703 · ص704 · ج2
والشّمس [الشمس: ١] والّيل [الليل: ١] والضّحى [الضحى: ١] وقرأ «١» بين الفتح والإمالة، وقرأ في سبحان [٧٢] ومن كان فى هذه أعمى [الإسراء: ٧٢] وهو الحرف الأول بالإمالة الخالصة، وقرأ ما عداها بإخلاص الفتح في جميع القرآن، وحكى ابن جبير في مختصره عن اليزيدي عنه الحسنى [النساء: ٩٥] والدّنيا [البقرة: ٣٢] والأولى [طه: ٢١] وما أشبهه بالتفخيم.
٢٠٩١ - واختلف بعد عن اليزيدي عنه في سبع كلم، وهنّ موسى [البقرة: ٥١] وعيسى [البقرة: ٨٧] ويحيى [الأنعام: ٨٥] وأنّى [البقرة: ٢٣٣] التي للاستفهام ويا ويلتى [المائدة: ٣١] ويحسرتى [الزمر: ٥٦] ويأسفى [يوسف: ٨٤] فقرأت له من جميع الطرق موسى وعيسى ويحيى بين بين. وكذا حدّثني الحسن «٢» بن علي البصري عن أحمد «٣» بن نصر عن ابن مجاهد أنه قرأ على أصحابه عنه «٤»، وذكره منصوصا عن ابن «٥» اليزيدي عن أبيه.
٢٠٩٢ - وكذا حدّثني الحسن «٦» أيضا عن أحمد عن ابن شنبوذ عن موسى بن
(١) يضاف إليها القيامة، والمعارج، فيبلغ مجموعها إحدى عشرة سورة. وقد نظمها ابن الجزري في طيبة النشر (ص ٢٩) فقال:
مع روس آي النجم طه اقرأ مع القيامة/ م/ الليل الضحى الشمس سأل عبس والنزع والسبح ..
(٢) تقدم في الفقرة/ ١٥٢٤ أن هذا الطريق خارج عن طرق جامع البيان.
(٣) في ت: (محمد) وهو خطأ. والتصحيح من الفقرة/ ١٥٢٤، والموضح ل ٢٩/ و.
(٤) في م: (وعنه) وهو خطأ لا يستقيم به السياق. وانظر الموضح ل ٢٩/ وفي هامش ت ل (٩٠/ ظ): قال في الموضح: وقرأ بها أبو عمرو بين اللفظين، كذا قرأت له من جميع الطرق، وكذا ذكر الحسن بن شاكر البصري عن أبي بكر أحمد بن نصر عن ابن مجاهد أنه قرأ على أصحابه عنه، وحكاه منصوصا. أه قال عبد المهيمن: انظر النص في الموضح ل ٢٩/ و.
(٥) في هامش ت ل (٩٠/ ظ): عن ابن اليزيدي عن أبيه عن أبي عمرو، وكذا حكى لي الحسن عن ابن شنبوذ أنه قرأ أيضا على موسى بن جمهور عن أبي الفتح الموصلي وأبي شعيب السوسي عن اليزيدي عنه انتهى موضح لأبي عمرو الداني. قال عبد المهيمن: انظر النص في الموضح ل ٢٩/ و.
(٦) في ت، م: (حدثني ابن عباس أيضا) وهو خطأ. والتصحيح من الموضح ل ٢٩/ و.
والحسن هو ابن علي بن شاكر، وأحمد هو ابن نصر الشذائي. وطريق موسى بن جمهور عن أبي الفتح الموصلي في المبهج والكامل والكفاية، وعن السوسي في المبهج والكامل كما أشار في غاية النهاية ٢/ ٣١٨.
704 · ص705 · ج2
جمهور عن أبي الفتح الموصلي وأبي شعيب السّوسي جميعا عن اليزيدي، وكذلك روى إبراهيم «١» عن أبيه في موسى وعيسى بالفتح، ولم يذكر في كتابه «٢» يحيى فاضطرب قوله. وروى الحلواني «٣» عن الدوري عنه عن أبي عمرو أنه فتح الثلاثة الأسماء والعمل على الأول، وبه الأخذ.
٢٠٩٣ - وهذا الاختلاف إنما هو إذا لم يقع شيء من ذلك في فاصلة ووقع حشوا، فإن وقع في فاصلة نحو بربّ هرون وموسى [طه: ٧٠] وحديث موسى [طه:
٩] وبما فى صحف موسى [النجم: ٣٦] وصحف إبراهيم وموسى [الأعلى: ١٩] فلا خلاف عنه في إمالة بين بين، ولم يقع عيسى ولا يحيى في فاصلة.
٢٠٩٤ - وقرأت له من طريق ابن «٤» مجاهد عن أصحابه عن أبي عمر عن اليزيدي أنّى التي للاستفهام نحو قوله: أنّى شئتم [البقرة: ٢٢٣] وأنّى يؤفكون [المائدة: ٧٥] وما أشبهه بين الفتح والإمالة. وكان ابن مجاهد يقول: يحتمل أن يكون على مثال أفعل، وعلى مثال فعلى، وكان يختار أن يكون على فعلى، وهو الصحيح، فكان يأخذ في قراءة أبي عمرو بإمالتها قليلا كسائر باب فعلى نحو صرعى [الحاقة: ٧] وشتّى [طه: ٥٣] ومّرضى [النساء: ٤٣] وما أشبهه.
٢٠٩٥ - وروى اليزيديون «٥» وأبو شعيب عن اليزيدي، عنه: أنه فتح أنّى في جميع القرآن، واختلف قول إبراهيم بن اليزيدي عن أبيه عنه فيها، فقال في موضع:
بالفتح، وقال في آخر: بين الفتح والكسر.
(١) ابن اليزيدي.
(٢) في ت: (كتابيه) وهو خطأ. انظر النشر ٢/ ٥٣.
(٣) تقدم في الفقرة/ ١٥٠٥ أن هذا الطريق خارج عن طرق جامع البيان.
(٤) من الطرق: التاسع والثلاثين، والثاني والأربعين، والثالث والأربعين وكلها بعد المائة.
(٥) في ت، م: (اليزيدون) وهو خطأ لأنه جمع (اليزيدي)، وفي الموضح ل ٣١/ و (اليزيديون). وهم: عبد الله، وطريقه هو السبعون بعد المائة. وإبراهيم وطرقه هي الحادي والسبعون، والرابع
والسبعون، والسادس والسبعون وكلها بعد المائة. وإسماعيل، وطريقه هو الثاني والسبعون بعد المائة. وأحمد بن محمد بن أبي محمد وطريقاه هما: الثالث والسبعون، والخامس والسبعون كلاهما بعد المائة.