705 · ص706 · ج2
٢٠٩٦ - بإخلاص الفتح، قرأت ذلك من طريق السوسي والموصلي عن اليزيدي، وقرأت له من طريق ابن مجاهد على أبي «١» الحسن عن قراءته يويلتى [المائدة: ٣١] ويحسرتى [الزمر: ٥٦] بين اللفظين ويأسفى [يوسف: ٨٤] بإخلاص الفتح.
٢٠٩٧ - وحكى ابن مجاهد في جامعه قرأت على أبي عمرو من تصنيفه عن ابن اليزيدي عن أبيه يحسرتى ويأسفى بين الفتح والكسر، ولم يذكر هنا يويلتى. وروى أبو عبد «٢» الرحمن وأبو حمدون «٣» عن اليزيدي الثلاث الكلم بالإمالة.
٢٠٩٨ - وروى الدوري وابن شجاع «٤» وابن جبير «٥» وأبو خلاد «٦» وأبو شعيب وابن واصل «٧» عن اليزيدي يويلتى بالفتح، ولم يذكروا غيره، وبذلك قرأت على أبي الفتح عن قراءته في الثلاث من جميع الطرق عن أبي عمرو، وقرأت جميع ما ذكرته من المختلف فيه عن اليزيدي في رواية شجاع بإخلاص الفتح.
٢٠٩٩ - وحكى أحمد «٨» بن يعقوب التائب عن قراءته على أحمد بن حفص الخشّاب عن أبي شعيب عن اليزيدي عنه ما كان على مثال فعالى وفعالى نحو كسالى [النساء: ١٤٢] وفردى [الأنعام: ٩٤] ويتمى [النساء: ١٢٧] والحوايآ [الأنعام: ١٤٦] وما أشبهه بفتح متوسط، وذلك قياس ما روت الجماعة عن اليزيدي عنه من إمالة ألف التأنيث يسيرا في الأمثلة الثلاث. وقرأت أنا فعالى وفعالى بإخلاص
(١) تقدم أن هذا الطريق خارج عن طرق جامع البيان، وانه من طرق النشر. انظر النشر ١/ ١٢٥.
(٢) هو عبد الله بن اليزيدي.
(٣) وطريقه هو الثامن والسبعون بعد المائة.
(٤) وطريقه هو الثالث والثمانون بعد المائة.
(٥) وطريقه هو الثاني والثمانون بعد المائة.
(٦) وطريقه هو التاسع والسبعون بعد المائة.
(٧) وطريقه هو السابع والسبعون بعد المائة.
(٨) تقدم في الفقرة/ ١٢٤٦ أن هذا الطريق ليس في جامع البيان.
706 · ص707 · ج2
الفتح ما لم تكن اللام راء. وروى ابن شنبوذ عن محمد بن «١» [أبي] «٢» شعيب السوسي عن أبيه وعن إسحاق «٣» بن مخلد عن أصحابه عن اليزيدي بلى «٤» بين الفتح والكسر في جميع القرآن «٥».
٢١٠٠ - وحدّثني الحسن «٦» بن شاكر عن أبي بكر الشذائي عن قراءته على أبي الحسن بن المنادي [ ...... ] «٧» غلط لا شك فيه.
٢١٠١ - قال أبو عمرو: ولا نعلم خلافا عن أبي عمرو في إخلاص الفتح في قوله: أولى لك [القيامة: ٣٤] وشبهه من لفظه؛ لأنه على مثال أفعل الذي من أصل قوله إخلاص فتحه ما لم يكن لامه راء إلا في قوله في القيامة، فأولى [٣٤، ٣٥] [٩٠/ ظ] في الموضعين، فإنه قرأهما بين الفتح والإمالة لكونه فاصلة طردا لمذهبه في الفواصل. وكذلك قرأ أعمى [١٢٤] والأولى من طه [٢١]، والذي في عبس [الآية: ٢] بين بين كذلك. وقال أبو حمدون «٨» عن اليزيدي عنه لن ترئنى [الأعراف:
١٤٣] بين الكسر والفتح حيث وقع.
(١) محمد بن صالح بن زياد، أو المعصوم، ابن أبي شعيب السوسي، مقرئ حاذق، أخذ القراء عرضا وسماعا عن أبيه، وهو ممن خلفه في القيام بالقراءة، ولزم ما قرأ عليه، قرأ عليه أبو الحسن بن شنبوذ. غاية ٢/ ١٥٥. وطريقه هذا ليس في جامع البيان.
(٢) سقطت (أبي) من ت، م. والتصحيح من غاية النهاية ٢/ ١٥٥.
(٣) تقدم لابن شنبوذ عن إسحاق بن مخلد عن أبي أيوب الخياط عن اليزيدي الطريق الثامن والستون بعد المائة، وهو بعرض القراءة. وأما أصحاب ابن مخلد الآخرين فليس له عنهم طرق في جامع البيان. وانظر أصحابه في غاية النهاية ١/ ١٥٨.
(٤) البقرة/ ٨١.
(٥) لم يذكر المؤلف في الموضح ل ٦٣/ ولأبي عمرو غير الفتح في (بلى).
(٦) هذا الطريق خارج عن طرق جامع البيان.
(٧) واضح أن في السياق سقطا.
(٨) طريقه هو الثامن والسبعون بعد المائة.