707 · ص708 · ج2
٢١٠٢ - وقرأ الباقون «١» بإخلاص الفتح في جميع ما تقدّم من الأسماء والأفعال. واختلف عن عاصم وابن عامر في مواضع متفرّقة من ذلك لا يضبطها قياس، وإنما تعرف بالحفظ، وأنا أذكرها بالاختلاف فيها.
الاختلاف عن عاصم في إمالة بعض الحروف
٢١٠٣ - فأما عاصم فروى ضرار «٢» بن صرد عن يحيى ومحمد «٣» بن خلف التيمي عن الأعشى عن أبي بكر عنه فتلقّى ءادم [البقرة: ٣٧] مكسورة القاف ولمن اشترئه [البقرة: ١٠٢] بكسر الراء ما ولّئهم [البقرة: ١٤٢] بكسر اللام. وروى أبو هشام «٤» عن يحيى عن أبي بكر ما ولّئهم بالكسر وأن هدئكم للإيمن في الحجرات [١٧] بكسر الألف من هدئكم.
٢١٠٤ - وروى خلف «٥» بن هشام عن يحيى عن أبي بكر مثنى «٦» [النساء: ٣] في النساء بالإمالة. وكذلك روى لي أبو الفتح عن أصحابه عنه في مولئهم [الأنعام:
٦٢].
٢١٠٥ - وروى النقّار «٧» عن الخياط عن الشموني عن الأعشى لمن اشترئه كان يفخّمها مرة ويميلها مرة، ثم ثبت «٨» على التفخيم واليتمى [البقرة: ٨٣] لا يبالغ في تفخيمها.
٢١٠٦ - وروت الجماعة عن أبي بكر ما خلا الأعشى ولكنّ الله رمى في الأنفال [١٧] ومن كان فى هذه أعمى فهو فى الأخرة أعمى في سبحان [٧٢]
(١) وهم: ابن كثير وابن عامر، وعاصم.
(٢) طريقه هو الثاني والأربعون بعد المائتين.
(٣) طريقه هو الثاني والخمسون بعد المائتين.
(٤) طرقه برواية الحروف هي: الخامس والثلاثون، والسادس والثلاثون، والسابع والثلاثون، وكلها بعد المائتين.
(٥) طريقاه هما: التاسع والثلاثون، والأربعون، وكلاهما بعد المائتين.
(٦) الآية/ ٣. زاد في الموضح ل ٣٧/ و: ولم يروه غيره.
(٧) طريقه برواية الحروف هو التاسع والأربعون بعد المائتين.
(٨) في ت: (يثبت) وهو غير ملائم للسياق.
708 · ص709 · ج2
بالإمالة في الثلاث كلم. وكذلك روى حمّاد «١» والمفضل «٢» عن عاصم في الثلاثة.
وروى الشموني «٣» عن الأعشى أعمى في الموضعين بين التفخيم والتضجيع، وروى بالتفخيم وبإخلاص الفتح، قرأت ذلك كله من طريق الشموني «٤» وابن غالب «٥»، وكذلك قال النقار عن الخياط عن الشموني، وروى التيمي عن الأعشى رمى بكسر الميم. وروى ابن جبير «٦» عن الكسائي عن أبي بكر أعمى في المكانين بالتفخيم، وروى أبو عبيد «٧» عنه أنه أمالها، وبذلك قرأت «٨» في رواية الكسائي عن أبي بكر.
٢١٠٧ - وأخبرنا الفارسي «٩»، قال: أنا أبو طاهر، قال: أنا محمد بن «١٠» محمد، قال: أنا [ابن] «١١» سعدان، قال: أنا أبو هارون الكوفي عن أبي بكر عن عاصم أنه كان لا يكسر شيئا.
٢١٠٨ - قال أبو عمرو: وأبو هارون هذا هو الكسائي كان ابن سعدان يدلسه فيكنّيه باسم ابنه وكنية ابنه أبو إياس واسمه هارون. «١٢»
٢١٠٩ - وروى العليمي عن أبي بكر وحمّاد جميعا عن عاصم يبشرى في يوسف [١٩] بالإمالة. وروى خلف بن هشام وضرار بن صرد عن يحيى عن أبي بكر
(١) ابن أبي زياد.
(٢) في م: (الفضل) وهو خطأ. وهو المفضل بن محمد بن يعلى الضبي.
(٣) طرقه برواية الحروف هي: التاسع والأربعون، والخمسون، والحادي والخمسون، والسادس والخمسون، وكلها بعد المائتين.
(٤) من الطريقين: الستين، والحادي والستين كلاهما بعد المائتين.
(٥) من الطريق الثاني والستين بعد المائتين.
(٦) طريقاه برواية الحروف هما: التاسع والعشرون، والثاني والثلاثون، كلاهما بعد المائتين.
(٧) طريقه هو السابع والعشرون بعد المائتين.
(٨) قراءة الداني من الطريقين: الثلاثين، والحادي والثلاثين كلاهما بعد المائتين.
(٩) هذا الطريق ليس في جامع البيان.
(١٠) في ت، م: (محمد بن محمد) وهو خطأ؛ لأنه لا يوجد في تلاميذ ابن سعدان. وإنما هو محمد ابن أحمد بن واصل أجل أصحاب ابن سعدان وأثبتهم. انظر غاية النهاية ٢/ ١٤٣.
(١١) سقطت (ابن) من ت، م.
(١٢) هارون بن علي بن حمزة أبو إياس، الكوفي، ابن الكسائي، أخذ القراءة عن أبيه، وهو من المكثرين عنه، غاية ٢/ ٣٤٦.