709 · ص710 · ج2
السّوأى في الروم [١٠] بالإمالة. وروى خلف عن يحيى عن أبي بكر مجرئها ومرساهآ [هود: ٤١] [الراء والسين] بين الكسر والفتح. وروى الوكيعي «١» والرفاعي «٢» وموسى «٣» بن حزام وحسين «٤» بن الأسود عن يحيى عن أبي بكر بفتح الراء والسّين، وبذلك قرأت له من جميع الطرق.
٢١١٠ - وروى يحيى «٥» وأبو عبيد «٦» عن الكسائي عن أبي بكر أعمى [١٢٤] وأعمى [١٢٥] في الحرفين من طه [١٢٤] بالإمالة. وقال الأعشى عن أبي بكر بين التفخيم والتضجيع، وروى ابن جبير «٧» عن الكسائي عنه بالتفخيم، وبذلك قرأت فيهما على عاصم من جميع الطرق، وبه آخذ. وروى «٨» عبيد بن نعيم عن «٩» أبي بكر وو أملى لهم في القتال [٢٥] بكسر اللام، لم يرو ذلك غيره.
٢١١١ - وروى هبيرة عن حفص عن عاصم من قراءتي له على أبي «١٠» الفتح يرى [البقرة: ١٦٥] وترئهم [الأعراف: ١٩٨] إذا كان في أول ذلك بالإمالة.
وحدّثني أبو الفتح في الإمالة والفتح إذا كان في أوله ياء أو تاء «١١» أو نون أو همزة، نحو هل يرئكم [التوبة: ١٢٧] وهل ترى [الملك: ٣] وو لكنّى أرئكم [هود:
٢٩] ولآ أرى [النمل: ٢٠] وإنّى أرى [الأنفال: ٤٨] وما أشبهه. وبالإمالة آخذ له في الباب كله «١٢».
(١) طريقه هو الرابع والثلاثون بعد المائتين.
(٢) طرقه هي الخامس والثلاثون، والسادس والثلاثون، والسابع والثلاثون، وكلها بعد المائتين.
(٣) طريقه هو الحادي والأربعون بعد المائتين.
(٤) طريقه هو الثامن والثلاثون بعد المائتين.
(٥) طريق يحيى بن آدم عن الكسائي ليس في جامع البيان. وهو في المستنير لابن سوار كما أشار في غاية النهاية ١/ ٥٣٦.
(٦) من الطريق السابع والعشرين بعد المائتين.
(٧) طريقاه برواية الحروف هما التاسع والعشرون والثاني والثلاثون كلاهما بعد المائتين.
(٨) طريقه هو الرابع والثمانون بعد المائتين.
(٩) في م: (بن) بدل (عن). وهو تحريف واضح.
(١٠) من الطريقين: التاسع والعاشر وكلاهما بعد الثلاث مائة.
(١١) سقطت (أو تاء) من م.
(١٢) هذه الفقرة مشكلة العبارة، ربما لحدوث سقط فيها من قبل النساخ. وقد قال المؤلف
710 · ص711 · ج2
٢١١٢ - وروى عنه «١» أيضا وبشرى في رأس المائة من البقرة [٩٧]، وفي أول النمل [٢] بالإمالة، [وجرت في أجزاء] القياس في نظائرهما، فقرأت ذلك بالوجهين، وروى عنه أيضا لمن اشترئه في البقرة [١٠٢] بالإمالة وكذلك روى عنه رسلنا تترا في المؤمنين [٤٤]، وروت الجماعة عن حفص مجرئها في هود [٤١] بالإمالة، وروى أبو الحارث «٢» عن أبي عمارة عنه أعني في المكانين في سبحان بالإمالة. [٩١/ و]
٢١١٣ - فأما الاختلاف عن عاصم وغيره في قوله: رءا كوكبا [الأنعام: ٧٦] ورءا الشّمس [الأنعام: ٧٨]، وبابهما، وترءا الجمعان [الشعراء: ٦١]، وأدرئكم [يونس: ١٦]، وأدراك [الحاقة: ٣]، وو نئا بجانبه وكذلك التّورئة [آل عمران: ٣] فنذكره في مواضعه من السّور إن شاء الله تعالى.
الاختلاف عن ابن عامر في إمالة بعض الحروف
٢١١٤ - وأما ابن عامر فروى أحمد بن «٣» المعلى وعثمان «٤» بن خرزاد عن ابن ذكوان بإسناده عنه أنه أمال ستة أحرف من جميع ما تقدم، وهي ولو أرئكهم في الأنفال [٤٣] وأتى أمر الله في أول النحل [١] ومن افترى في طه [٦١] وماذا ترى في والصافات [١٠٢] ولكنّى أراكم في الأحقاف [٢٣] وفأراه الأية في والنازعات [٢٠]. وروى التغلبي «٥» عن ابن ذكوان أنه أمال أربعة أحرف أتى أمر الله ويلقئه في سبحان [١٣] وماذا ترى وفأرئه الأية. وروى محمد بن «٦» موسى الصّوري عنه أنه أمال أتى أمر الله ويلقئه. وروى أحمد «٧»
في الموضح ل ٦٥/ و: وروى هبيرة عن حفص عن عاصم ما كان من ترى ويرى ونرى بالتاء والياء والنون بالإمالة، وبذلك قرأت في روايته، وروى سائر الرواة عن حفص ذلك بإخلاص الفتح. أه
(١) أي روى هبيرة عن حفص عن عاصم كما في الموضح ل ٢٦/ ظ.
(٢) من الطريق الثالث عشر بعد الثلاث مائة.
(٣) طريقه هو الثامن بعد المائتين.
(٤) طريقه هو التاسع بعد المائتين.
(٥) طريقه هو الخامس بعد المائتين.
(٦) طريقه هو السادس بعد المائتين.
(٧) طريقه هو السابع بعد المائتين.