717 · ص718 · ج2
٢١٤١ - والعاشر: فعل بفتح الفاء والعين مع تخفيفها وانقلبت العين ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها، وذلك نحو قوله: أصحب النّار [البقرة: ٣٩] ووقود النّار [آل عمران: ١٠] وعقبة الدّار [الأنعام: ١٣٥] وفى دارهم [الأعراف: ٧٨] والجار ذى القربى والجار الجنب [النساء: ٣٦] وإذ هما فى الغار [التوبة:
٤٠] وما أشبهه.
٢١٤٢ - وأمال الألف وما قبلها في جميع ما تقدم أبو عمرو والكسائي في غير رواية أبي الحارث وحمزة في رواية أبي عمر «١» وابن كيسة عن سليم عنه. واستثنى أبو عمر عن سليم من ذلك ءاثرهم [المائدة: ٤٦] وآثارهما [الكهف: ٦٤] وو من أوزار الّذين [النحل: ٢٥] وكلّ كفّار [البقرة: ٢٧٦] فرواه مفتوحا. هذه قراءتي على أبي الفتح «٢» عن أصحابه.
٢١٤٣ - وحدّثنا محمد «٣» بن علي، قال: أنا ابن «٤» قطن، قال: حدّثنا أبو خلاد ح.
٢١٤٤ - وأنا خلف «٥» بن إبراهيم، قال: حدّثنا أبو محمد المعدل، قال: أنا أحمد بن شعيب، قال: أنا صالح بن زياد، قالا: أنا اليزيدي عن أبي عمرو كالفخّار [الرحمن: ٢٨] ومّن الأشرار [ص: ٦٢] والأبصر [آل عمران: ١٣] وكمثل الحمار [الجمعة: ٥] وإلى نار جهنّم [الطور: ١٣] وما أشبهه ذلك، قال أبو خلّاد:
يشمها الكسر. وقال أبو شعيب: يشمّها من الكسر، قالا ذلك في سورة الرحمن، وقالا في أول البقرة: إنه يكسر ذلك كله. وكذلك سائر أصحاب اليزيدي في الباب كله، ونصّ على الإمالة في قوله: فى الغار [التوبة: ٤٠] عنه عن أبي عمرو، أبو «٦»
(١) في م: (أبي عمرو) وهو خطأ؛ لأن المقصود أبو عمر الدوري.
(٢) من الطريقين: الثاني والستين، والثالث والستين كلاهما بعد الثلاث مائة.
(٣) انظر الطريق/ ١٧٩. وإسناده صحيح.
(٤) في هامش ت (ل ٩٢/ ظ): ابن قطن هو محمد بن احمد بن قطن السمسار البغدادي غاية ١٠ هـ أقول: تقدمت ترجمته.
(٥) انظر الطريق/ ١٤٩. وإسناده صحيح.
(٦) في م: (وأبو عبد الرحمن). وهو خطأ لا يستقيم به السياق.
718 · ص719 · ج2
عبد الرحمن وأبو «١» حمدون وابن «٢» سعدان من رواية الأصبهاني عنه، وعلى ذلك عامّة أهل الأداء عنه، وبذلك قرأت في جميع الطرق.
٢١٤٥ - وروى ابن شنبوذ عن أبي عيسى أحمد بن «٣» محمد الفرائضي عن أبي عمرو وأبي خلاد جميعا أنهما أخذا عليه الغار [التوبة: ٤٠] وو من أوزار [النحل:
٢٥] بالفتح فيهما. قال ابن شنبوذ: وكذلك لفظ لي محمد «٤» بن [أبي] «٥» شعيب السّوسي عن أبيه الغار مفتوحا. قال ابن شنبوذ: وكذلك أقرأنيه يونس «٦» بن علي بن محمد بن يحيى اليزيدي عن عمّه أبي جعفر عن جدّه يحيى عن أبي عمرو مفتوحا. وقال ابن شنبوذ: فأما شيوخنا الذين قرأنا عليهم كابن جمهور «٧» وابن مخلد «٨» عن شيوخهم عن اليزيدي عن أبي عمرو، فإنهم يميلونه.
٢١٤٦ - وقال الحلواني «٩» عن أبي عمر عن الكسائي والإبكر في آل عمران [٤١] بفتح الكاف، وذلك خلاف لما قاله عنه في سورة البقرة من أن الباب كله يمال.
٢١٤٧ - وذكر أبو طاهر «١٠» في كتاب الفصل أنه قرأ على أبي بكر وأبي عثمان
وهو عبد الله بن اليزيدي. وانظر الطريق/ ١٧٠.
(١) في ت، م: (ابن حمدون) وهو خطأ. وانظر الطريق/ ١٧٨.
(٢) من الطريق الحادي والثمانين بعد المائة.
(٣) أحمد بن محمد لم أجده. وسيأتي اسمه في الفقرة/ ٢٣١٦ أحمد بن محمد بن عمرو.
وهذان الطريقان ليسا في جامع البيان.
(٤) تقدم أن هذا الطريق خارج عن جامع البيان.
(٥) سقطت (أبي) من ت، م.
(٦) يونس بن علي بن محمد بن يحيى بن المبارك، أبو عيسى، ابن اليزيدي، روى القراءة عرضا عن عمه أحمد بن محمد بن اليزيدي، روى عنه القراءة عرضا أبو الحسن ابن شنبوذ. غاية ٢/ ٤٠٧. وأبو جعفر هو أحمد بن محمد بن اليزيدي تقدم.
وهذا الطريق خارج عن طريق جامع البيان، وهو في الكامل للهذلي كما أشار في غاية النهاية ٢/ ٤٠٧.
(٧) تقدم أن هذا الطريق خارج عن جامع البيان.
(٨) هو الحسن بن الحباب بن مخلد تقدم. وهذا الطريق خارج عن طرق جامع البيان وهو في المستنير لابن سوار، والكفاية لأبي العز، كما أشار في غاية النهاية ١/ ٢٠٩.
(٩) طريق الحلواني عن الدوري عن الكسائي خارج عن طرق جامع البيان كما تقدم.
(١٠) هو عبد الواحد بن عمر. وقراءته على أبي بكر بن مجاهد عن الدوري عن الكسائي ليست من طرق جامع البيان، كما تقدم.