← المكتبة ▭ 1 page
جامع البيان في القراءات السبع
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
797 · ص798 · ج2
[الفصل الأول في تاء التأنيث] ٢٤١٨ - فالفصل الأول هو ما جاء مرسوما من تاءات التأنيث بالتاء على الأصل كقوله: أولئك يرجون رحمت الله [البقرة: ٢١٨] وو اذكروا نعمت الله عليكم [البقرة: ٢٣١] وكلمت ربّك الحسنى [الأعراف: ١٣٧] وامرأت نوح وامرأت لوط [التحريم: ١٠] وامرأت فرعون [القصص: ٩] وسنّة الله [الأحزاب: ٣٨] وفنجعل لّعنت الله [آل عمران: ٦١] وو معصيت الرّسول [المجادلة: ٨] وقرّت عين [القصص: ٩] وجنّة نعيم [الواقعة: ٨٩] وبقيّت الله [هود: ٨٦] وفطرت الله [الروم: ٣٠] وإنّ شجرت الزّقّوم [الدخان: ٤٢] وما كان مثله مما قد أتينا على إحصاء جملته في كتابنا المصنّف في مرسوم المصاحف «١». ٢٤١٩ - فروى أبو العباس أحمد بن محمد «٢» البراثي وأبو العباس أحمد بن إبراهيم الورّاق عن خلف «٣» عن الكسائي وعن «٤» خلف عن أصحابه عن أبي عمرو أنهما «٥» وقفا على جميع ذلك بالهاء خلافا لرسمه. وكذلك روى سورة «٦» بن المبارك عن أصحابه عن أبي عمرو أنه وقف «٧» على جميع ذلك بالهاء [وجاء] «٨» عن الكسائي نصّا. ٢٤٢٠ - وحدّثنا أبو «٩» الفتح، قال: حدّثنا ابن طالب «١٠»، قال: نا إسماعيل، قال: نا أحمد بن محمد، قال: نا محمد بن يعقوب، قال: حدّثنا العبّاس، قال: نا قتيبة عن الكسائي أنه كان يقف على قوله: بقيّت الله [هود: ٨٦] وغيبت الجبّ [يوسف:
(١) وهو المقنع. انظر ص/ ٨٢ وما بعدها. (٢) سقطت (محمد) من م. (٣) تقدم أن رواية خلف عن الكسائي خارجة عن جامع البيان. (٤) لم يتقدم لخلف أي طريق في قراءة أبي عمرو، فطريقه خارج عن جامع البيان. (٥) أي الكسائي وأبا عمر. (٦) هذا الطريق خارج عن طرق جامع البيان. (٧) في ت، م: (أنهما وقفا). ولا يستقيم بها السياق. أو أنه سقط اسم الكسائي من السياق. (٨) زيادة يقتضيها السياق. أي جاء الوقف بالهاء. (٩) انظر إسناد الطريق/ ٤٠١. (١٠) في هامش ت ل ١٠٥/ ظ: ابن طالب هو عبد الله بن أحمد بن طالب البغدادي غاية.
798 · ص799 · ج2
١٠] وقرّت عين [القصص: ٩] وفطرت الله [الروم: ٣٠] وسنّت الأوّلين [الأنفال: ٣٨] ولسنّة الله [الأحزاب: ٦٢] وامرأت نوح وو امرأت لوط [التحريم: ١٠] وابنت عمرن [التحريم: ١٢] بالهاء. ٢٤٢١ - ونصّ على هذه المواضع بأعيانها وقياسها سائر نظائرها من المرسوم بالتاء، وذلك قياس مذهب ابن كثير؛ لأن محمد بن علي «١» نا، قال: نا محمد بن القاسم، قال: نا الحسن بن الحباب عن أبي الحسن بن أبي بزة عن أصحابه عن ابن كثير أنه يقف على قوله: من ثمرت مّن أكمامها «٢» [فصلت: ٤٧] بالهاء، وهو في الرسم بالتاء [ .... ] «٣» على حال رسمه استدلالا بالمروي عنهم من اتّباع الكتاب عند الوقف، ٢٤٢٢ - وحدّثنا محمد «٤» بن أحمد، قال: نا ابن الأنباري عن أصحابه عن حمزة أنه كان يسكت على قوله: ابنت عمرن بالتاء. [الفصل الثاني في قوله مرضات] ٢٤٢٣ - والفصل الثاني: هو ما جاء من قوله: مرضاة «٥»، وجملة ذلك أربعة مواضع: موضعان في البقرة «٦» وموضع في النساء «٧»، وموضع في التحريم «٨» لا غير، فوقف الكسائي على ذلك بالهاء كما حدّثنا «٩» عبد العزيز بن جعفر قال: نا عبد الواحد بن عمر، [١٠٥/ ظ] قال: نا أحمد بن محمد عن خلف عن الكسائي أنه كان يقف على مرضاة [البقرة: ٢٠٧] بالهاء، وقال «مرضاة» مثل معصية، وكذا قال
(١) انظر إسناد الطريق/ ١٢٠. وهو صحيح. (٢) قرأها ابن كثير بالإفراد. انظر النشر ٢/ ٣٦٦، السبعة/ ٥٧٧. (٣) يبدو أن في السياق سقطا؛ لأن العبارة غير مستقيمة. (٤) هذا الطريق ليس من طرق جامع البيان. (٥) في ت، م: (مرضات الله). ولا يستقيم بها السياق؛ لأن حرف التحريم (مرضات أزواجك). (٦) الآية ٢٠٧، ٢٦٥. (٧) الآية ١١٤. (٨) فاتحة التحريم. (٩) تقدم هذا الإسناد في الفقرة/ ٢٤١٥، وأنه خارج عن جامع البيان.
→ prev 797–798 / 1867 next ←