815 · ص816 · ج2
٢٥٠٠ - واختلف «١» القراء في الوقف على ذلك، فحدّثنا «٢» عبد العزيز بن جعفر، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا عمر بن علي بن جنّاد «٣»، قال: نا [محمد بن] «٤» سمعان بن أبي مسعود، قال: نا سورة عن الكسائي أنه كان يقف فيهنّ على (ما).
٢٥٠١ - خالفه عنه نصير، فحدّثنا فارس بن أحمد «٥»، قال: نا عبد الباقي بن الحسن، قال: نا إبراهيم «٦» بن الحسن ح.
٢٥٠٢ - وحدّثنا «٧» الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: حدّثني ابن يونس، قال: نا محمد ابن عبد الرحيم، قال: نا محمد بن عيسى، قال: نا نصير، قال: قال الكسائي:
الوقف على فمال على الكتاب.
٢٥٠٣ - والخبران عنه صحيحان؛ لأن قتيبة روي عنه أنه كان يقف في قوله:
مال هذا الكتاب «ما ل»، ويقف على مال هذا الرّسول وعلى فمال الّذين كفروا «ما ل»، ولم يذكر فمال هؤلآء القوم فدلّت روايته هذه على أن الوجهين في ذلك عنده سواء، وأنه يختارهما بجمعه بينهما في حرفه.
٢٥٠٤ - وروى أبو عبد الرحمن «٨» وإبراهيم «٩» ابنا اليزيدي عن أبيهما عن أبي عمرو أنه كان يقف في الأربعة الأحرف على ما.
٢٥٠٥ - وقال إسماعيل النحّاس كان أبو يعقوب «١٠» صاحب ورش يقف على
(١) في م: (واختلفت القراءة). ولعل القراءة محرفة عن (القراء). والله أعلم.
(٢) تقدم هذا الإسناد في الفقرة/ ٢٤٥٣.
(٣) في ت، م: (حماد). وهو خطأ. راجع الفقرة/ ٢٤٥٣.
(٤) سقط من ت، م. راجع الفقرة/ ٢٤٥٣.
(٥) هذا الإسناد صحيح، والطريق خارج عن طرق جامع البيان.
(٦) إبراهيم بن عبد العزيز بن الحسن تقدم.
(٧) هذا الإسناد صحيح، والطريق خارج عن طرق جامع البيان. وابن يونس اسمه محمد، ومحمد بن عيسى بن رزيق الأصبهاني، تقدما.
(٨) من الطريق السبعين بعد المائة.
(٩) من الطريق الحادي والسبعين بعد المائة.
(١٠) الأزرق.
816 · ص817 · ج2
فمال وقالوا مال وأشباهه كما في المصحف، وكان عبد الصمد يقف على فما ويطرح اللام، وليس عند الباقين في ذلك نصّ سوى ما جاء عنهم من اتّباعهم لرسم الخط عند الوقف، وذلك يوجب في مذهب من روى عنه أن يكون وقفه على اللام والله أعلم.
[الفصل الثاني عشر في قوله أيا ما تدعون]
٢٥٠٦ - والفصل الثاني عشر: هو قوله في سبحان [١١١]: أيّا مّا تدعوا جاء النص عن حمزة والكسائي بالوقف على أيّا دون مآ.
٢٥٠٧ - فأمّا حمزة فحدّثنا «١» محمد بن أحمد، قال: نا محمد [بن] «٢» القاسم، قال: نا سليمان بن يحيى، قال: نا ابن سعدان قال: كان حمزة وسليم يقفان جميعا على أيّا قال ابن سعدان: والوقف الجيّد على مآ لأن ما صلة لأي.
٢٥٠٨ - وأما الكسائي فحدّثنا «٣» أبو الفتح، قال: نا عبد الله، قال: نا إسماعيل، قال: نا أحمد بن محمد، قال: نا محمد بن يعقوب، قال: نا العباس، قال: نا قتيبة، قال: كان الكسائي يقف على الألف أيّا.
٢٥٠٩ - والنص عن الباقين معدوم في ذلك، والذي نختاره في مذهبهم الوقف على ما، وعلى هذا يكون حرفا زيد صلة للكلام، فلا يفصل من أي وعلى الأول يكون اسما لا حرفا، وهي بدل من «أي»، فيجوز فصلها وقطعها منها.
[الفصل الثالث عشر في قوله ويكأن، ويكأنه]
٢٥١٠ - والفصل الثالث عشر: هو قوله في القصص [٨٢]: ويكأنّ الله ويكأنّه رسما في كل المصاحف موصولين «٤»، واختلف [١٠٨/ ظ] في الوقف عليهما.
٢٥١١ - فحدّثنا «٥» عبد العزيز بن جعفر، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا
(١) الإسناد تقدم في الفقرة/ ٢٤١٣، والرواية في إيضاح الوقف والابتداء (١/ ٣٣١) به مثلها.
(٢) زيادة يقتضيها السياق. راجع الفقرة/ ٢٤١٣.
(٣) انظر الطريق/ ٤٠١.
(٤) في م: (موصلين).
(٥) تقدم هذا الإسناد في الفقرة/ ١١١١، وأن هذا الطريق خارج عن طرق جامع البيان.