961 · ص962 · ج3
القرآن، جعلوه كموسى [البقرة: ٥١] وعيسى [البقرة: ٨٧] ويحيى [آل عمران: ٣٩].
وروى المفضل عن عاصم فيما قرأته بقصر الاسم الأول من هذه السورة، والأول من سورة مريم، وهما قوله وكفلها زكريا [٣٧] وعبده زكريا [مريم: ٢] وما عداهما بالمدّ والهمز وبيان الإعراب، وبذلك قرأ الباقون في جميع القرآن، وقفوا الاسم الأول من هذه السورة بفعله «١». وروى ابن مجاهد والنقّاش عن أصحابهما عن المفضل عن عاصم بقصر زكريا في جميع القرآن مثل ما يرويه حفص عنه.
حرف:
قرأ حمزة والكسائي فناداه الملائكة [٣٩] بألف ممالة بعد الدال، وقرأ الباقون بتاء ساكنة بعدها «٢».
حرف:
قرأ ابن عامر وحمزة إن الله يبشّرك بيحيى [٣٩] بكسر الهمزة. وقرأ الباقون بفتحها «٣».
حرف:
قرأ حمزة والكسائي يبشرك في الموضعين هاهنا [٣٩، ٤٥]، ويبشر المؤمنين في أول سبحان [٩] والكهف [٢] بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين «٤» وتخفيفها في الأربعة، وقرأ حمزة وحده يبشر «٥» [٢١] في التوبة، وإنا نبشرك [٥٣] في الحجر وإنا نبشرك «٦» [٧] ولنبشر به المتقين في مريم [٩٧] بتلك الترجمة في الأربعة أيضا.
وقرأ الباقون في الثمانية بضمّ أول الفعل وفتح الباء وكسر الشين وتشديدها «٧»، ويأتي الاختلاف في الموضع الذي في الشورى [٢٣] هناك إن شاء الله تعالى.
ولا خلاف في التشديد في الثلاثة المواضع التي في الحجر، وهي أبشر تموني [٥٤] وفبم تبشّرون [٥٤] قالوا بشّرناك [٥٥].
(١) انظر: التيسير ص ٨٧، النشر ٢/ ٢٣٩.
(٢) انظر: التيسير ص ٨٧، النشر ٢/ ٢٣٩.
(٣) انظر: التيسير ص ٨٧.
(٤) في (م) " السين" وهو خطأ.
(٥) اختصار لكلمة (يبشرهم)، وفي (ت) " يبشرك" وهو خطأ.
(٦) في (ت) و (م) " نبشر" مختصرة.
(٧) انظر: التيسير ص ٨٧، ٨٨.
962 · ص963 · ج3
كن فيكون [البقرة: ١١٧] مذكور قبل «١».
حرف:
وكلهم قرأ فيكون «٢» طيرا [٤٩] برفع النون إلا ما حدّثناه طاهر بن غلبون، قال: نا عبد الله بن محمد، قال: أنا «٣» أحمد بن أنس ح، وحدّثنا محمد ابن علي قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني أحمد بن بكر «٤» ح ونا عبد العزيز بن محمد، قال عبد الواحد بن عمر، قال: حدثني «٥» ابن أبي حسان. ح وأخبرنا أحمد بن عمر، قال: نا «٦» أحمد بن سليمان قال: نا «٧» [١٩٨/ م] محمد بن محمد قالوا: أنا هشام، قال: كان أيوب القارئ يقول: فيكون طيرا [٤٩] ثم صار يقول فيكون بالرفع لفظ الحديث لابن أنس والمعنى واحد.
حرف:
قرأ نافع وعاصم ويعلمه الكتاب [٤٨] بالياء. وقرأ الباقون بالنون «٨».
حرف:
قرأ نافع «٩» إني أخلق لكم [آل عمران: ٤٩] بكسر الهمزة. وروى الحلواني في «جامعه» «١٠» عن قالوا وابن جبير في «مختصره» «١١» عن أصحابه عن نافع بفتح الألف وهو خطأ منهما؛ لأن جميع الرّواة وعامّة أهل الأداء فيهما على خلاف ما حكياه هناك «١٢» [١٥٢/ ت]، وقرأ الباقون بفتح الهمزة «١٣».
حرف:
قرأ نافع فيكون طيرا [٤٩] هنا، وفي المائدة [١١٠] بألف بعدها همزة مكسورة على التوحيد. وروى ابن جبير عن رجاله عنه هنا طائرا بألف هنا وهناك
(١) في الحرف (٤٣).
(٢) في (ت) " فتكون" وهو خطأ.
(٣) في (م) " أنا".
(٤) انظر السبعة ص ٢٠٧.
(٥) في (م) " أنا".
(٦) في (م) " أنا".
(٧) في (م) " أنا".
(٨) انظر: التيسير ص ٨٨.
(٩) نافع مطموسة في (ت) وأثبتها من (م).
(١٠) و (١١) لم أجد هذا الكتاب.
(١٢) كلمة" هناك" مطموسة في (ت).
(١٣) انظر: التيسير ص ٨٨، النشر ٢/ ٢٤٠.