:
١٥٥] وبل زيّن [الرعد: ٣٣] وبل ظننتم [الفتح: ١٢] وهل ثوّب [المطففين: ٣٦] وبل ران [المطففين: ١٤].
١٩٢٨ - وقال ابن «٧» المعلى، وابن أنس «٨»، عن ابن ذكوان، في سبأ هل ندلّكم [سبأ: ٧]، بالإدغام لم يرو عنه غيرهما. وروى ابن «٩» شنبوذ، عن ابن شاكر، عن الوليد:
إدغام اللام عند الشين وعند التاء في قوله: هل تنقمون [المائدة: ٥٩] وبل تؤثرون [الأعلى: ١٦] لا غير.
١٩٢٩ - وأدغمها أبو عمرو في الراء حيث وقعت، وفي التاء في موضعين لا غير، وهما قوله في الملك [٣]: هل ترى من فطور، وفي الحاقّة [٨]: فهل ترى
(١) انظر الطريق/ ٢١٤. وإسناده صحيح.
(٢) في ت م: (ابن أحمد). وهو خطأ؛ وقد تقدم الإسناد صحيحا.
(٣) في م: (مدغمة لم يدغم غيره).
(٤) هذا الإسناد تقدم في الفقرة/ ٥١٦.
وهذا الطريق ليس من طرق جامع البيان.
(٥) في ت، م: (بل وعند التاء) وزيادة الواو خطأ، يجعل السياق مضطربا.
(٦) محمد بن الحسن النقاش. وطريق الحسين بن علي بن حماد خارج عن طرق جامع البيان كما تقدم في الفقرة/ ١٨٨١.
وطريق الحسن بن العباس بن أبي مهران كذلك خارج عن طرق جامع البيان، وهو في غاية أبي العلاء، وكفاية أبي العز وكامل الهذلي، كما أشار في غاية النهاية ٢/ ١١٩.
(٧) من الطريق الثامن بعد المائتين.
(٨) من الطريق السابع بعد المائتين.
(٩) من الطريق الثالث والعشرين بعد المائتين.