← المكتبة ▭ 1 page
جامع البيان في القراءات السبع
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
715 · ص716 · ج2
٢١٢٩ - وأجمعوا «١» على إخلاص الفتح في قوله في ص [٦٣] أم زاغت عنهم الأبصر إلا ما روي عن إبراهيم بن زربي عن سليم عن حمزة: أنه أماله وليس بصحيح. ٢١٣٠ - وكذا أجمعوا «٢» على إخلاص الفتح إذا لحق هذه الأفعال زيادة أو كانت مستقبلة كقوله: فأجآءها المخاض [مريم: ٢٣] وأزاغ الله قلوبهم [الصف: ٥] وو ما تشآءون إلّآ أن يشآء الله [الإنسان: ٣٠] ومن يشآء [البقرة: ٩٠] ومن أشآء [الجاثية: ١٥] وفلا تخافوهم وخافون [آل عمران: ١٧٥] ولّا تخف [طه: ٧٧] وو لا تخافى [القصص: ٧] وما أشبهه. فصل في ذوات الراء ٢١٣١ - واختلفوا في إمالة الألف الواقعة في الأسماء قبل راء مجرورة هي لام الفعل وكسرتها كسرة إعراب وفي إخلاص فتحها، وسواء كانت الألف مزيدة للبناء [أو] «٣» مبدلة من حرف أصلي أو اتصل بالراء «٤» ضمير «٥» أو لم يتصل بها، وذلك يرد على عشرة أمثلة: ٢١٣٢ - فالأول منها: أفعال «٦» بفتح الهمزة، كقوله: وعلى أبصرهم [البقرة: ٧] ومن أنصار «٧» ومّن أقطارها [الأحزاب: ١٤] وعلى ءاثرهم [المائدة: ٤٦] وعلى أدبرهم [الإسراء: ٢٦] وبين أسفارنا [سبأ: ١٩] وو من أصوافها «٨» وأوبارها وأشعارهآ [النحل: ٨٠] ومع الأبرار [آل عمران: ١٩٣] ومّن الأشرار [ص: ٦٢] وو بالأسحار [آل عمران: ١٧] وما أشبهه.
(١) أي القراء السبعة. (٢) أي القراء السبعة. (٣) في ت، م: (للياء مبدلة) وفيه تحريف وإسقاط. (٤) في ت، م: (بالواو). وهو خطأ لا يستقيم به السياق. (٥) في م: (ضميرا) بالنصب وهو خطأ. (٦) في م: (أفعل) وهو خطأ لا ينسجم مع السياق. (٧) البقرة/ ٢٧٠، وفي ت: (من أبصارها) وهو خطأ لعدم وجوده في التنزيل. (٨) وسقطت (أصوافها) من ت، م.
716 · ص717 · ج2
٢١٣٣ - والثاني: إفعال بكسر الهمزة وذلك في قوله: بالعشىّ والإبكر في آل عمران [٤١] والمؤمن [٥٥] لا غير. ٢١٣٤ - والثالث: فعال بفتح الفاء وتخفيف العين كقوله: بالّيل والنّهار [البقرة: ٢٧٤] [ووجه النّهار [آل عمران: ٧٢]] وذات قرار [المؤمنون: ٥٠] وفى قرار [المؤمنون: ١٣] ودار البوار [إبراهيم: ٢٨] وما أشبهه. ٢١٣٥ - والرابع: فعال بكسر الفاء وتخفيف العين كقوله: مّن ديركم [البقرة: ٨٤] ومن ديرنا [البقرة: ٢٤٦] وإلى حمارك [البقرة: ٢٥٩] وكمثل الحمار [الجمعة: ٥] وخلل الدّيار [الإسراء: ٥] وما أشبهه. ٢١٣٦ - والخامس: فعّال بفتح الفاء وتشديد العين كقوله: كلّ كفّار [البقرة: ٢٧٦] وبكلّ سحّار [الشعراء: ٣٧] وأمر كلّ جبّار [هود: ٥٩] [وكلّ جبّار [إبراهيم: ١٥]] ولّكلّ صبّار [إبراهيم: ٥] والقهّار [يوسف: ٣٩] وإلى العزيز الغفّر [غافر: ٤٢] وكالفخّار [ص: ٢٨] وما أشبهه. ٢١٣٧ - والسادس: فعّال بكسر الفاء وتشديد العين في الأصل لا في اللفظ، وذلك في قوله في آل عمران [٧٥] بدينار لا غير، والأصل فيه دنّار بنون مشددة، فأبدل من أولها تخفيفا «١» كما فعل ذلك في ديباج وقيراط وديوان، والأصل دبّاج وقرّاط ودوّان. ٢١٣٨ - والسابع: فعّال بضم الفاء وتشديد [٩٢/ و] العين كقوله: مّن الكفّار [التوبة: ١٢٣] وإلى الكفّار [الممتحنة: ١٠] وكتب الفجّار [المطففين: ٧] وما أشبهه. ٢١٣٩ - والثامن: فعلال بكسر الفاء، وذلك قوله في آل عمران: بقنطار [آل عمران: ٧٥] لا غير. ٢١٤٠ - والتاسع: مفعال بكسر الميم، وذلك «٢» قوله في الرعد بمقدار [٨] لا غير، والألف في هذه التسعة الأمثلة زائدة للبناء.
(١) العبارة غير دقيقة. وتعبير المؤلف في الموضع ل (١٦/ و): الأصل في ذلك دباج وقرّاط ودوّان بتشديد الباء والراء والواو، فعوضت العرب من هذه الأحرف ياء. أه ثم قال: فإذا جمعوا قالوا: دنانير ودبابيج ودواوين وقراريط فظهرت النون والباء والراء والواو المدغمة قبل القلب والتعويض أ. هـ. (٢) في م: (ودال) وهو خطأ.
→ prev 715–716 / 1867 next ←